وكالة (آكي) الايطالية للأنباء 9/3/2010: أعرب وزير السياسة الأوروبية الايطالي أندريا رونكي عن تذمره من حقيقة أن «الغرب يقف مكتوف اليدين أمام مشاهد مروعة، كالرافعات التي يتم عليها شنق المعارضين للنظام» واصفًا قوات الحرس الإيراني بأنها تضم الجلادين القمعيين وطالب بإعطاء الأولوية لإدراج اسمها في قائمة الإرهاب قائلاً: «على أوربا أن تتخذ إجراءات أشد ضد النظام الإيراني». وتابع «والأسوأ من ذلك، أنه يجازف بالتعود على استقبال أخبار المذابح الجارية في إيران بشيء من عدم الاكتراث الطبيعي». كما أشار رونكي أيضا إلى أن الاتحاد الأوروبي نفسه 'مذنب لعدم تحركه المرفوض'، على الرغم من أنه اليوم «مع بدء سريان مفعول معاهدة لشبونة، يمتلك فرصة ليصبح ذلك الكيان السياسي العالمي الذي كان منتظرا منذ مدة طويلة جدًا»،
على كل حال فقد طلب رونكي من ممثلة الاتحاد الأوروبي العليا للشؤون الخارجية كاترين آشتون «الشروع بمسيرة جديدة وتقديم أجوبة ملموسة». وأستشهد وزير السياسات الأوروبية بقول وزير الخارجية فراتيني الذي «ذكّر بأن أوروبا يجب أن تكون لاعبا أساسيا في الدفاع عن حقوق الإنسان والأمان والاستقرار خارج حدودها أيضا»، وذلك «لأن هذا هو معنى معاهدة لشبونة، وفي حالة إيران، فإن هذا صالح أكثر من أي وقت مضى»، وختم بالتأكيد على «ضرورة تبني الغرب بأسره لسياسة العزلة ضد النظام الإيراني».








