الجمعة,19أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخباربعد دخول خامنئي في صلب موضوع الانتخابات

بعد دخول خامنئي في صلب موضوع الانتخابات

بعد دخول خامنئي في صلب موضوع الانتخابات

صوت للإطاحة بنظام الملالي
دخل خامنئي في صلب الموضوع في كلمته بمناسبة عيد النوروز، ليقول في النهاية أنه يسعى إلى تعيين رئيس جمهورية في عام 2021 منتمي لولاية الفقيه، ويمضي قدمًا في سياسة انكماش نظامه بهذا اللغز لكي يتسنى له مواجهة الأزمات المستعصية الحل في مرحلة الإطاحة.

ووضع الشروط التالية للمرشح الذي سيتولى إدارة الحكومة الإسلامية الفتية:

1- “الكفاءة”. ويقصد خامنئي بالكفاءة كما أشرنا من قبل، أن يكون شخص من عينة الحرسي المجرم الهالك قاسم سليماني لديه القدرة المنشودة على المضي قدمًا في سياسة القمع والاغتيال والقتل.

2- “الإيمان”. ويقصد الولي الفقيه بالإيمان الخضوع لهيمنة خامنئي وعشقها وتحمل الصعاب من أجلها.

3- “الأداء الثوري والجهادي”! لقد رأينا أمثلة على هذا الأداء في سلوك بعض الحرسيين، من أمثال الجلاد الهالك المجرم سليماني واللص المجرم قاليباف. وهم أنفسهم قد اعترفوا بذلك الأداء. أداءٌ متأنقٌ يمكن ترجمته في هذا الجهاز. إذ أن المقصود منه هو عدم التقيد بالقوانين الدولية والبروتوكولات.

4- الإيمان بالقدرات الداخلية. لا يقصد خامنئي بالقدرة الداخلية إنعاش الإنتاج في هيكل مستقل وديمقراطي على الإطلاق. بل على أساس ما يحدث حتى الآن، ألا وهو القدرة الداخلية لنظام الملالي على التمادي في الفساد ونهب ممتلكات الشعب.

5- “الإيمان بشباب حزب الله والمخابرات والباسيج” وهذا أمر واضح أيضًا. أي أن يمضي قدمًا في عمله ويتحرك في مسار القمع بمجموعة من البلطجية حاملي الهراوات والمطاوي والقمعيين في نظام الملالي.

6- كما قال خامنئي إن رئيس الجمهورية الذي يتمناه لا ينبغي أن يكون انهزاميًا ومتشائمًا ولديه رؤية مريرة ومظلمة للمستقبل. وهذا يعني أن يكون ذلك الشخص ممن يفبركون الأكاذيب، ولديه القدرة على الافتراءات الدعائية والمبالغة، ومنح وعود وآمال كاذبة وتعظيم الولي الفقيه.

ويمهد الولي الفقيه الرجعي بهذا الرهان لیقول کلمته الرئیسیة. وطلب من عناصره التخلي عن القطبية الثنائية وتكتلات اليسار واليمني (لعبة الإصلاحي والأصولي القذرة المفضوحة). ولا شك في أن أبناء الوطن حددوا مصير هذه اللعبة في انتفاضة يناير 2018، وقرأوا الفاتحة على هاتين الزمرتين. وأوضح خامنئي على أي حال، أنه لن يكون هناك تصويت مصطنع وهوامش دعائية مفبركة هذه المرة، لأنه يسعى إلى توحيد نظامه.

بالإضافة إلى ذلك، يقول خامنئي مقدمًا : إذا قمت بهندسة الانتخابات وخرجت من ظلام الأشباح وغرفة تجميع أصوات المرشح المنشود، فذلك خشية أن تقولوا إن الانتخابات قد تم هندستها. لا ينبغي أن تضعوا في اعتباركم أن تصويتكم لا تأثير له، حتى لا تحبطوا لا قدر الله وتصاب الانتخابات بالركود، … إلخ.

وبصرف النظر عن الهوامش الأخرى، فخلاصة القول هي أن خامنئي قال صراحةً وبجرأة أنه يريد مرشح مطيع، أي يريد حرسي مثل أحمدي نجاد في دورته الأولى وغير طائش أو على حد قول محمد ختمي إنه يريد قوَّاد، ولا شك أنه يكون من نوع قاسم سليماني. ونظرًا لأنه یعلم أن المسرحية الانتخابیة لن تزدهر حتى على مستوى انتخابات مجلس شوري الملالي، فإنه يمهد لها من الآن حتى يلقي باللوم على ركودها على الشرق والغرب والفضاء الإلكتروني.

إن نهوض خامنئي لتوحيد نظام ولاية الفقيه مصداق للتصريح الذي أدليى به المعمم المطمور مصباح يزدي في وقت سابق، حيث قال:

“إذا كان هناك حديث عن الانتخابات في الجمهورية الإسلامية حتى الآن، فإن ذلك يرجع ببساطة إلى أن الولي الفقيه يرى من المصلحة إجراء الانتخابات الآن ووضع رأي المواطنين في الاعتبار أيضًا. والولي الفقيه له الحق في أن يختار نوعًا آخر من الحكومة دون الحاجة إلى تصويت الشعب على الإطلاق؛ وقتما شاء وحدد أين تكمن مصلحة البلاد ويمكنه أن يفعل ذلك، … إلخ.

وبديهيًا إذا استطاع خامنئي، وإذا اقتضت الضرورة أن يعلن عن اسم المرشح الذي يفضله، ويمكنه أيضًا أن يعلن أنه ليس في حاجة إلى إجراء الانتخابات ويعلن أنه سيعين رئيس الحكومة بموجب إصدار فرمان حكومي.

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: هل سينجح خامنئي في تحقيق ما يصبو إليه؟