السبت,10ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةعلى دول المنطقة أن تبادر لمواقف حاسمة ضد نظام الملالي وليس أي...

على دول المنطقة أن تبادر لمواقف حاسمة ضد نظام الملالي وليس أي شئ آخر

على دول المنطقة أن تبادر لمواقف حاسمة ضد نظام الملالي وليس أي شئ آخر

N. C. R. I : لم يکن تأسيس نظام الملالي مجرد کابوس ومصيبة وقعت على رأس الشعب الايراني فقط على الرغم من إنه المعاني الاکبر من جراء ذلك، بل إنه کان أيضا کابوس ومصيبة وبلاء حلت على بلدان وشعوب المنطقة وأثرت سلبيا فيها أيما تأثير.
التأثيرات والتداعيات السلبية التي ترکها ويترکها هذا النظام على بلدان المنطقة بالغة السوء ولاتوجد فترة أو مرحلة في التأريخ المعاصر والحديث کان خلالها السلام والامن والاستقرار مهددا کما هو الحال في الوقت الحاضر، والقاسم المشترك الاعظم في حالة في الاخلال بالسلام والامن والاستقرار في کافة بلدان المنطقة، هو الدور الذي يقوم به نظام الملالي في بلدان المنطقة من خلال التدخلات التي يقوم بها عبر تأسيسه لأحزاب وميليشيات ومنظمات تابعة له في هذه البلدان تقوم وبوقاحة ليست بعدها من وقاحة بتنفيذ الاجندة والاهداف الخاصة به في المنطقة.
الاستغلال الملفت للنظر الذي قامت به الطغمة الدينية المتاجرة بالدين في طهران طوال ال42 عاما الماضية للظروف والاوضاع وتدخلت کما يحلو لها في دول المنطقة وقامت بتأسيس أحزاب وميليشيات معادية لأوطانها وشعوبها ولعبت دورا سلبيا على مختلف الاصعدة، لم يکن في خدمة أمن وإستقرار و مصلحة شعوب المنطقة فقط بل إنه لم يکن في خدمة الشعب الايراني نفسه الذي عانى کثيرا من سياسة التدخلات السافرة في المنطقة، خصوصا إذا ماعلمنا بأن هذه التدخلات جرت وتجري على أساس إهدار وتبديد ثروات وأموال الشعب الايراني بل يکفي أن نشير الى إن الاموال المجمدة التي تم إطلاقها بعد الاتفاق النووي في عام 2015، وکما أعلنت مصادر من داخل النظام نفسه، قد تم هدرها وصرفها على توسيع نطاق تلك التدخلات.
مايجري اليوم من أحداث وتطورات بالغة السلبية في المنطقة والتي ترتد سلبا على الاوضاع المختلفة لشعوب المنطقة، نعلم جميعا بإنها حاصل تحصيل التدخلات السافرة لنظام الملالي والتي لم تجد مايردعها ويوقفها عند حدها، خصوصا وإن الذي يجب ملاحظته هنا وأخذه بنظر الاهمية والاعتبار، إنه وفي الوقت الذي قام ويقوم فيه نظام الملالي بتأسيس أحزاب وميليشيات عميلة مٶتمرة بأمرها من أجل معاداة شعوبها وبلدانها، فإن بلدان المنطقة نأت بنفسها عن معارضة وطنية إيرانية ذات تأريخ عريق کمنظمة مجاهدي خلق التي لعبت الدور والمحرك الاساسي في إسقاط نظام الشاه وهي بذلك وافقت ضمنا على مخطط مشبوه للنظام يقوم على أساس تدخلها في المنطقة دونما حساب تحديد في الوقت الذي وضعت خطا أحمرا لإقامة أية علاقة بين دول المنطقة ومنظمة مجاهدي خلق التي تمثل آمال وطموحات وتطلعات الشعب الايراني وتناضل من أجل الحرية والديمقراطية ونظام سياسي وطني إيراني غير نووي ويٶمن بالتعايش السلمي وبمبادئ حقوق الانسان، وإن الخط الاحمر الذي وضعه هذا النظام بوجه أية علاقة بين بلدان المنطقة وبين مجاهدي خلق، إنما کان لأن النظام يتخوف منه لسببين رئيسيين هما: الاول؛ إن المنظمة تمتلك برنامجا سياسيا متکاملا يجسد آمال وأماني الشعب الايراني وحتى إنه يضمن قيام نظام وطني يمکن أن يحقق رغبات الشعب الايراني والثاني؛ هو إيمان الشعب الايراني عموما والاجيال الشابة خصوصا بمبادئ وأفکار وطروحات مجاهدي خلق والتي تجسدت من خلال 4 إنتفاضات قام بها هذا الشعب ومن خلال الاحتجاجات والتظاهرات والاعتصامات التي قام ويقوم بها ضد هذا النظام. ولهذا فإن نظام يحرص أشد الحرص على أن لاتکون هناك أية علاقة بين المنظمة وبين بلدان وشعوب المنطقة لأن ذلك سيقوي من الجبهة المضادة له ويعجل بسقوطه.
المخطط السياسي ـ الفکري لنظام ولاية الفقيه القرووسطائي والذي يقوم على أساس قمع الشعب الايراني وإظطهاده وتصدير التطرف الديني والارهاب لدول المنطقة وتأسيس مجموعات تابعة لها والسعي من أجل الحصول على الاسلحة النووية، قد وصل الى منعطف بالغ الخطورة وعلى دول المنطقة التحرك والتصدي لهذا المخطط وليس التعويل على العامل الدولي وإنتظار ماسينجم عنه موقف البلدان الغربية من نظام الملالي وکذلك على نتائج مفاوضات فينا وهذا التصدي يکون بأن تصبح هذه البلدان صاحبة مبادرتها بهذا الخصوص وذلك من خلال إشراك العنصر الوطني الايراني الذي يختلف تمام الاختلاف عن الجماعات العميلة التابعة لنظام الملالي، حيث إن هذا العنصر الايراني والمتمثل في منظمة مجاهدي خلق، يناضل من أجل مصلحة إيران والمنطقة ويسعى من أجل التعايش السلمي في المنطقة، والاهم من ذلك کله إنه يسعى لإسقاط النظام ولايقبل بأي حل لايتفق مع ذلك.