مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيده«ديفيد» الأمريكي و«داوود».. الإيراني!!

«ديفيد» الأمريكي و«داوود».. الإيراني!!

alwatan-kw1الوطن الكويتية-كتب فؤاد الهاشم.. اسمه «روبرت لوينسون» – امريكي الجنسية – مختطف حاليا لدى فيلق القدس الايراني، يبلغ من العمر 59 عاما، عمل لصالح مكتب التحقيقات الفيدرالي (F.B.I) في منطقة «كورال – سبرنج» في ولاية «فلوريدا»، يتحدث الاسبانية والروسية بطلاقة، وحصل على شهادته الجامعية من سيتي – كولج» في نيويورك بدرجة «جيد جدا»، بدأ عمله في قسم مكافحة المخدرات عام 1976،

ثم انضم بعدها الى ادارة مكافحة «الجريمة المنظمة» – المافيا – وتصدى لأكبر تحالف بين خمس عائلات «مافياوية» لتجارة المخدرات في نيويورك، بعد نجاحه في هذه المهمة، تفرغ للاشتباك مع «المافيا الايطالية» واكتسب خبرات كثيرة ادخلته في مواجهة جديدة مع «كارتل المخدرات في جمهورية كولومبيا» وشارك في سقوط نظام رئيس «بنما» الأسبق «مانويل نوريجا»، بعدها، استطاع ان يغلق اكبر «كريدور» – أو ممر – للمخدرات بين امريكا الجنوبية والولايات المتحدة.. الامريكية!! خضع للتقاعد سنة 1998 بعد خدمة بوليسية استغرقت 28 عاما، ليعمل في شركة خاصة امنية اسمها (R.A.Leveinson)، بالاضافة الى ادارته لشركتين وكمساعد ومستشار امني في ولايتي «نيو – جيرسي» و«فلوريدا»!! ننتقل الى شخص آخر اسمه «ديفيد بلفيد»، مواطن امريكي ايضا، من مواليد عام 1950، اشهر اسلامه وهو في سن الثامنة عشرة وقام بتغيير اسمه الى «داود صلاح الدين»، بعدها، تحول الى «داعية ومبلغ جديد لدين الاسلام»، عندما بلغ الثلاثين من عمره، اصطاده «الدكاترة» – وهو مصطلح يطلق على عملاء الاستخبارات الايرانية داخل امريكا – وقاموا بتجنيده لصالحهم ليقوم باغتيال المعارض الايراني البارز «علي اكبر طبطبائي في العام 1980 في إحدى ضواحي واشنطن» الذي اسس منظمة «الحرية»، بعدها لجأ الى الجمهورية الاسلامية وقام بتغيير اسمه – للمرة الثانية – الى «حسن عبدالرحمن» وليحصل على الجنسية الايرانية، ويعيش – حاليا – في طهران وله شقيق يسكن في منطقة «تجريش» شمال العاصمة الايرانية! الداعية «ديفيد» – سابقا – و«داود صلاح الدين» – سابقا – و«حسن عبدالرحمن» – حاليا – ظهرت له مواهب جديدة – بالاضافة الى القتل – وهي موهبة «التمثيل»، فقد قام بتجسيد شخصية «الطبيب الاسود» في فيلم يحمل اسم «الطريق الى.. قندهار» – وهو من انتاج ايراني – واخرجه «محسن مخمل باف» الذي تحول – بعدها – الى معارض لنظام الملالي ولاجئ – حاليا – في ألمانيا! بعد اغتياله لـ «طبطبائي»، غادر امريكا بجواز سفر جزائري «مزور» الى «كندا»، ومنها الى سويسرا، وبعدها الى الجمهورية الاسلامية – برفقة شقيقه – ليحصلا على جنسية الملالي ويستقرا في ارض الولي الفقيه! والآن؟ ما هو الرابط بين الشخصية الامريكية الاولى التي وردت في اول المقال وهو «روبرت لوينسون» وبين.. «ديفيد بلفيد».. أو «داود صلاح الدين» أو.. «حسن عبدالرحمن»؟! الشواهد – والمعلومات التي زودتنا بها مصادر شديدة الاطلاع – بأن هذين الشخصين قد اجتمعا – في يوم مشمس – في جزيرة «كيش»، وتحدثوا في عدة مواضيع، وبعد هذا اللقاء انقطعت اخبار «لوينسون» – العميل السابق لمكتب المباحث الفيدرالية واتصالاته مع بلده واسرته! ماذا حدث؟! بتاريخ 9 مارس عام 2007 – وفي الجزيرة ذاتها وعقب ذلك اللقاء بينهما – خرج «روبرت لوينسون» في الصباح الباكر من فندق «مريم» الذي يقيم فيه بعد اتصال هاتفي، وما ان ركب سيارة اجرة – ذات اللون الاصفر – حتى قام السائق برش مادة من علبة «بخاخ» في وجهه من النوع المخدر، ليتم اقتياده بعدها الى جهة مجهولة، ومن قام بهذه العملية هو فريق يطلق عليه اسم «القبضة الحديدية» التابع لفيلق القدس، وبالفارسية.. «بنجة – أهني»، ويقوده العميد «حبيب سراجيان» من مواليد طهران ويتحدث العربية والانجليزية، وقد انتحل شخصية سائق سيارة الاجرة.. الصفراء!! جرى نقل «روبرت» الى جزيرة «قشم» – احدى اكبر الجزر الايرانية في محافظة «بندر – عباس»، ووضع داخل معتقل – سري ومخفي – تحت رعاية «قسم العمليات الخارجية لفيلق القدس» والذي يسمونه – بالفارسية – «بخش برون مرزي»، وعبر متابعة مستمرة ويومية من مكتب المرشد الاعلى للثورة الاسلامية آية الله «علي خامنئي»! فتحت «طهران» خطا سريا – للمفاوضات مع واشنطن – من اجل الافراج عن خمسة ايرانيين اعتقلتهم القوات الامريكية في محافظة «اربيل» – شمال العراق – لكن النوايا الحقيقية للملالي كانت تشير الى ان «التفاوض الحقيقي» – مع الشيطان الاكبر – كان حول.. «عبدالملك ريغي» زعيم جند الله المعارض، والذي انتهى بقيام مقاتلات جوية ايرانية باعتراض طائرة مدنية كانت تقله في رحلة بين «دبي وقرقيزستان» واجبارها على الهبوط في بندر عباس، والقبض عليه بضوء اخضر.. امريكي! فهل تفي جمهورية الملالي بوعدها وتطلق سراح «روبرت» ام ان واشنطن «شربت المقلب»؟! زوجة المختطف – وتدعى «كريستين لوينسون» – تقدمت بعشرات الطلبات للحصول على تأشيرة دخول لإيران، لكنها.. جوبهت بالرفض، وحتى عندما وصل الرئيس «احمدي نجاد» الى نيويورك في زيارته الاخيرة الى الامم المتحدة – وعندما قال لاعضاء وفده المرافق – انه «رأى هالة من النور فوق رأسه اثناء القاء خطابه امام الكفار» – طلبت زوجة «روبرت» اللقاء معه – لكنه رفض! و.. ما زال ملف «روبرت» موضوعا داخل «ثلاجة ايرانية» انتظارا للتفاوض عليه – مجددا – لاصطياد «سمكة معارضة اخرى».. لنظامهم!!