5الإنتخابات العراقية – رقم بيان صحفي 13 اذار/ مارس 2010
في الوقت الذي يتقرب الموعد للإعلان عن النتائج النهائية للإنتخابات العراقية فان الدعاوي المتزايدة ضد حالات الأحتيال والتلاعب بالاصوات تصل إلى الاسماع. وحول آخر حالة لمثل هذه الدعاوي صرح السيد استرون استيونسن رئيس بعثة العلاقات مع العراق في البرلمان الأوروبي قائلاً :« ان سريان الدعاوي الذي كان اعتياديا تحول الآن إلى سيل هادر. وخلال 36 ساعة مضت تلقيت معلومات جديدة وصلت توًا تشير إلى ان هناك الآلاف من الأوراق الانتخابية يتم إملاؤها حاليًا كي تحتسب لصالح ائتلاف دولة القانون ( بقيادة نوري المالكي).
في الوقت الذي يتقرب الموعد للإعلان عن النتائج النهائية للإنتخابات العراقية فان الدعاوي المتزايدة ضد حالات الأحتيال والتلاعب بالاصوات تصل إلى الاسماع. وحول آخر حالة لمثل هذه الدعاوي صرح السيد استرون استيونسن رئيس بعثة العلاقات مع العراق في البرلمان الأوروبي قائلاً :« ان سريان الدعاوي الذي كان اعتياديا تحول الآن إلى سيل هادر. وخلال 36 ساعة مضت تلقيت معلومات جديدة وصلت توًا تشير إلى ان هناك الآلاف من الأوراق الانتخابية يتم إملاؤها حاليًا كي تحتسب لصالح ائتلاف دولة القانون ( بقيادة نوري المالكي).
وقد تم رصد هذه الحالات في مدينة الصدر ببغداد خاصة في المناطق التي يقطنها السنة كالأعظمية والزينوة والفضل وحي فلسطين والصليخ. وفي أحد الأساليب تم تأشير الاوراق الانتخابية التي كانت مكتوبة بعلامة تأشير اضافية كي تبطل تلك الأوراق كونها تحمل تأشيرة اضافية. وقد أورد احد التقارير بان عدة الآلف من الاوراق الانتخابية للناخبين والتي كانت لصالح قائمة العراقية ( لد. أياد علاوي) كانت مرمية في حاوية النفايات حيث تم العثور عليها. كما حرم آلاف من منتسبي الجيش من الإدلاء باصواتهم لان أسمائهم لم تكن مسجلة في دفتر الناخبين.
وفي اليوم الذي كان قد خصص للتصويت الخاص للسجناء فتشير الشكاوي بان صناديق الإقتراع لم تصل إلى عدد كبير من السجون العراقية بل انها سرقت من اجل التزوير والاحتيال. وقد اطلعت شخصيا بان اعضاء منظمة بدر والمجلس الأعلى الإسلامي في العراق في محافظة ديالي اقدموا على طرد المراقبين من عدد من مراكز الاقتراع بالعنف وأملأووا صناديق الإقتراع بالأوراق المؤشرة مسبقا.
وفي المركز الوطني للمفوضية المستقلة للانتخابات العراقية IHEC وصلت التقارير من مختلف المصادر بان الملفات الكمبيوترية تعرضت للتلاعب بغية اضافة عدد المعاقد لصالح ائتلاف دولة القانون وحصلت ذلك في بعض الأحيان بإضافة رقم 0 إلى العدد الإجمالي للأصوات. وتم الكشف عن عملية الاحتيال هذه وطرد 6 اشخاص من الموظفين العاملين لدى المفوضية بصورة معلنة.
"وفضلا عن التقارير السابقة حول فقدان الآلاف من الأسماء من السجل الانتخابي، لقد اطلعت أيضا انه تم استخدام اقلام يختفي حبرها بعد فترة قصيرة في بعض مراكز الاقتراع، وسبق اطلعت على ابعاد القصري لمراقبي الانتخابات من محطات الانتخابية وقبل ذلك عملية شطب مشبوه لاكثر من 500 من مرشحي العلمانيين والوطنيين من الانتخابات.ان كل هذه التهم من شأنها ان تؤدي إلى تقويض نتيجة النهائية للانتخابات العراقية وخطر حرمان الشعب العراقي من حقه في اجراء انتخابات حرة ونزيهة وحكومة منتخبة ديمقراطيا.
وخلقت قضية الاحتيال والتلاعب بالأصوات يقوم بها النظام الايراني وائتلاف دولة القانون الحاكم وضعا مقلقا للغاية بالنسبة لجميع الأحزاب السياسية في العراق، حيث كشف العديد من القادة السياسيين والمسؤولين الذين شاركوا في الانتخابات عن هكذا التزوير بتفاصيلها الدقيقة من خلال العديد من المقابلات مع الاعلام والبريد الإلكتروني والمكالمات الهاتفية معي.
وساقدم في الساعة الثالثة بعدالظهر يوم الاربعاء 17 آذار/مارس ملفا تفصيليا عن وثائق الغش في الانتخابات إلى اجتماعات هيئة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي في بروكسل وساسعي لتوفير دعم الهيئة لارسال الملف الى كل من البارونة اشتون الممثلة السامية للاتحاد الاوربي في الشؤون الخارجية واللجنة الخارجية في البرلمان الاوربي..
انني واثق بانهم سوف يشاركونني حالات القلق التي تساورني حول عمليات التزوير الواسعة والتي قد تمس بالنتائج النهائية لهذه الإنتخابات وأن تعيد العراق إلى دوامة أخرى من العنف الطائقي.
وفي اليوم الذي كان قد خصص للتصويت الخاص للسجناء فتشير الشكاوي بان صناديق الإقتراع لم تصل إلى عدد كبير من السجون العراقية بل انها سرقت من اجل التزوير والاحتيال. وقد اطلعت شخصيا بان اعضاء منظمة بدر والمجلس الأعلى الإسلامي في العراق في محافظة ديالي اقدموا على طرد المراقبين من عدد من مراكز الاقتراع بالعنف وأملأووا صناديق الإقتراع بالأوراق المؤشرة مسبقا.
وفي المركز الوطني للمفوضية المستقلة للانتخابات العراقية IHEC وصلت التقارير من مختلف المصادر بان الملفات الكمبيوترية تعرضت للتلاعب بغية اضافة عدد المعاقد لصالح ائتلاف دولة القانون وحصلت ذلك في بعض الأحيان بإضافة رقم 0 إلى العدد الإجمالي للأصوات. وتم الكشف عن عملية الاحتيال هذه وطرد 6 اشخاص من الموظفين العاملين لدى المفوضية بصورة معلنة.
"وفضلا عن التقارير السابقة حول فقدان الآلاف من الأسماء من السجل الانتخابي، لقد اطلعت أيضا انه تم استخدام اقلام يختفي حبرها بعد فترة قصيرة في بعض مراكز الاقتراع، وسبق اطلعت على ابعاد القصري لمراقبي الانتخابات من محطات الانتخابية وقبل ذلك عملية شطب مشبوه لاكثر من 500 من مرشحي العلمانيين والوطنيين من الانتخابات.ان كل هذه التهم من شأنها ان تؤدي إلى تقويض نتيجة النهائية للانتخابات العراقية وخطر حرمان الشعب العراقي من حقه في اجراء انتخابات حرة ونزيهة وحكومة منتخبة ديمقراطيا.
وخلقت قضية الاحتيال والتلاعب بالأصوات يقوم بها النظام الايراني وائتلاف دولة القانون الحاكم وضعا مقلقا للغاية بالنسبة لجميع الأحزاب السياسية في العراق، حيث كشف العديد من القادة السياسيين والمسؤولين الذين شاركوا في الانتخابات عن هكذا التزوير بتفاصيلها الدقيقة من خلال العديد من المقابلات مع الاعلام والبريد الإلكتروني والمكالمات الهاتفية معي.
وساقدم في الساعة الثالثة بعدالظهر يوم الاربعاء 17 آذار/مارس ملفا تفصيليا عن وثائق الغش في الانتخابات إلى اجتماعات هيئة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي في بروكسل وساسعي لتوفير دعم الهيئة لارسال الملف الى كل من البارونة اشتون الممثلة السامية للاتحاد الاوربي في الشؤون الخارجية واللجنة الخارجية في البرلمان الاوربي..
انني واثق بانهم سوف يشاركونني حالات القلق التي تساورني حول عمليات التزوير الواسعة والتي قد تمس بالنتائج النهائية لهذه الإنتخابات وأن تعيد العراق إلى دوامة أخرى من العنف الطائقي.
استرون استيونسون
رئيس بعثة العلاقات مع العراق
البرلمان الأوربي








