السياسية الكويتية-كشفت منظمة "مجاهدي خلق" المعارضة, لـ "السياسة" أمس, أن النظام الإيراني هدد عبر من وصفتهم بـ "عملائه" في العراق, بـ "تدمير" معسكر أشرف في محافظة ديالى و"صبغه بالدم", في حال مواصلة سكانه البالغ عددهم 3500 معارض, إصرارهم على البقاء فيه وعدم الخروج منه.
وأوضح المتحدث باسم المنظمة محمد إقبال في اتصال مع "السياسة", أن "نظام الملالي استقدم بعضاً من عوائل الإيرانيين المقيمين في أشرف, وقام بتجميعهم أمام بوابة المعسكر, بمساعدة من القوات العراقية, حيث عمدوا إلى توجيه تحذيرات وتهديدات إلى السكان عبر مكبرات الصوت التي زودتهم بها الحكومة العراقية بهدف كسب ود إيران قبيل الانتخابات" التشريعية المقررة الشهر المقبل.
وأكد أن "عملاء نظام الملالي الذين استقدمهم جهاز "اطلاعات" (المخابرات الإيرانية) قرأوا بياناً أمام بوابة المعسكر جاء فيه: إننا نريد أن نصبغ أشرف بالدم, وإن مجاهدي خلق يتربصون في أشرف حتى إذا حدث تحرك للمعارضة الايرانية يتحركون ولو من دون السلاح, وسوف يدخلون إيران بأفكارهم ونظامنا لن يسمح بهذا".
وذكر المتحدث أنه بعد قراءة البيان خرج أنصار "مجاهدي خلق" إلى الشوارع في أشرف, ما دفع "العملاء إلى تقديم الاعتذار مؤكدين أن البيان لم يكن صادراً عنهم, وقالوا: إننا لسنا من هذا النسيج والبيان صيغ وأعد لنا في فندق المهاجر ببغداد ولو لم نقرأه لواجهنا مشكلات عند العودة إلى إيران ومتنا من شدة الجوع".
وشدد إقبال على أن التهديدات الايرانية هدفها الضغط على المقيمين في أشرف للخروج من العراق, مؤكداً أن عناصر المنظمة لن يرضخوا للترهيب.
وفي بيان تلقت "السياسة" نسخة منه, أوضحت المنظمة, أن 23 من المقيمين في أشرف الذين تدعي طهران إرسال عوائلهم للقائهم وأن "مجاهدي خلق" تمنعهم من ذلك, وجهوا رسالة إلى الأمم المتحدة والسلطات الأميركية والعراقية, أكدوا فيها أنهم يعيشون تحت "التعذيب النفسي من قبل العملاء المرسلين من إيران", رافضين أي لقاء معهم.
وأضافوا ان "استخدام و تجنيد عناصر من عوائل "مجاهدي خلق" لقمع المعارضة ليس بجديد, وهناك آلاف النماذج في الأعوام الثلاثين الماضية", مطالبين الحكومة العراقية باحترام تعهداتها الدولية ووقف هذه "الإجراءات المشينة" فوراً.
وأكد أن "عملاء نظام الملالي الذين استقدمهم جهاز "اطلاعات" (المخابرات الإيرانية) قرأوا بياناً أمام بوابة المعسكر جاء فيه: إننا نريد أن نصبغ أشرف بالدم, وإن مجاهدي خلق يتربصون في أشرف حتى إذا حدث تحرك للمعارضة الايرانية يتحركون ولو من دون السلاح, وسوف يدخلون إيران بأفكارهم ونظامنا لن يسمح بهذا".
وذكر المتحدث أنه بعد قراءة البيان خرج أنصار "مجاهدي خلق" إلى الشوارع في أشرف, ما دفع "العملاء إلى تقديم الاعتذار مؤكدين أن البيان لم يكن صادراً عنهم, وقالوا: إننا لسنا من هذا النسيج والبيان صيغ وأعد لنا في فندق المهاجر ببغداد ولو لم نقرأه لواجهنا مشكلات عند العودة إلى إيران ومتنا من شدة الجوع".
وشدد إقبال على أن التهديدات الايرانية هدفها الضغط على المقيمين في أشرف للخروج من العراق, مؤكداً أن عناصر المنظمة لن يرضخوا للترهيب.
وفي بيان تلقت "السياسة" نسخة منه, أوضحت المنظمة, أن 23 من المقيمين في أشرف الذين تدعي طهران إرسال عوائلهم للقائهم وأن "مجاهدي خلق" تمنعهم من ذلك, وجهوا رسالة إلى الأمم المتحدة والسلطات الأميركية والعراقية, أكدوا فيها أنهم يعيشون تحت "التعذيب النفسي من قبل العملاء المرسلين من إيران", رافضين أي لقاء معهم.
وأضافوا ان "استخدام و تجنيد عناصر من عوائل "مجاهدي خلق" لقمع المعارضة ليس بجديد, وهناك آلاف النماذج في الأعوام الثلاثين الماضية", مطالبين الحكومة العراقية باحترام تعهداتها الدولية ووقف هذه "الإجراءات المشينة" فوراً.








