الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارسياسة مفضوحة ونتيجتها معروفة

سياسة مفضوحة ونتيجتها معروفة

سياسة مفضوحة ونتيجتها معروفة

بحزانِي- محمد حسين المياحي :
بعد أسابيع من التصريحات العنترية المتمادية في تشددها وبعد الاجراءات التي أعلن عنها قادة النظام الايراني بخصوص رفع نسبة التخصيب وماإليها، فإن ماقد أعرب عنه المرشد الاعلى للنظام في خطابه والذي أذاعه تلفزيون النظام يوم الأربعاء14 أبريل/نيسان الماضي، من موقف تخاذلي في محادثات الاتفاق النووي، عندما قال:” شخيص المسؤولين هو الذهاب والتفاوض من أجل تنفيذ السياسة نفسها وليس لدينا أي نقاش في هذا الصدد، ولكن يجب الحرص على ألا تصير المفاوضات استنزافية لأن في ذلك ضررا على البلاد. ونلاحظ أيضا أن الأمريكيين يأتون باسم التفاوض .. التفاوض مع إيران مباشرة .. نحن جاهزون لشيء .. ليس مثل أمريكا تريد التفاوض حتى تقبل الكلمة الصحيحة. لا، هدف الأمريكيين من التأكيد والإصرار على المفاوضات هو محاولة لفرض قول باطل. في الأساس، عملهم على هذا النحو، والآن بعد أن سمعوا كلمة حق لابد أن يعترفوا بها، لكن الأمر ليس كذلك.”، وهذا الموقف ومن جانب خامنئي الذي يختصر النظام برمته في منصبه، يعني إن النظام الايراني لايريد أبدا إنهاء المحادثات والتواصل مع المجتمع الدولي لما في ذلك من ضرر بالغ عليه.

والذي يلفت النظر کثيرا ويعطي تبريرا لهذا الموقف التخاذلي التراجعي لخامنئي من المفاوضات بعد طول تعنت ومکابرة فارغة، هو الاوضاع الوخيمة في إيران بسبب وباء کورونا حيث إعترف خامنئي في سياق تصريحاته أعلاه بأنه:” ازداد عدد المصابين، وهذه أمور لا يستطيع الإنسان تجاوزها بسهولة. يجب أن نستيقظ من كل هذه الإحصائيات المريرة والصادمة، سواء المسؤولين أوالشعب، يجب أن نكون حريصين على عدم استسهال المرض. يجب على هؤلاء المسؤولين أن يفعلوا ما يتعين عليهم القيام به بشكل حاسم. وهذا يعني، بقدر ما هو ضروري، الخبراء في مسألة الأطباء والمسؤولين الصحيين، وعندما يقررون أنه يجب على الناس مراعاته وفقا لما يقولون، أي افترضوا أن أي تعقيدات أخرى أقل مرارة من مضاعفات انتشار هذا المرض.”، ويبدو واضحا من هذا الاعتراف بأن النظام لايزال کما کان منذ البداية قاصرا عن التصدي لکورونا ولم يقم بما يجب أن يقوم به کسائر بلدان العالم، وإن هذا الوضع الوخيم الذي عانى ويعاني منه الشعب بسبب کورونا إذا ماأضفنا إليه مايعانيه بسبب الاوضاع المعيشية المزرية وتزايد الفقر والحرمان بين أوساط الشعب الايراني ووصوله الى حدود ونسب إستثنائية، فإننا عندئذ ندرك بأن الاوضاع في داخل إيران قد وصلت الى حد لايسمع للنظام بالتمادي في تعنته وعنترياته الفارغة ويضعه وجها لوجه أمام الحقيقة التي لامجال له بالتهرب منها والاستسلام للأمر الواقع.