مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهبعد (ووتر غيت).. فضيحة (المالكي غيت) تكتسح بغداد!

بعد (ووتر غيت).. فضيحة (المالكي غيت) تكتسح بغداد!

ahmadinajat-malaki.واع-مؤيد عبد الله النجار:خبر غريب مريب ذاك الذي تداولته وسائل الإعلام مع بدء الإعلان عن النتائج الأولية للإنتخابات بشأن إخضاع المالكي لعملية جراحية في ساقه بمستشفى مدينة الطب ببغداد، فالبعض قال أنه أزال ورما أو زوائد دهنية.. والبعض الآخر قال انه تعرض لمحاولة إغتيال أصيب على أثرها برصاصة في ساقه، في حين تسربت إشاعة مفادها أن قناصا من الجيش الأميركي أطلق النار على المالكي خلال ترجله من سيارته في المنطقة الخضراء.. ورغم اختلاف التأويلات فإن الثابت أن المالكي احتجب عن الظهور عبر وسائل الإعلام وامتنع عن التحدث عبر الهاتف مع أي مخلوق حتى وإن كان المتصل الرئيس الأميركي باراك أوباما..

وما زاد من التساؤلات والشكوك البيان الصادر عن مكتب عادل عبد المهدي والذي قال بأن الأخير اتصل بمكتب رئيس الوزراء للإطمئنان على صحته إلا أن المالكي لم يتحدث معه شخصياً.
ما الذي حدث، ولماذا توارى المالكي عن الأنظار في هذا التوقيت؟ هل كان يخشى أن يتلقى اتصالاً هاتفيًا (دوليًا) يحرجه بالسؤال: (ماذا فعلت يا مستر مالكي؟ وهل تظننا مغفلين إلى هذه الدرجة؟ وهل تعتقد أن حفنة من المعممين الإيرانيين قد يضحكون على وكالة الإستخبارات المركزية الأميركية)؟
لقد فعلها السيد رئيس الوزراء على طريقة الرئيس الأمريكي الأسبق (ريتشارد نيكسون) صاحب فضيحة (ووتر غيت)، وفعلتها السيدة حمدية الحسيني أو كما يسميها البعض (السيدة مفوضية) التي أثبتت للعالم أن (التومان) الإيراني لايزال يتمتع بكامل قوته وعافيته، وتم إجراء (تعديل بسيط) على نتائج الإنتخابات لصالح السيد نوري أو جواد المالكي، وأجمل وصف لهذا (التعديل) ما قاله عضو البرلمان الأوربي ورئيس هيئة العلاقات مع العراق أستراون ستيفنسون بأنه يحمل بصمات إيرانية .. ولا غرابة في أن يحمل هذا التعديل (إذا لم نقل "التزوير" تجنبًا لإحراج المالكي الخجول الراقد في المستشفى) بصمات إيرانية، سيما وأن أكثر من نصف مرشحي قائمة المالكي هم من الموالين لإيران وبضمنهم عناصر تعمل لحساب المخابرات الإيرانية كعدنان السراج أو (سراجي) وحسن سلمان (سلماني) والمرشح الذي أثار سخط الشارع العراقي لعمالته لإيران (وهذه جريمة ارتكبها بمحض إرادته) ولشبهه بالرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد (وهذا شيء خارج عن إرادته) والعديد العديد من عشاق العمامة الإيرانية.. وفي الوقت الذي كان فيه المالكي خاضعًا للعملية الجراحية، انكشفت لعبة الأرقام التي تم من خلالها العبث بسجلات الحاسوب لزيادة عدد مقاعد قائمة ائتلاف دولة القانون، وفي بعض الحالات التي كشفت عبر قناة الحرة على الملأ أضيفت أصفار على أرقام التصويت لتحقق قائمة رئيس الوزراء طفرة غير متوقعة، والعجيب أن قناة (الحرة عراق) هي الوحيدة التي فضحت التزوير وكشفت النقاب عن طرد ستة من أعضاء وموظّفي المفوضية العليا.
ولعل سعادة المالكي بتقدم قائمته لن تدوم، فلو كان الأمر يتعلق بالولايات المتحدة الأميركية لقلنا أن من الممكن مرور التزوير مرور الكرام كما حدث في الإنتخابات السابقة التي تمت بإشراف مباشر من قبل الحرس الثوري الإيراني والمخابرات الإيرانية، ولكن البرلمان الأوربي اليوم قد جهز سياطه لجلد المتلاعبين والمزورين من العملاء والمرتشين والمرتزقة، ولعل بائع الخواتم والمسبحات سيستخرج (شماغه) القديم من حقيبة ملابسه القديمة ليرتديه في السجن، أو أنه قد يهرب إلى الخارج، أو ينال عفوًا رئاسيًا كما حصل مع سلفه الرئيس نيكسون، وفي النهاية لن يعلو على الحق شيء