احتفالية ليلة الأربعاء الأخير للسنة الإيرانية تفتقر إلى مستند شرعي وموجبة لكثير من الضرر والفساد
مريم رجوي: هذه الفتوى المخالفة للإسلام والمعادية لإيران, تدل على عجز النظام في مواجهة الإنتفاضة العارمة
يوم الأحد 14 اذار/ مارس الحالي وخوفًا من إنتفاضة ليلة الأربعاء الأخير وقبل يومين من هذه الإنتفاضة الوطنية وردًا على استفتاء مصطنع ومثير للسخرية قال الولي الفقيه المحبط لنظام الملالي:« ان احتفالية ليلة الأربعاء الأخير ”اضافة إلى إنها تفتقر إلى مستند شرعي فانها موجبة لكثير من الضرر والفساد ومن الأجدر التجنب من إقامتها».
مريم رجوي: هذه الفتوى المخالفة للإسلام والمعادية لإيران, تدل على عجز النظام في مواجهة الإنتفاضة العارمة
يوم الأحد 14 اذار/ مارس الحالي وخوفًا من إنتفاضة ليلة الأربعاء الأخير وقبل يومين من هذه الإنتفاضة الوطنية وردًا على استفتاء مصطنع ومثير للسخرية قال الولي الفقيه المحبط لنظام الملالي:« ان احتفالية ليلة الأربعاء الأخير ”اضافة إلى إنها تفتقر إلى مستند شرعي فانها موجبة لكثير من الضرر والفساد ومن الأجدر التجنب من إقامتها».
وأكدت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية بان الفتوى المخالفة للإسلام الصادرة من الولي الفقيه للرجعين الذي هو أكبر عدوٍ للله وللإسلام والمسلمين, تكشف عن جوهره المعادي للوطنية الإيرانية فضلاً عن عجزه التام ونظامه المتهالك في مواجهة الإنتفاضة العارمة للشعب الإيراني. ناهيك بان الفتوى الصادر عن هذا الملا الحقير لا تجدي – على غرار”المدفع والدبابة وقوات البسيج” لم يعد يجدي بعد- فحسب بل انها تزيد من عزيمة الشعب للمشاركة في إنتفاضة ليلة الأربعاء الأخير للسنة الإيرانية.
أضافت السيدة رجوي: ان إحتفالية وانتفاضة ليلة الأربعاء الأخير, شأنها شأن عيد النيروز و احتفالية ”سيزده بدر” (شم النسيم) والاحتفالات الوطنية الإيرانية كلها تعادي شريعة الملالي المجرمين الحاكمين في وطننا الأسير. انها هي شريعة العنف والحرب والجهل والفساد والفقر والرجعية التي ليس الشعب الإيراني قاطبة يكرها فحسب بان جميع المسلمين في ارجاء المعمورة يستنكرونها ويشجبونها.
ان دخول خامنئي شخصيا على الخط للحيلولة دون إنتفاضة ليلة الأربعاء الأخير يأتي في ظروف باتت فيها جميع التهديدات وعبارات التوعيد من قبل كبار رموز النظام ومختلف المراتب من قادة أجهزته القمعية والإعلان عن « عمليات العثور على المواد المحترقة ومصادرتها» إلى ذرف دموع التماسيح لـ« المخاطر والآثار الناجمة عن الحرائق بسبب الالعاب النارية للشبان..» غير مجدية للحد من إقبال جماهير الشعب الإيراني وخاصة الشبان الشجعان في المشاركة في الإنتفاضة الوطنية في ليلة الأربعاء الأخير.
وردًا على الإجراءات الهيستيرية المتخذة من قبل الملالي فان الشعب الإيراني المنتفض استقبل هذه الإحتفالية الوطنية منذ اسبوعين ومن خلال حملة تحضيرات غير مسبوقة, ويعدون العدة لإنتفاضة ليلة الأربعاء الأخير الكبرى التي تحولت إلى احتفالية رمزية تعبر عن رفض الشعب الإيراني ونفوره لنظام الملالي وان دوي الإنفجار للمفرقعات واللالعاب النارية يزيد الخوف والهلع في قلوب الملالي الحاكمين.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
14 اذار / مارس 2010
أضافت السيدة رجوي: ان إحتفالية وانتفاضة ليلة الأربعاء الأخير, شأنها شأن عيد النيروز و احتفالية ”سيزده بدر” (شم النسيم) والاحتفالات الوطنية الإيرانية كلها تعادي شريعة الملالي المجرمين الحاكمين في وطننا الأسير. انها هي شريعة العنف والحرب والجهل والفساد والفقر والرجعية التي ليس الشعب الإيراني قاطبة يكرها فحسب بان جميع المسلمين في ارجاء المعمورة يستنكرونها ويشجبونها.
ان دخول خامنئي شخصيا على الخط للحيلولة دون إنتفاضة ليلة الأربعاء الأخير يأتي في ظروف باتت فيها جميع التهديدات وعبارات التوعيد من قبل كبار رموز النظام ومختلف المراتب من قادة أجهزته القمعية والإعلان عن « عمليات العثور على المواد المحترقة ومصادرتها» إلى ذرف دموع التماسيح لـ« المخاطر والآثار الناجمة عن الحرائق بسبب الالعاب النارية للشبان..» غير مجدية للحد من إقبال جماهير الشعب الإيراني وخاصة الشبان الشجعان في المشاركة في الإنتفاضة الوطنية في ليلة الأربعاء الأخير.
وردًا على الإجراءات الهيستيرية المتخذة من قبل الملالي فان الشعب الإيراني المنتفض استقبل هذه الإحتفالية الوطنية منذ اسبوعين ومن خلال حملة تحضيرات غير مسبوقة, ويعدون العدة لإنتفاضة ليلة الأربعاء الأخير الكبرى التي تحولت إلى احتفالية رمزية تعبر عن رفض الشعب الإيراني ونفوره لنظام الملالي وان دوي الإنفجار للمفرقعات واللالعاب النارية يزيد الخوف والهلع في قلوب الملالي الحاكمين.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
14 اذار / مارس 2010








