هل ادت يونامي مهمتها تجاه اشرف كما يجب؟عبد الكريم عبد الله: يطرح هذا السؤال نفسه بقوة في واقع اليوم بناءا على ما تتعرض له اشرف وسكانها من مضايقات واستفزازات متتالية متصاعدة من قبل الحكومة العراقية وبتخطيط من جهاز مخابرات النظام الايراني وآخر لعبة استفزاز اعلامية نفسية هي لعبة جلب عوائل سكان المخيم من شتى بلدان العالم ومن ايران وايقافهم على بوابة المخيم والادعاء ان قيادة المخيم ترفض السماح لهم بالدخول! ويتم تصويرهم وهم يهتفون بسقوط منظمة مجاهدي خلق ذلك ان سكان المخيم من عناصرها،
واذا كان من حق الشعوب واحدى اهم حقوق الانسان هي حرية التعبير فان الادعاء ان منظمة مجاهدي خلق تمنع عناصرها من مقابلة عوائلهم هو قمع لحرية التعبير في جوهره اضافة الى معانيه الاخرى فهو يمنع الاعلاميين المحايدين من نقل الحقيقة ويقصرها على الصحف الايرانية وتلفزيون العالم وفضائيات عملاء النظام، اي ان الازمة في جوهرها مفتعلة لغرض التصوير ومن الملاحظ ان اليونامي لم تتخذ اجراءا لوقف عملية الاستفزاز هذه بينما يقول تقرير الامم المتحدة ان من واجبها الاشراف ومراقبة تفاصيل كيفية حماية سكان المخيم ومنع ايذائهم وما يجؤي على ابواب اشرف هو ايذاء نفسي وتهديد بالايذاء الجسدي عبر خلق الذريعة كما ان من واجب اليونامي وعلى وفق القوانين الدولية منع نقل سكان اشرف وغلق المخيم وما يجري الان هو خلق ذريعة للنظام الايراني لمطالبة الحكومة العراقية بغلقه عبر تنشيط اجراءات المضايقة من قبل لجنة اغلاق المخيم التابعة لمكتب رئيس الوزراء العراقي، كذلك ما زالت اجراءات اليونامي قاصرة في المساهمة في توفير احتياجات السكان من الغذاء والدواء والوقود بينما يقول التقرير الذي رفع الى مجلس الامن حول مهمة اليونامي بعد فشل مخطط نقل سكان المخيم في 15 كانون الاول الماضي كما قراءه الامين العام للامم المتحدة.
«سبق وأن أبدت السلطات العراقية نيتها لنقل جميع أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية الثلاثة آلاف والخمسمائة الساكنين في مخيم أشرف الى مواقع أخرى في العراق.. وفي الخامس عشر من كانون الأول (ديسمبر) جاءت القوات الأمنية العراقية الى المخيم وأمرت سكان المخيم بمغادرته فيما كانت الحافلات خارج المخيم بانتظار نقلهم.. ولا أحد من السكان استجاب لذلك الأمر فانتهت الواقعة دون أي حادث أو عنف.. ان يونامي تواصل مراقبتها للموقف وتدعو جميع الاطراف المعنية الى مواصلة الحوار للحصول على حل تحترم فيه سيادة العراق المشروعة وطبقاً للقانون الدولي و المعايير الإنسانية».
كما أكد الأمين العام للامم المتحدة في تقريره على جهود يونامي وبقية مؤسسات الأمم المتحدة لتسليم المواد الغذائية وزيارة العوائل وإعادة تأهيل المؤسسات الصحية في مخيم أشرف الذي يواجه ما فرضته عليه الحكومة العراقية من حصار وقيود ومضايقات خطيرة. هذه هي الخطوط الرئيسة لمهمة اليونامي وبقية مؤسسات الامم المتحدة تجاه اشرف ولكن ماذا نفذ منها؟؟ هذا السؤال يجدر طرحه على الامين العام للامم المتحدة بعد تقصي الحقائق في اشرف، وبخاصة فيما يتعلق بزيارة العوائل، فهل تتم عملية زيارة العوائل على هذه الطريقة ولم لا تتم كما كان يجري الامر سابقاً قبل ان تتولى القوات العراقية مهمة تطويقه؟؟ الم تكن العوائل الايرانية كما كنا نرى تزور المخيم بحريتها ولم يكن هنالك من يمنعها؟؟ من هنا تقوم الدعوة لمجلس الامن بناءا على المؤامرات الخطيرة سكان اشرف وحرمانهم من الرعاية الصحية والغذاء والوقود والضغط عليهم نفسيًا بنية اجبارهم على مغادرة المخيم لتشكيل لجنة لتقصي حقائق ما يجري بشان اشرف سزاء من الحكومة العراقية او من سلطات النظام الايراني وتفعيل مهام اليونامي تجاه المخيم.
«سبق وأن أبدت السلطات العراقية نيتها لنقل جميع أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية الثلاثة آلاف والخمسمائة الساكنين في مخيم أشرف الى مواقع أخرى في العراق.. وفي الخامس عشر من كانون الأول (ديسمبر) جاءت القوات الأمنية العراقية الى المخيم وأمرت سكان المخيم بمغادرته فيما كانت الحافلات خارج المخيم بانتظار نقلهم.. ولا أحد من السكان استجاب لذلك الأمر فانتهت الواقعة دون أي حادث أو عنف.. ان يونامي تواصل مراقبتها للموقف وتدعو جميع الاطراف المعنية الى مواصلة الحوار للحصول على حل تحترم فيه سيادة العراق المشروعة وطبقاً للقانون الدولي و المعايير الإنسانية».
كما أكد الأمين العام للامم المتحدة في تقريره على جهود يونامي وبقية مؤسسات الأمم المتحدة لتسليم المواد الغذائية وزيارة العوائل وإعادة تأهيل المؤسسات الصحية في مخيم أشرف الذي يواجه ما فرضته عليه الحكومة العراقية من حصار وقيود ومضايقات خطيرة. هذه هي الخطوط الرئيسة لمهمة اليونامي وبقية مؤسسات الامم المتحدة تجاه اشرف ولكن ماذا نفذ منها؟؟ هذا السؤال يجدر طرحه على الامين العام للامم المتحدة بعد تقصي الحقائق في اشرف، وبخاصة فيما يتعلق بزيارة العوائل، فهل تتم عملية زيارة العوائل على هذه الطريقة ولم لا تتم كما كان يجري الامر سابقاً قبل ان تتولى القوات العراقية مهمة تطويقه؟؟ الم تكن العوائل الايرانية كما كنا نرى تزور المخيم بحريتها ولم يكن هنالك من يمنعها؟؟ من هنا تقوم الدعوة لمجلس الامن بناءا على المؤامرات الخطيرة سكان اشرف وحرمانهم من الرعاية الصحية والغذاء والوقود والضغط عليهم نفسيًا بنية اجبارهم على مغادرة المخيم لتشكيل لجنة لتقصي حقائق ما يجري بشان اشرف سزاء من الحكومة العراقية او من سلطات النظام الايراني وتفعيل مهام اليونامي تجاه المخيم.








