الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبار"لن أدنس يدي على الإطلاق بالمشاركة في الانتخابات"

“لن أدنس يدي على الإطلاق بالمشاركة في الانتخابات”

 

لن أدنس يدي على الإطلاق بالمشاركة في الانتخابات"

مقاطعة الانتخابات
الکاتب:عاتقة خورسند:

باقي أقل من أسبوع على الانتخابات الصورية الراكدة تمامًا بكل ما تحمل الكلمة من معنى.

ويسعى المواطنون إلى إحداث تغيير كبير من أجل تحقيق سيادة الشعب. وبناءً عليه، أصبحت الانتخابات التي كان من المفترض أن تحل مشكلة خامنئي؛ أكبر كارثة لنظام الملالي.

والحقيقة هي أن رفع المواطنين لشعار “أصوِّت للإطاحة” وكراهيتهم لهذا السيرك الانتخابي حاسم جدًا لدرجة أنه أدى إلى بث الرعب في قلوب ملالي خامنئي. وعلى الرغم من أنهم يسعون بعبثية إلى زعزعة المقاطعة الشعبية للانتخابات باللجوء إلى تسول التصويت واستخدام بعض العبارات، من قبيل “الخطيئة الكبرى” وتحريم مقاطعة صناديق الاقتراع، إلا أنهم لا يزالون غير قادرين على التعبير عن خوفهم من عدم مشاركة المواطنين في الانتخابات.

فعلى سبيل المثال، قال المعمم علم الهدى، إمام صلاة جمعة خامنئي في مشهد: “إنهم يروجون لانتهاء عمر هذا النظام ولم يعد المواطنون يقبلون به. وتبعهم بعض الناس، إما بوعي أو بغير وعي. (قناة التلفزة المزعومة “آستان قدس”، 11 يونيو 2021).

كما قال المعمم دجكام في شيراز: ” يقول البعض : يا سيدي لن نشارك بعد اليوم في الانتخابات. من ذا الذي تكرهه؟ أنت الذي تكره نفسك”. (قناة “شبكه فارس” المتلفزة، 11 يونيو 2021).

ويعتبر المعمم حسين نوري همداني، أحد المرجعيات الدينية الشيعية في قم، المشاركة في الانتخابات و “مشاركة المواطنين في الانتخابات بأقصى قدر ممكن” فريضة دينية وأمر حكيم وفي غاية الأهمية “. (وكالة “إيرنا” للأنباء، 13 يونيو 2021).

وكتبت صحيفة “ابتكار” الحكومية، فيما يتعلق بأزمة مقاطعة الانتخابات: ” يفيد الإحصاء بأن المشاركة لا تزال متدنية، حتى أنه ليس من المستبعد أن تكون أدنى نسبة من المشاركة في تاريخ هذه الانتخابات”.

كما كتبت صحيفة “شرق” في مقال بعنوان ” تُكتسب الثقة متأخرة وتُفقد بسرعة”: ” لم يتبق سوى أسبوع واحد على الانتخابات الرئاسية ويبدو أن المواطنين ليسوا لديهم رغبة في سماع أي خبر عن هذا الحدث”.

ومضت الصحيفة وكتبت: “لقد ضاعت الثقة، ولا أقول هذا كإدعاء عام. إذ أن الدراسات المختلفة التي أجرتها الجهات الرسمية، من قبيل وزارة الداخلية تشير بدقة إلى أن ثقة المواطنين في السلطة قد تراجعت”. (صحيفة “شرق”، 13 يونيو 2021).

وتشبِّه صحيفة “آرمان” الحكومية، مَن لا يثقون في السلطة بقنبلة متحركة في الشوارع، … إلخ. وكتبت: ” إن هؤلاء المواطنين يغضبون بسرعة هذه الأيام من أقل نقاش يدور بين العناصر الحكومية ويترددون في الشوارع والحافلات ومترو الأنفاق مثل القنابل المتحركة وهذه الحالات ليست بمنفصلة عن العنف الذي تمارسه قوات الأمن ضد العتال وناقل الوقود. فهذه ليست بغير ذات صلة، وجميعها لها علاقة ذات مغزى من وجهة نظر علم الاجتماع”. (صحيفة “آرمان”، 12 يونيو 2021).

والحقيقة هي أن اعتراف المعمم هاشم هاشم زاده هريسي، عضو مجلس خبراء خامنئي في هذا الصدد، جدير بالاهتمام، حيث قال: “يقع اللوم علينا جميعًا فيما يتعلق بغضب المواطنين من أداء السلطة، فكيان السلطة يزول، وغضب الناس من غضب الله”. (موقع “جماران”، 13 يونيو 2021).

وقد أعلن المواطنون، وخاصة الشباب، بصوت عالٍ في الشوارع وفي الفضاء الإلكتروني عن رأيهم الحاسم.

فعلى سبيل المثال، قال شاب متحمس مشيرًا إلى مرشحي خامنئي: ” أخينا لا يعرف الألف من كوز الذرة، فهل يسعى إلى أن يسترد البلاد”.

ومضى قائلًا مشيرًا إلى حنجرته : ” لقد خنقونا وفاض بنا الكيل ولم يعد لدينا ما نبكي عليه”.

وكتبت صحيفة “اعتماد”، فيما يتعلق برغبة المواطنين في الإطاحة بنظام الملالي وفي التغيير: ” تشير الدراسات والأبحاث الميدانية المنشورة وغير المنشورة إلى أن المواطنين يرغبون في التغيير، ويجب أن يتم هذا التغيير في حقيقة الأمر على مختلف المستويات”. (المصدر نفسه).

وهم المواطنون الذين يدور حديثهم حول أن جميع زمر نظام الملالي وعناصره، ومن بينهم مرشحيه من طينة واحدة وتورطوا بشتى الطرق في قمع ونهب أبناء الوطن على مدى الـ 42 عامًا الماضية. وبناءً عليه، قالت سيدة مواطنة متمردة: ” لن أدنس يدي على الإطلاق بالمشاركة في الانتخابات “. نعم، لا يريد المواطنون تدنيس أيديهم بعار المشاركة في المسرحية الوهمية لنظام الملالي المتعطش للدماء.