المحامي سيف الدين احمد العراقي:هي رسالة مفتوحة إلى العراقيين الذين يعشقون وطن جميل ينهض من تحت ركام الظلام … إلى الشرفاء الذين ينادون بحرية العراق واستقلال العراق من تبعية نظام همجي متخلف جاء ليسرق بسمة هذا الشعب الطيب في غفلة من الزمن … نظام الملالي الأرعن الفاشي في قم الذي سرق حرية شعبه ليكمل مسيرته الخبيثة في عراق الأحرار.. بيد أناس لم يكونوا سوى أذناب له عاثوا في ارض العراق فساداً وقتلاً وتشريداً وخلفوا وراءهم ملايين الضحايا من اليتامى والأرامل.
العراقيين اليوم يحلمون حتى لو كان وهماً بعراق جميل هادئ .. يحلمون ببصيص أمل في نفق اعتادوا أن يرونه مظلماً.
هي رسالة إلى شعب العراق الذي ينتظر اليوم ساعات بزوغ أمل الخلاص من هذه العمائم الزانية.. عمائم لا تعرف سوى لغة الشيطان .. لا تفعل إلا فعل الشيطان..!!
في ساعات قادمة صعبة ينتظر العراقيين نتائج يمكن إن تغير شيئاً من حياتهم والتخلص من عصابات الفساد والسلب والنهب والتخلف .. وهو حق مشروع لهذا الشعب ..إلا إن الأمل والحلم لا يأتي بالترقب وانتظار النتيجة .. بل بالفعل المضاد لهؤلاء الأوباش الذين يسيطرون على مقدرات وثروات الوطن بدون حق ومعهم أسيادهم ملالي قم الأوغاد … هذا أمل كل العراقيين سنة وشيعة وعربا وأكرادا وتزكمانا ومسيحيين وصابئة وآخرون من مكونات هذا الشعب الطيب. الجميع يريد التغيير ومحاسبة هذه العصابات الغادرة لما ارتكبته من جرائم بحق الشعب العراقي .. هو نداء لكل أطياف هذا الشعب العظيم إن يقف اليوم وبحزم وقوة أمام مؤامرات النظام الفاشي في إيران من اجل تغيير نتائج الانتخابات التشريعية وجعلها تسير وفق أهوائهم وسكة قطارهم المتهرئ … النظام الإيراني هذا لن يسكت أو يقف دون إن يقوم بعمل خسيس ضد تطلعات الشعب العراقي لذلك فأنه قد سخر كل إمكاناته المالية واللوجستية وتدريب عملاءه من مرتزقة قوة القدس الإرهابية للقيام بعمل يعرقل التغيير وهذا ليس كلامًا للتسويق بل هي الحقيقة وسنرى الأيام القادمة في ما إذا خسر هذا النظام مواقعه في العراق فستكون هناك صفحة من صفحاته الخبيثة .. اليوم وأمس وغدا لم يتم إعلان الانتخابات…؟ لماذا..؟ هل هي طبخة من طبخات ملالي قم المجرمين….؟ ليس المطلوب الحذر والحيطة فحسب … بل القيام بفعاليات في ميادين العراق تعبر عن رفض هذا الشعب لهذه الطغمة الفاسدة الدخيلة وتعلن رفضها المباشر وبصرخة واحدة بوجه جلادي الشعب الإيراني وسرق ثورته …
.. الساعات القادمة سيدخل ارض العراق المجرم لاريجاني رئيس ما يسمى برلمان إيران وجميعنا يعلم ما في جعبته.. فهو لا يحمل سوى الشر الذي يقتل العراقيين دون استثناء .. ليس أمامنا سوى الانتفاضة والخروج الى الشارع لنعلن رفضنا قبل فوات الأوان ولكي لا تمر المؤامرة مرة اخرى..
هي رسالة إلى شعب العراق الذي ينتظر اليوم ساعات بزوغ أمل الخلاص من هذه العمائم الزانية.. عمائم لا تعرف سوى لغة الشيطان .. لا تفعل إلا فعل الشيطان..!!
في ساعات قادمة صعبة ينتظر العراقيين نتائج يمكن إن تغير شيئاً من حياتهم والتخلص من عصابات الفساد والسلب والنهب والتخلف .. وهو حق مشروع لهذا الشعب ..إلا إن الأمل والحلم لا يأتي بالترقب وانتظار النتيجة .. بل بالفعل المضاد لهؤلاء الأوباش الذين يسيطرون على مقدرات وثروات الوطن بدون حق ومعهم أسيادهم ملالي قم الأوغاد … هذا أمل كل العراقيين سنة وشيعة وعربا وأكرادا وتزكمانا ومسيحيين وصابئة وآخرون من مكونات هذا الشعب الطيب. الجميع يريد التغيير ومحاسبة هذه العصابات الغادرة لما ارتكبته من جرائم بحق الشعب العراقي .. هو نداء لكل أطياف هذا الشعب العظيم إن يقف اليوم وبحزم وقوة أمام مؤامرات النظام الفاشي في إيران من اجل تغيير نتائج الانتخابات التشريعية وجعلها تسير وفق أهوائهم وسكة قطارهم المتهرئ … النظام الإيراني هذا لن يسكت أو يقف دون إن يقوم بعمل خسيس ضد تطلعات الشعب العراقي لذلك فأنه قد سخر كل إمكاناته المالية واللوجستية وتدريب عملاءه من مرتزقة قوة القدس الإرهابية للقيام بعمل يعرقل التغيير وهذا ليس كلامًا للتسويق بل هي الحقيقة وسنرى الأيام القادمة في ما إذا خسر هذا النظام مواقعه في العراق فستكون هناك صفحة من صفحاته الخبيثة .. اليوم وأمس وغدا لم يتم إعلان الانتخابات…؟ لماذا..؟ هل هي طبخة من طبخات ملالي قم المجرمين….؟ ليس المطلوب الحذر والحيطة فحسب … بل القيام بفعاليات في ميادين العراق تعبر عن رفض هذا الشعب لهذه الطغمة الفاسدة الدخيلة وتعلن رفضها المباشر وبصرخة واحدة بوجه جلادي الشعب الإيراني وسرق ثورته …
.. الساعات القادمة سيدخل ارض العراق المجرم لاريجاني رئيس ما يسمى برلمان إيران وجميعنا يعلم ما في جعبته.. فهو لا يحمل سوى الشر الذي يقتل العراقيين دون استثناء .. ليس أمامنا سوى الانتفاضة والخروج الى الشارع لنعلن رفضنا قبل فوات الأوان ولكي لا تمر المؤامرة مرة اخرى..








