كبير أساقفة بارما يلتقي بزعيمة المعارضة الإيرانية السيدة مريم رجوياختتمت زعيمة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي زيارتها لفنلندا بتفقدها للكنيسة الرئيسة (الكاتدرائية) (كنيسة توركو) حيث أبدت احترامها بالصمت والدعاء لعيسى المسيح نبي المسيحيين وأمه مريم. يذكر أن مريم رجوي المسلمة أخذت اسمها من اسم أم عيسى المسيح.
وفي لقائها بكبير أساقفة بارما في توركو بحثت زعيمة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يتخذ من باريس مقرًا له أوضاع بلدها إيران وبوجه خاص تحدثت مريم رجوي عن سكان مخيم أشرف في العراق الذين تعرضوا للهجوم من قبل القوات الأمنية العراقية من جهة وامتنعت الولايات المتحدة عن تقديم الضمانات اللازمة لحمايتهم من جهة أخرى وأكدت رجوي ضرورة حمايتهم.
يذكر أن فريقًا مراقبًا من الأمم المتحدة قد تمركز في هناك لمراقبة الموقف. وتقول الزعيمة المنفية إن هذه الحماية غير كافية لأن سكان مخيم أشرف بحاجة إلى حماية مضمونة.
وفي هلسنكي التقت السيدة مريم رجوي بنواب البرلمان الفنلندي وممثلين عن منظمات المجتمع المدني (المنظمات غير الحكومية) وبحثت معهم ضرورة حصول تغيير وثورة ديمقراطية على أيدي أبناء الشعب الإيراني أنفسهم معربة عن أسفها من أن المصالح الاقتصادية أصبحت القاسم المشترك بين النظام الإيراني والدول الغربية مما حدا بالدول الغربية إلى التعامل مع النظام الإيراني بالتسامح والمسايرة.
وتؤكد مريم رجوي أن على ممثلي مختلف الأديان أن يرفعوا أصواتهم في ما يتعلق بالقيم الأخلاقية المشتركة بين جميع أبناء البشر لكي يبعثوا الأمل في قلوب الناس داعية المسيحيين في فنلندا إلى الدعاء بوجه خاص للشبان والنساء الخاضعين للتعذيب في السجون الإيرانية.
وفي الكنيسة الرئيسة وجهت الزعيمة الإيرانية المنفية دعوة لكبير أساقفة بارما إلى اللقاء به في وقت قريب في كنيسة للمسيحيين في طهران.
وأعربت كبير الأساقفة عن قلها وأسفها العميقين من واقع حقوق الإنسان في إيران وواقع الأقليات الدينية في هذا البلد الذي يديره الإسلاميون. كما أعرب كبير الأساقفة عن أملها أن تستخدم الحكومة الفنلندية نفوذها في الاتحاد الأوربي والأمم المتحدة لتطالبهما بأن يؤديا دورًا أفعل وأنشط حيال المشكلة الإيرانية.
إن مريم رجوي ولدت في عام 1953 في طهران وهي عضو حركة شعبية ناضلت ضد نظامي الشاه والإسلاميين. وقد عاشت السيدة مريم رجوي في المنفى بباريس منذ عام 1982. إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يهدف إلى إقامة حكومة ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان وتؤمن بفصل الدين عن الدولة
يذكر أن فريقًا مراقبًا من الأمم المتحدة قد تمركز في هناك لمراقبة الموقف. وتقول الزعيمة المنفية إن هذه الحماية غير كافية لأن سكان مخيم أشرف بحاجة إلى حماية مضمونة.
وفي هلسنكي التقت السيدة مريم رجوي بنواب البرلمان الفنلندي وممثلين عن منظمات المجتمع المدني (المنظمات غير الحكومية) وبحثت معهم ضرورة حصول تغيير وثورة ديمقراطية على أيدي أبناء الشعب الإيراني أنفسهم معربة عن أسفها من أن المصالح الاقتصادية أصبحت القاسم المشترك بين النظام الإيراني والدول الغربية مما حدا بالدول الغربية إلى التعامل مع النظام الإيراني بالتسامح والمسايرة.
وتؤكد مريم رجوي أن على ممثلي مختلف الأديان أن يرفعوا أصواتهم في ما يتعلق بالقيم الأخلاقية المشتركة بين جميع أبناء البشر لكي يبعثوا الأمل في قلوب الناس داعية المسيحيين في فنلندا إلى الدعاء بوجه خاص للشبان والنساء الخاضعين للتعذيب في السجون الإيرانية.
وفي الكنيسة الرئيسة وجهت الزعيمة الإيرانية المنفية دعوة لكبير أساقفة بارما إلى اللقاء به في وقت قريب في كنيسة للمسيحيين في طهران.
وأعربت كبير الأساقفة عن قلها وأسفها العميقين من واقع حقوق الإنسان في إيران وواقع الأقليات الدينية في هذا البلد الذي يديره الإسلاميون. كما أعرب كبير الأساقفة عن أملها أن تستخدم الحكومة الفنلندية نفوذها في الاتحاد الأوربي والأمم المتحدة لتطالبهما بأن يؤديا دورًا أفعل وأنشط حيال المشكلة الإيرانية.
إن مريم رجوي ولدت في عام 1953 في طهران وهي عضو حركة شعبية ناضلت ضد نظامي الشاه والإسلاميين. وقد عاشت السيدة مريم رجوي في المنفى بباريس منذ عام 1982. إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يهدف إلى إقامة حكومة ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان وتؤمن بفصل الدين عن الدولة








