الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمثلث الوهم الغربي

مثلث الوهم الغربي

مثلث الوهم الغربي

صوت کوردستان – سعاد عزيز:

إعادة تأهيل النظام الايراني، دعم الاعتدال والاصلاح في النظام الايراني، وأخيرا إمکانية تغيير سلوك النظام الايراني، هذه الامور الثلاثة تعتبر بمثابة أضلاع المثلث الذي رسمته البلدان الغربية على أمل إحداث تغيير في إيران من الداخل وأن يتم التأثير على النظام بما يمکن أن تنتهي خطورته والتهديد الذي يمثله على بلدان المنطقة والعالم، ولکن وبعد کل هذه الاعوام الطويلة من التجارب المختلفة بهذه المجالات الثلاثة، فإن السٶال الذي لابد من طرحه هو؛ هل تمکنت البلدان الغربية من تحقيق هدفها ومرادها؟ لانعتقد إن هناك من يمکن أن يجرٶ على الاجابة بنعم!

نظرية إعادة تأهيل النظام الايراني ومع مرور أکثر من ثلاثة عقود على المحاولات الحثيثة الجارية من جانب البلدان الغربية، أثبتت عدم جدواها وإستحالة تجسيدها على أرض الواقع خصوصا وإن البنيان السياسي ـ الفکري ـ الاجتماعي للنظام الايراني وتمسکه بتصدير التطرف والارهاب، يعني التعارض والتناقض المبين مع هذه النظرية وإطلاق رصاصة الرحمة عليها وهو مايبدو قد حدث!

الاعتدال والاصلاح وأربعة عهود رئاسية ولت وهي تزعم سعيها من أجل الاعتدال والاصلاح، ولئن کان الرئيس الاسبق محمد خاتمي هو بمثابة عراب الاعتدال والاصلاح غير إن إعترافه بنفسه بأنه لم يتم تنفيذ أي إصلاح في النظام وإن الامور باقية على حالها، الى جانب إنه وخلال العهود الاربعة التي إنقضت برئاسة کل من خاتمي ومن ثم روحاني، لابد من التنويه على إنه إضافة الى عدم حدوث أي إصلاح أو إعتدال، فإن البرنامج النووي المشبوه للنظام قد جرى تنفيذه والشروع به في عهد خاتمي وعمل روحاني کل مابوسعه من أجل المحافظة على الجانب العسکري منه، کما إن الممارسات القمعية ضد الشعب الايراني وعمليات الاعدام والتعذيب في السجون، قد تزايدت بشکل غير عادي خلال هذه العهود الاربعة بل وحتى إن معاداة المرأة وکراهيتها قد بلغ ذروته خلال عهد روحاني عندما تم إصدار قوانين تمنع المرأة من مواصلة دراستها في عدة مجالات بسبب جنسها وکذلك منع مزاولتها للعديد من الاعمال بنفس السبب، هذا الى جانب إن تصدير التطرف والارهاب والتدخلات السافرة في بلدان المنطقة قد جرت على أوسع نطاق خلال هذه العهود الاربعة السوداء، فأين الاعتدال والاصلاح الزعومين؟ ولاسيما بعد أن قام النظام الايراني بنفسه بإنهاء هذه اللعبة والتضييق عليها بعد أن إستنفذت الغرض المطلوب منها.

أما مايتعلق بتغيير سلوك النظام الايراني ولاسيما وإنه قد قال وزير الخارجية الامريکي بلينکن في جلسة إستماع بمجلس الشيوخ الامريکي: “أتوقع أنه حتى في حالة العودة إلى الامتثال لخطة العمل الشاملة المشتركة، تظل مئات العقوبات سارية، بما في ذلك العقوبات التي فرضتها إدارة ترامب”. وأشار إلى أنه “إذا لم يتعارضوا مع خطة العمل الشاملة المشتركة، فسوف يظلون ما لم يغير سلوك إيران وإلى أن يتم ذلك”، ومن دون شك فإن سلوك هذا النظام الذي لم يتغير طوال 42 عاما بل وحتى إن المرشد الاعلى للنظام يدعو للعودة الى المربع الاول من خلال تشکيل مايسميه”الحکومة الاسلامية الفتية”، فإنه بذلك يعلن وبالمکشوف إن کل من ينتظر تغيير النظام الايراني لسلوکه فإنه يلهث وراء سراب ليس إلا!