الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالسبب الرئيسي في ارتفاع معدل حالات الانتحار بين النساء والشباب هو النظام...

السبب الرئيسي في ارتفاع معدل حالات الانتحار بين النساء والشباب هو النظام الملالي

السبب الرئيسي في ارتفاع معدل حالات الانتحار بين النساء والشباب هو النظام الملالي

الکاتب – موقع المجلس :
النظام الإيراني هو السبب الرئيسي في ارتفاع معدل حالات الانتحار بين النساء والشباب..

السبب الرئيسي في انتحار الفتيات في إيران هو الزواج القسري

نحن نواجه ارتفاع معدل حالات الانتحار في إيران الرازحة تحت حكم الملالي، وحصار الأزمات الاقتصادية والسياسية، والانتحار هنا ظاهرة اجتماعية متفشية. والجدير بالذكر أن المواطنين يلجأون إلى الانتحار عندما تنقطع كل علاقاتهم الاجتماعية بالمجتمع. فقطع العلاقة والتضامن مع المجتمع هو سبب الانتحار. لذلك، فإن جميع المواطنين، وتحديدًا النساء عندما يقبلون على الانتحار، فإن هذا يعني أن المجتمع لم يعد به أي أمل لمواصلة الحياة. فالأفراد في هذا المجتمع يشعرون بالوحدة والتشرد. وتتزايد الأسباب التي تؤدي إلى انقطاع الأفراد عن المجتمع واللجوء إلى الانتحار؛ يومًا بعد يوم.

انعدام الثقة في المسؤولين هو السبب الرئيسي للانتحار

اعتبر أمان الله قرابي مقدم، عالم الاجتماع والأستاذ الجامعي، في مقابلة حول ارتفاع معدل حالات الانتحار في إيران؛ أن أحد الأسباب الرئيسية للانتحار في المجتمع هو انعدام ثقة المواطنين في المسؤولين، وقال: ” إن المناخ فی المجتمع يدفع المواطنين إلى الانتحار. فالحزن يخيم بظلاله على كل مكان في البلاد، وفي الملبس والموسيقي التي يبثونها. والمجتمع يواجه مشاكل جمَّه فهي ليست مشكلة واحدة أو اثنين. والبطالة وما أدراك ما البطالة، حيث نجد 30 في المائة من الخريجين في البلاد عاطلين عن العمل، كما أن الخريجين لا يعملون في تخصصاتهم، وغابت السعادة والأمل من المجتمع”.

ووجه قرابي في جزء آخر كلمة للسلطات الحاكمة، قال فيها: ” يشجعون المواطنين على الإنجاب، ولسنوات عديدة نطالب الفتيات بتغطية شعرهن، فهل أصبحن متدينات؟ إن الهيكل الاجتماعي في إيران هيكل مريض. فعندما تريدون العودة بالمجتمع إلى ما كان عليه منذ 100 عام، يكون تحقيق هذا الأمر من رابع المستحيلات. فالشاب اليوم يرى ويسمع ويقرأ، والعالم تحت يديه من خلال الكمبيوتر”.