الملف- عبدالكريم عبدالله:نحن على بينة ان اساليب النظام الايراني في حربه المصيرية على المعارضة لن تجديه نفعًا وهو يواجه ثورة الشعوب الايرانية المستمرة فبعد ان فشلت كل مؤامراته لاغلاق مخيم اشرف واضطهاد سكانه بل وحتى قتلهم، عاد الى لعبته القديمة في قسر عوائل الاشرفيين على القدوم الى مخيم اشرف في العراق لاقناع ابنائهم بالعودة الى ايران او بدقة اكثر بالانفصال عن منظمة مجاهدي خلق المعارضة التي ينتمي لها سكان المخيم، وهذه المرة استخدم اسلوبًا وقحًا جدًا تمثل بتزويد هؤلاء المجلوبين الى العراق بقيادة والد احدى الاخوات المجاهدات المرابطات في المخيم وهي تحديدًا المجاهدة سمية محمدي بمكبرات الصوت والطبول!!
وبمساعدة آمر القوة المكلفة «بحماية المخيم»!! صار هؤلاء يبيتون في المخيم ويبكرون صباحًا باستخدام مكبرات الصوت والطبول والهتااف ضد منظمة مجاهدي خلق ووصف عناصرها بالمنافقين! حتى المساء وهو ما يفعله النظام الايراني عادة في اعلامه كما انهم يرافقهم كادر تصوير من تلفزيون قناة العالم الايرانية وهم يهددون بحرق المخيم وصبغه بالدم كما ورد في بيان قرأوه على بوابة المخيم التي يرابطون عندها في محاولة بائسة للاساءة الى سكان المخيم واستفزازهم ومع انهم اعترفوا ان البيان كتب لهم من قبل السفارة الايرانية ببغداد وفرضت عليهم قراءته على الاشرفيين الا انهم لم يكفوا عن الزعيق في مكبرات الصوت وقرع الطبول ما سبب الكثير من الازعاج لمرضى مستشفى العراق الجديد القريب من البوابة ومن العجيب ان تقبل الحكومة العراقية مثل هذا السلوك الذي يعني الاستخفاف بالسيادة العراقية، لا اظن ان مثل هذه المسرحية يمكن ان تقبل في اي بلد في العالم ان ايران اذ تحول العراق الى ساحة صراع بين نظام الحكم والمعارضة تخرق اهم بنود السيادة العراقية وتسخر من استقلالية العراق مثل هؤلاء يجب منعهم من التجمهر غير المقبول على ابواب مخيم اشرف من قبل ذويهم الاشرفيين الذين رفعوا رسالة بهذا المعنى الى الامين العام للامم المتحدة كما انه يجب طردهم من العراق لانهم لا يحترمون سيادة العراق واستقلالية قراره هذا الاسلوب الخبيث لم يعرف من قبل فهو ابتداع ملائي صرف وبرغم معرفتنا مسبقاً انه سيفشل في لي ارادة الاشرفيين الذين لم تكسر ارادتهم حتى جريمة القتل التي ارتكبتها القوات العراقية ضدهم في تموز من العام الماضي الا اننا لا نرضى ان يستمر هذا التجمهر والسلوك الوقح على اراضينا ودون رضانا نحن الشعب العراقي ونحث الحكومة على طردهم وايقاف هذه المهزلة التي ان كانت تدل على شيء في استمرارها فانما تدل على رضوخها لما تطلبه منها رموز السلطة الفاشية في طهران وهو وصمة عار وبيان عمالة صريح.








