الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالاحتجاج والانتفاضة ومقاطعة مسرحية الانتخابات

الاحتجاج والانتفاضة ومقاطعة مسرحية الانتخابات

الاحتجاج والانتفاضة ومقاطعة مسرحية الانتخابات

الکاتب – موقع المجلس :
بعد الكشف عن تصريحات جواد ظريف، تسعى زمر الإصلاحيين المزيفة بالتملق إلى تجاهل التداعيات الأمنية والترتيبات القضائية التي أمر بها خامنئي أو التقليل من أثرها. بيد أن الزمرة المنافسة تسعى إلى استغلال تصريحات ظريف بكل ما أوتيت من قوة والمضي قدمًا في سياسة استئصال مرشحي زمرة روحاني.

بركان الاحتجاج والانتفاضة ومقاطعة مسرحية الانتخابات

الزمرة المهيمنة والفرصة المكتسبة

تطالب الزمرة المهيمنة في تحرك جديد بإعادة النظر في الملفات المهمة المتعلقة بالتأثير على الحکومة ومؤسسة الرئاسة؛ عن طريق كريمي قدوسي، أحد أعضاء مجلس شوري الملالي، حيث أنها تعلم أنها قد تفقد التوازن إذا لم تستغل الفرصة الحالية.

“وقيل إنه ينبغي إعادة النظر في الملفات المهمة المتعلقة بالتأثير على الحكومة ومؤسسة الرئاسة، ويجب إبلاغ الرأي العام بملفات التجسس التي اضطلعت بها هذه المؤسسة، بدءًا من تجسس ابن شقيقة روحاني وصولًا إلى تجسس مساعديه ومستشاريه، ومن بينهم حسام الدين آشنا”.

نصوِّت للإطاحة

والجدير بالذكر أن الزمرة المهيمنة، التي تنبأت في وقت سابق بتحقيق انتصار سهل دون عناء في تعيين أحد العناصر المنتمية إليها؛ تكشف النقاب الآن عن بوادر مخاوفها.

وكتبت صحيفة “وطن إمروز”: “الحقيقة هي أن المستغربين يغضون الطرف قبل كل شيء عن الانقسام وعدم تحالف القوى الثورية مع بعضها البعض، لكي يتمكنوا بذلك من تمديد وجودهم في مؤسسة الباستور لمدة 4 سنوات أخرى من خلال الإدلاء بتصريحات متطرفة وإحياء بعض الثنائيات القطبية في بعض المفاهيم، من قبيل السياسة الخارجية”.

 أُصوِّت للإطاحة

السلطة المرعوبة رغم النوافذ المغلقة

يريد أحدهم سحب العنصر المطيع لخامنئي من غرفة الاقتراع بإحالة الملفات المتعلقة بتأثير الزمرة المنافسة وتهديدها إلى السلطة القضائية، كذلك الاستمرار في رفع الدعاوى والدعم، والاتجاه نحو الاستئصال لمواجهة أزمات مرحلة الإطاحة بنظام الملالي. ويسعى آخر إلى الإبقاء على سخونة فرن الانتخابات بما يخدم مصلحة زمرته من خلال تحقيق إنجاز وهمي في مفاوضات فيينا، وكذلك رکوب موجة بعض مطالب المجتمع غير المحفوفة بالمخاطر.

والجدير بالذكر أن مساعي الزمرة الثانية مثيرة للشفقة لدرجة أن صحيفة “مستقل” الحكومية كتبت حول أحد مرشحيها ما يلي: “هناك أناس يؤمنون بعقم بذور الانتخابات وشبَّهوا تاجزاده وشعاراته بمشروع قائم على ري الصحراء بكوب من المياه.

ما لا يستطيع خامنئي إدراكه

كتب موقع “بولتن نيوز” الحكومي في 2 مايو 2021: “لم يتمكن المحافظون في تاريخ الثورة على الإطلاق من الحصول على أصوات المواطنين إلا من خلال استئصال الخصم. لأنه لا يري أي شخص نفعًا في الحفاظ على الوضع الراهن. فما هو الحل من وجهة نظركم؟ فالانتخابات تتسم بالبرود في ظل تدني المشاركة. حيث أن من لم ينجح من خلال الصندوق عدة مرات يفوز على حساب إخراج المواطنين من المشهد.

كما يقول مؤيدو مرشحٍ آخر بعدم أهمية المشاركة، ويرون أن المهم هو أن يحصل رئيس الجمهورية على ما يقرب من 20 مليون صوت حتى لو وصل عدد الأصوات إلى 20 مليون ونيف صوت فقط.

كما يشعر بعض المسؤولين بالقلق من أن تؤدي المشاركة وسخونة أجواء الانتخابات إلى خروج الأمر عن السيطرة. لذا، يسعون إلى تقييد الخيارات وتلطيف أجواء الانتخابات.

وما لا يستطيع خامنئي إدراكه هو أن ملاكمة الزمر المافيوزية لبعضها البعض للحصول على المزيد من حصتهم في السلطة؛ يحدث فوق فوهة بركان. وحتى لو استطاع أن يستأصل الزمرة المنافسة من بعيد أو الرضى بمشاركة متدنية في الانتخابات من خلال الرقابة المبررة ومجلس صيانة الدستور كنقطة ارتكاز، فإنه سوف يواجه أناسًا يبحثون عن الحل خارج نطاق هذه السلطة الفاشية.

 

وكتب موقع “بولتن نيوز” الحكومي: ” يرى الجميع أن المصالح القصيرة المدى هي في الغالب فئوية، وغفلوا عن القضية الأكثر أهمية والطويلة الأمد، ألا وهي تطور وعي المواطنين. كما يسعون إلى التخفيف من التحرك الشعبي من خلال نشر المخدرات والسيطرة على الانتخابات وأحادية القطب، وبما هو معروف من قبل، والتغلب على عدم الكفاءة والنواقص. ولم يدركوا أن السخط من عدم الكفاءة قد يتحول إلىى احتجاجات إذا قاطع المواطنون الانتخابات ولم تروق لهم الانتخابات والأشهر التي تليها من أجل التغيير”.

والحقيقة المؤكدة هي أن بركان الانتفاضة أمر مصيري وسينفجر لا محالة سواء بإجراء مسرحية الانتخابات من عدمه، ولا مفر لخامنئي منه.