بعثت لجنة الصداقة للأكراد العراقيين مع الشعب الإيراني رسالة إلى إد ملكرت رئيس بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) حول المؤامرة الجديدة للنظام الإيراني ضد سكان مخيم أشرف العزّل، في ما يلي نصها:معالي إد ملكرت رئيس بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)
تعرب لجنة الصداقة للأكراد العراقيين مع الشعب الإيراني عن قلقها البالغ مما يفرض على الإيرانيين الساكنين في مخيم «أشرف» شمالي بعقوبة في العراق من ضغوط ومضايقات حيث تخالف كلاً من مبادئ حقوق الإنسان والمعاهدات الدولية المعنية بحقوق اللاجئين معتبرة هذه التصرفات مناقضة لالتزامات العراق الدولية وخرقًا للقانون الدولي والقوانين الإنسانية التي تم إعلانها بعد الحرب العالمية.
وأخيراً سمعنا أن وزارة مخابرات النظام الإيراني وبالتنسيق مع السفارة العراقية في طهران وسفارة النظام في بغداد واللجنة العراقية التابعة لرئاسة الوزراء العراقي وفي عمل إجرامي قامت بنقل عملاء لوزارة المخابرات الإيرانية ومرتبطين بها إلى العراق تحت غطاء عوائل سكان اشرف ثم نقلتهم إلى المخيم لتطبيق مؤامرة مخططة من قبل السلطات الإيرانية للهجوم على سكان مخيم أشرف العزّل وتكرار ما جرى في تموز المنصرم من القتل و الانتهاك لحقوق هؤلاء اللاجئين.
و هذا في وقت لا تمنح فيه تأشيرات الدخول إلى العراق لأي من أفراد عوائل سكان أشرف داخل إيران وخارجها منذ أوائل عام 2009 أي بعد نقل مهمة حماية سكان أشرف إلى القوات العراقية وأولئك الأفراد من عوائل سكان أشرف الذين زاروا المخيم في السنوات الماضية فتم اعتقالهم وسجنهم وإخضاعهم لأبشع أساليب التعذيب بعد عودتهم إلى إيران وتعتبر المحاكم إيران عملهم هذا «محاربة الله» وتحكم عليهم بالإعدام والسجن لمدد طويلة!!
فنحن إذ نستنكر هذا التصرف اللاإنساني والتعاون والمشاركة فيه من قبل الحكومة العراقية نعتبره جريمة حرب ونضم صوتنا إلى صوت الشعب الإيراني وكل العراقيين الشرفاء لنطالب الأمم المتحدة والصليب الأحمر والهلال الأحمر ووزارة حقوق الانسان وجميع المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني بإدانة هذا الاعتداء البشع والعملية الدنيئة داعين إلى حل هذه اللجنة الحكومية المرتبطة برئاسة الوزراء بسبب مشاركتها في هذه المؤامرات الدنيئة.
و هذا في وقت لا تمنح فيه تأشيرات الدخول إلى العراق لأي من أفراد عوائل سكان أشرف داخل إيران وخارجها منذ أوائل عام 2009 أي بعد نقل مهمة حماية سكان أشرف إلى القوات العراقية وأولئك الأفراد من عوائل سكان أشرف الذين زاروا المخيم في السنوات الماضية فتم اعتقالهم وسجنهم وإخضاعهم لأبشع أساليب التعذيب بعد عودتهم إلى إيران وتعتبر المحاكم إيران عملهم هذا «محاربة الله» وتحكم عليهم بالإعدام والسجن لمدد طويلة!!
فنحن إذ نستنكر هذا التصرف اللاإنساني والتعاون والمشاركة فيه من قبل الحكومة العراقية نعتبره جريمة حرب ونضم صوتنا إلى صوت الشعب الإيراني وكل العراقيين الشرفاء لنطالب الأمم المتحدة والصليب الأحمر والهلال الأحمر ووزارة حقوق الانسان وجميع المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني بإدانة هذا الاعتداء البشع والعملية الدنيئة داعين إلى حل هذه اللجنة الحكومية المرتبطة برئاسة الوزراء بسبب مشاركتها في هذه المؤامرات الدنيئة.
لجنة الصداقة للأكراد العراقيين مع الشعب الإيراني
17 شباط (فبراير)2010








