مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهبين حصار غزة وحصار أشرف ... الطريقة واحدة ...!

بين حصار غزة وحصار أشرف … الطريقة واحدة …!

ashrafpolice10المحامي سيف الدين احمد العراقي:ربما يستغرب البعض عن المقارنة بين غزة في فلسطين المحتلة وبين مدينة أشرف معقل اللاجئين الإيرانيين في العراق وهذا الاستغراب ليس على مسألة المقارنة… بل الجهل حول ما يحدث في أشرف .. وما يتعرض له السكان المدنيون في أشرف … ربما يعترض البعض عن كيفية المقارنة هذه حيث الصهاينة وهم من ديانة أخرى وبين ما يحدث في مدينة أشرف حيث الحكومة مسلمة! فكيف يتم حصار المسلمين من قبل أخوانهم بالدين …؟! إن ما يحدث للاجئين الايرانيين لم يحصل سابقاً حتى لما حصل للرسول صلى الله عليه وسلم في شعاب مكة أثناء الدعوة

ومن منا لا يذكر قصة حصار الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في بداية الدعوة وكيف تم الاتفاق على وثيقة تتضمن مقاطعة الرسول وأتباعه وعائلته والأقربون منه … ولكنها أي الوثيقة هذه لم تصمد حيث هبت قبائل عربية جاهلية ترفض هذا الحصار الظالم ومزقت الوثيقة بوجود من اقترحها ونفذها وحصل هذا الرفض أمام أسياد مكة آنذاك يتقدمهم أبو جهل وأبي سفيان وآخرون من سادة قريش … وهذه القبائل أنهت الحصار رغم إنهم لم يدخلوا الإسلام بعد والحصار عن الرسول وأهلة في شعاب مكة  … كان هذا قبل أكثر من1400 عام حيث كانت الجاهلية والقبلية هي السائدة …!! أما اليوم ماذا يقول الرأي العام العالمي والعربي عن حصار من قبل حكومة تدعي الإسلام وما أدراك ما الإسلام وهو دين التسامح والسلام والمحبة ونبذ الكراهية والحقد والعصبية ..؟ أي ذريعة تقدمها حكومة المالكي التابع الذليل لملالي قم وطهران للعالم الحر عن ما يحدث لمدينة هادئة صغيرة تأوي أكثر من 3500 إنسان نساءا ورجالاً عوائل هربت من جحيم نظام مستبد متخلف قبيح بكل صوره وأشكاله .. نظام لا يعرف سوى اللون الأسود ..! كيف لا نقارن بين ما يحدث لإخواننا في غزة من قتل وتهديد ووعيد وحصار ظالم في الأدوية والغذاء والوقود وووو…وأشياء لا يستغني عنها أي إنسان في حياته اليومية …!
وهو المشهد بعينه في مدينة أشرف…!! فالحصار ومنع الدواء والغذاء والوقود وغيرها من الأشياء الضرورية للإنسان وكيف يكون المشهد عندما يكون التهديد والوعيد شبه يومي لهؤلاء الناس المدنيون الذين لا يمتلكون سلاحًا سوى سلاح الصبر والإرادة .. فأي سلاح هذا بربكم الذي يرعب ويقلق مضاجع نظام يدعي انه سيدخل النادي النووي..! أي سلاح هذا الذي يسخر ضده كل الأساليب القذرة من أجل النيل من إرادة وصبر هؤلاء المدنيون!!!؟ وتحشد ضده الدعايات المضادة باستخدام أساليب التضليل أمام الرأي العام العالمي … فهل حشد اليهود ضد أبناء غزة هكذا…؟ يقيناً كلا .. فهناك الكهرباء والوقود الذي يعتمد في تشغيل محطات الكهرباء كلها من دولة اليهود (إسرائيل) ..! هناك من القوافل الدولية تكاد تكون مستمرة تتدفق على غزة وهي تحمل آلاف الأطنان من السلع التي تديم الحياة لهم …! فهل هذا حاصل في مدينة أشرف…؟ أي ذريعة نسوقها أمام هذه الجريمة البشعة …؟ هل نقول إن مدينة أشرف تشكل خطراً نووياً على نظام الملالي ..؟ إن الجامعة العربية وغيرها من المنظمات الدولية وخاصة الاتحاد الأوربي والإدارة الأمريكية معنية في إنهاء هذه الجريمة المستمرة والتي تخالف جميع القواعد الأخلاقية والأعراف الدولية والسماوية .. إذن هو تساؤل مشروع أليس من العدالة بل أكثر بمقارنة بما يحدث في غزة وما يحدث في أشرف..؟ أليس هي الطريقة واحدة..؟