امير مزرعة -ساكن في مخيم «اشرف» – العراق: استهل كلامي بكلام لامير المومنيين الامام علي عليه السلام, لأن نظام خميني منذ مجيئه للسطلة في ايران وسرقة ثورة الشعب الايراني في عام 1979 جرد جميع المفردات والكلمات عن معانيها الحقيقية وقلبها واستخدمها بصورة عكسية لتمرير نواياه الشريرة والخبيثة ولهذا عندما نسمع كلمة الاسلام والقرآن والجهاد والمستضعفين والأئمة والثورة وما يشابه ذلك من المفردات والكلمات المقدسة نشمئز ونستنفر نبدي بكراهية لها وكل هذه الكراهية بسبب استخدام خميني ونظامه السيئ لهذه المفردات والكلمات ورغم أن جميع هذه المصطلحات عظيمة في معناها لكن لوثها خميني الملعون ونظامه الدموي لتمرير نواياه الباطلة والخبيثة ويستخدم المفردات على عكس معناها الحقيقي وكل هدفي من هذه المقدمة والشرح هو الكشف عن مدى استغلال نظام ايران مفردة جديدة وقلب معناها وتدنيسها وهذه المفردة هي مفردة صلة الرحم او الصلة العائلية وتجريدها من معناها وجعلها خاوية وغلافا فارغًا يُلبسه لمن يريد من عملائه كي يمرر بهم نواياه ويفصله بقياس بقدر ما يُريد ولهذا نسمع اليوم أن النظام الإيراني يقول إن عددًا من عوائل سكان مخيم اشرف جاؤوا للقاء بعدد من ذويهم في مدينة اشرف ولكن مسؤولي مدينة اشرف هم الذين يمنعونهم من الدخول واللقاء مع ذويهم!!
وعندما تسمع هذا الخبر ففي النظرة الاولى يتبادر في ذهنك أمرًا عجيبًا وغريبًا فالقضية أن ابًا او امًا أو اخًا او اختًا قطعت المئات من الكيلومترات قاصدة لقاء ذويه كيف يمنعون اللقاء بين هذه العائلة المظلومة المسكينة. نسير ونبحث عن هذه الجريمة الكبرى والفعل الشنيع تلزم رأس الخيط وتتابعه كي توصل الى مصدره وباستغراب ودهشة كاملة ترى أن نظام ايران والملالي الحاكمين هم الذين وراء هذه اللعبة القذرة مستخدمين عواطف ناس بسطاء وجعلهم اداة وآلات لهم ضد ذويهم في مخيم اشرف. لأنه وفي حساب بسيط وغير معقد كيف اُمً تقطع مسافة 1500 كيلومتر لم تقبل قطع مسافة 500 متر حتى تلتقي بولدها داخل بيته وخارج انظار الآخرين وهل من المعقول والد يغادر بلده كي يلتقي بولده يصل امام باب بيت ولده ويقول لن ادخل واريد أن التقي بولدي امام قوات مدججة بالسلاح و تحت حنان قوات قتلت اشقاء ولدي وربما قتلت ابني الثاني وليس عجيبًا عندما يتحمل شقيق عبء السفر ومتاعبها عند وصول المخيم يكتب رسالة الى سجان شقيقه ويشكره على ما فعله من ضرب وكسر اطراف شقيقه وتهشيم جسده بعصا احمدي نجاد كل هذه القصة ليست هي قصة خيالية بل هي حقيقة الآن تجري وتدور امام مخيمنا مخيم اشرف داخل العراق ومن الجدير بالذكر أن وزارة مخابرات النظام الإيراني واللجنة العراقية لقمع أشرف نقلتا منذ 10 أيام عددًا من العملاء بوصفهم عوائل سكان مخيم أشرف وقامتا بنشرهم خارج أشرف في محاولة لإثارة القلاقل والشغب والتعذيب النفسي لسكان أشرف. ويتم إيواء هؤلاء العملاء في مقر الفوج العراقي ويتم نقلهم يوميًا إلى مدخل أشرف بمرافقة قوة حماية عراقية ليطلقوا شعارات ضد مجاهدي خلق! باستخدام مكبرات صوت قوية ونحن ضحاياها وذنبنا الوحيد والاخير هو عدم الرضوخ والخنوع لطغمة فاسدة متسترة باسم الاسلام والاسلام بريء عنهم وبعيد منهم كل البعد واخترنا العراق كمأوى لنا كي نحمي انفسنا من ظلم الظالمين فقط مع الأسف الشديد حكومة العراق تواطأ مع نظام ايران واصبحت اداة لتنفيذ مآرب ملالي ايران ومحاولتهم ضدنا لهذا انا بصفتي احدًا من الذين استهدفهم نظام الملالي في ايران وارسال احد عملائه بذريعة انه شقيقي الى العراق ونقلته حكومة العراق الى امام مخيمنا اشرف ليطبق نوايا نظام ايران ضدنا اقول وبصريح اللهجة أني اتبرأ منه ومن كل شخص وباي اسم كان يساعد نظام خميني ويعاونه ضد مجاهدي خلق.
كما اطالب الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق وبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) وكذلك الرئيس الأمريكي ووزيرة الخارجية الأمريكية والسفير الأمريكي وقائد القوات الأمريكية في العراق إلى اتخاذ خطوة عاجلة لإنهاء المؤامرات الإجرامية ضد مخيم أشرف ورفع الحصار الجائر عنه وإطلاق الحرية للعوائل والصحفيين والمحامين والناشطين في حقوق الإنسان ونواب البرلمانات لدخول المخيم، وأؤكد أن المسؤولية عن أية أزمة وصدام وافتعال حادث في أشرف بواسطة عملاء مخابرات النظام الإيراني الذين تدعمهم القوات العراقية دعمًا تامًا طبقًا للوثائق والتسجيلات المصورة الموجودة، تتحملها الحكومة العراقية.
كما اطالب الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق وبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) وكذلك الرئيس الأمريكي ووزيرة الخارجية الأمريكية والسفير الأمريكي وقائد القوات الأمريكية في العراق إلى اتخاذ خطوة عاجلة لإنهاء المؤامرات الإجرامية ضد مخيم أشرف ورفع الحصار الجائر عنه وإطلاق الحرية للعوائل والصحفيين والمحامين والناشطين في حقوق الإنسان ونواب البرلمانات لدخول المخيم، وأؤكد أن المسؤولية عن أية أزمة وصدام وافتعال حادث في أشرف بواسطة عملاء مخابرات النظام الإيراني الذين تدعمهم القوات العراقية دعمًا تامًا طبقًا للوثائق والتسجيلات المصورة الموجودة، تتحملها الحكومة العراقية.








