الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارفشي جائحة كورونا تفتک بارواح المواطنین

فشي جائحة كورونا تفتک بارواح المواطنین

فشي جائحة كورونا تفتک بارواح المواطنین

مدن أكثر تضرراً بتفشي كورونا وتخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المائة
الکاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي : 

ارتفاع معدل الوفيات بوباء كورونا بسبب تفشي الفيروس البريطاني المتحور
تتناول الصحف هذه الأيام الأخبار المتعلقة بتفجير موقع نطنز النووي بالتزامن مع النقاش الساخن حول مفاوضات الاتفاق النووي لعام 2015. بيد أن ما كُلِّفَ خامنئي وأذنابه بالتستر عليه، هو القتل الوحشي للشعب الإيراني بوباء كورونا. جريمةٌ يمكن الوقاية منها، والسبب فيها هو فيروس ولاية الفقيه.

الحقيقة هي أن الدعاية النووية الصاخبة منذ يوم إنطلاقها لم تكن سوى ستارةً للتغطية على سرية بورجوازية نظام الملالي لاقتناء السلاح النووي. وما لم يكن وليس له أهمية في غضون ذلك، بالنسبة للصوص الحاكمين في إيران هو بلا شك، الوضع المعيشي المتردي لأبناء هذ الأرض الطيبة. أُناس بلغ بهم السيل الزبى حتى قبل جائحة كورونا، وهم الآن أسرى كورونا ولاية الفقيه في المدن التي وصل فيها الوباء إلى درجة الخطر وما فوق الخطر والدرجة المميتة التي تودي بحياة الكثيرين. ونتيجة لحظر خامنئي المجرم استيراد اللقاح؛ فليس لدیهم رؤیة واضحة للتخلص من هذا الوضع.

حتى روحاني الذي قطع على نفسه العام الماضي وعودًا متقلبة لا أمل فيها بشأن وصول اللقاح الوهمي، يقول: ” لا يمكننا أن ننتظر أملًا في إنتاج اللقاح المحلي”.

الاستثمار من أجل الحفاظ على نظام الملالي

تعتبر الإشاعة الكاذبة المسجلة في صحيفة خميني 365، التي تدور حول أن الحفاظ على الجمهورية الإسلامية واجب إلهي على الجميع وأنه أهم واجب فرضه الله علينا وأهم من حياة أي شخص حتى ولو كان إمام العصر؛ من أشهر الجمل التي كشفت النقاب عن طبيعته الشريرة المريضة.

والحقيقية هي أن معنى “أهم الواجبات” هو الحفاظ على نظام ولاية الفقيه الفاسد مهما كان الثمن، وبناءً عليه، فإن القمع والقتل وارتكاب المذابح والاغتيال والتعذيب والاغتصاب والترويع والكذب والتآمر وأية وسيلة شيطانية أخرى؛ مباح لتحقيق هذه المهمة.

بيد أنه لا شك في أن السلطة العاجزة عن حل النزاعات بين المواطنين والمجتمع، بسبب طبيعتها الرجعية ومناهضتها لشعبها تلجأ إلى استخدام نقاط ارتكاز بقائها، ألا وهي القمع في الداخل وتصدير الإرهاب إلى الخارج، فضلًا عن أن السلاح النووي يعتبر أمرًا حيويًا بالنسبة لها لحماية نفسها من مساءلة المجتمع الدولي والابتزاز من أجل بقائها المخزي.

واللافت للنظر هو أن الملالي بادروا بتهديد الدول الغربية بالفعل لابتزازها من خلال الإعلان عن تخصيب 60 في المائة من اليوارنيوم، وهو ما لا ينطوي على استخدام سلمي للذرة على الإطلاق، على الرغم من عبثية الملالي بالإعلان عن أن صناعتهم النووية سلمية.

والحقيقة هي أن الملالي قد توصلوا إلى نتيجة مفادها أنهم بإمكانهم ضمان استمرار وجودهم المخزي من خلال ضخ رؤوس الأموال الضخمة التي تملكها البلاد الغنية بالثروة في أتون الحرب ثم في إنتاج أسلحة الدمار الشامل وانتشارها وعلى رأسها “القنبلة الذرية”.

كان ثمن هذه المتاجرة العمياء هو خواء جيوب الإيرانيين يومًا بعد يوم وفقرهم وعوزهم المفجع، لأنه من حيث المبدأ يجب أن تُدفع الأموال للملالي وإتاوات اللصوص من خزانة الدولة.

اعترافات متأخرة

وادعت صحيفة “ستاره صبح” في عددها الصادر يوم الأربعاء، 14 أبريل 2021 على لسان من يسمى بـ “الدبلوماسي” السابق والمحلل العصري؛ أنه لو كان نظام الملالي قد سعى إلى تعزيز اقتصاد البلاد بدلًا من الابتزاز بالصواريخ والسلاح النووي لكان اليوم أقوى قوة في المنطقة.

ومن الواضح أن هذا الادعاء لا علاقة له بالطبيعة الرجعية للملالي الحاكمين. بيد أن ما هو جدير بالملاحظة بشكل أكبر في مثل هذه التصريحات من جانب العناصر السابقة واللاحقة في حكومة الملالي هو في الواقع الاعتراف بأننا: ” أفقرنا البلاد بالسعي وراء الصناعة النووية، وأهدرنا رؤوس أموالنا هباءً وتعرضنا للعقوبات، … إلخ. وكل ذلك بسبب الطموح النووي والأنشطة الشيطانية الإقليمية”.

ويجب علينا تعريف مصطلحي “الطموح النووي” و “الأنشطة الإقليمية” بشكل أكثر دقة ونقول: هما “الطموح والهوس في صناعة القنبلة النووية” و “تشكيل الجماعات الإرهابية وانتشارها في المنطقة (تحت عنوان العمق الاستراتيجي)”.

ولا حاجة للإحصاء أيضًا، إذ يمكن لأي طفل في المدرسة الابتدائية أن يحسب الأمر على أصابعه، فالسؤال بسيط: لقد تم إنفاق مبالغ ضخمة من العائدات النفطية والموارد الوطنية الإيرانية على صناعة القنبلة النووية والصواريخ وبعض الجماعات الإرهابية، من قبيل حزب الله اللبناني، وأنصار الله في العراق، … إلخ. فكم مرة وفرنا لقاح كورونا للمدن التي وصل فيها تفشي وباء كورونا إلى مرحلة الخطر ومرحلة تصاعد الخطر والمرحلة المميتة؟ وكم مرة تمت إزالة آثار الفيضانات والزلازل وغيرها من الكوارث الطبيعية عن وجه إيران المنهكة وشعبها المنكوب؟

والحقيقة المؤكدة هي أن أبناء الوطن لن يتمتعوا بقطرة واحدة من ثروات البلاد الضخمة طالما سلطة الملالي تحكم البلاد، سواء كانت البلاد تحت وطأة العقوبات من عدمه.