الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالدكتوروليد فارس: النظام الإيراني تهدید للشرق الأوسط والعالم

الدكتوروليد فارس: النظام الإيراني تهدید للشرق الأوسط والعالم

لدكتور وليد فارس: النظام الإيراني تهدید للشرق الأوسط والعالم

الدكتور وليد فارس
قال الدكتور وليد فارس، الخبير في شؤون الشرق الأوسط إن هناك مشكلة عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق الإيراني المبرم عام 2015.

وأوضح فارس أنه خلال السنوات الخمس الماضية، أظهر النظام الإيراني سلوك من شأنه أن يعرض للخطر شعبه والمنطقة والشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة والمجتمع الدولي.

وأضاف الخبير في شؤون الشرق الأوسط خلال مؤتمر عبر الإنترنت نظمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قائلا: “نحن الآن في واشنطن، وبالطبع في بروكسل، وعواصم أخرى في المنطقة، نعيش لحظة ما نعتقد أن هناك عودة إلى الاتفاق الإيراني وهذا ما تحاول الإدارة الأمريكية تنظيمه انطلاقا من واشنطن وشركائها في أوروبا لكن مع ذلك، كما أظهرت لجنة الشؤون الخارجية بالمقاومة الإيرانية هناك مشكلة في مجرد العودة إلى الاتفاق الإيراني”.

وأكد الدكتور وليد فارس، الأمين العام المشارك للمجموعة البرلمانية عبر الأطلسي لمكافحة الإرهاب، ومستشار مكافحة الإرهاب في منطقة القوقاز في مجلس النواب الأمريكي أن نوايا إيران النووية، وقضية الصواريخ البالستية، والتدخلات العسكرية الخارجية في 4 دول إقليمية كلها تهديدات رئيسية في الشرق الأوسط.

واعتبر فارس أن هذه ساحات قتال تكمن بها إيران لذا فإن أي عودة إلى الاتفاق الإيراني لا يمكن العودة إلى طهران والاتفاق معها على مسألة فنية تتمثل في عد النقاط التي التزم بها النظام الإيراني أو لم يلتزم بها.

واستطرد بقوله: “لقد تغير ذلك تماما طالما نحن نتحدث عن الجغرافيا السياسية للمنطقة بأسرها، اليمن حيث مليشيات الحوثي الذين سيطروا على جزء كبير من دولة ذات سيادة، والذين هم في ساحة معركة يمولها النظام الإيراني، بما في ذلك الصواريخ، ضد الحكومة الشرعية في اليمن والتحالف العربي الذي يضم السعودية والإمارات والبحرين وعشرات الدول”.

واستدرك الخبير الشرق أوسطي في كلمة له بالمؤتمر الذي عقد 18 مارس الجاري أن الأمر المقلق للغاية أنه لا توجد منظمة واحدة لحقوق الإنسان حول العالم لم تقل أن هناك مشكلة كبيرة في سلوك هؤلاء الحلفاء للنظام الإيراني، وكان آخرها الأسبوع الماضي حيث قتل عشرات المهاجرين الأفارقة من قبل مليشيا الحوثي، ناهيك عن خسائر الحرب.

وتحدث قائلا: “دون حتى النظر إلى كل ما غطيناه هنا من انتهاكات حقوق الإنسان في أربع دول وفي إيران، نشر الصواريخ الباليستية في المنطقة، ووجود وحدات تسيطر عليها إيران أو وحدات إيرانية في مواقع حساسة للغاية تؤثر في الاقتصاد العالمي، والتهديدات في الخليج، والهجمات ضد السعودية”.

فرضت إيران سيطرتها فعليا على العراق بعدما اخترقت البلاد بمليشياتها الخاصة من خلال الحشد الشعبي وحزب الله والعديد من المنظمات الأخرى، لكن تلك الميليشيات لا تسيطر فقط على الحكومة والاقتصاد والبنوك بل تشارك بالفعل، كما هو الحال في اليمن، في قمع شعب العراق، يقول فارس.

وتطرق خبير شؤون الشرق الأوسط إلى أحداث خريف عام 2019، عندما نزل مئات الآلاف من الشباب العراقي من جميع الطوائف، العرب السنة والعرب الشيعة والأكراد والمسيحيين، إلى شوارع العراق مطالبين بالإصلاحات لكنهم قوبلوا بالقوة المميت من جانب المليشيات الإيرانية التي قتلت أكثر من 700 مواطن عراقي من كافة الطوائف.

واعتبر أن القضية ليست مجرد مناقشة ما يحدث في تلك المواقع النووية في إيران، لكن تتعلق بأن دول أخرى تعاني من النظام الإيراني، كالحرب الأهلية في سوريا منذ 2011، أحد أطرافها وهو نظام الأسد، مدعوم بالكامل من النظام الإيراني.

ليس هذا فقط، بل إن القوات الإيرانية الموجودة في سوريا دعت مليشيات ما يسمى بالميليشيات الشيعية الموالية لإيران من مناطق بعيدة حتى من أفغانستان وخارج آسيا، وبالطبع في العراق ولبنان لخوض الحرب في سوريا، والأرقام حتى الآن تشير لمقتل أكثر من 700 ألف شخص وتم تهجير خمسة ملايين سوري إلى خارج أو داخل بلادهم.

وقال الدكتور وليد فارس إنه في لبنان لدينا موضوع حزب الله الذي لم يخجل أمينه العام حسن نصر الله من أن يقول نحن حلفاء النظام الإيراني وجزء من الشبكة الإقليمية التي تحتل تقريبا أربع دول عربية.

وشدد فارس على أنه لا يمكن أن تكون هناك عودة إلى الاتفاق النووي الإيراني دون حل إمبريالية الخميني التي تحتل نصف الشرق الأوسط، بل يجب الآن أن يأخذ في الاعتبار أمن الشرق الأوسط بالكامل.

وأوضح أن الطريق إلى اتفاق مع إيران يجب ألا يتم تدويله، بل يجب أن يكون سلوك النظام الإيراني على رأس القائمة في المفاوضات الدولية بشأن اتفاق إيراني جديد محتمل، وهذا يعني اتفاق حول أمن إيران والشرق الأوسط.

وتحدث حول أنه هناك نقطتان مهمتان للغاية تم تغطيتهما بالمؤتمر، وهما نشر الصواريخ كالتي يطلقها الحوثيون على المملكة العربية السعودية، والمليشيات المدعومة من إيران في العراق التي تطلق صواريخ ضد الولايات المتحدة وقوات التحالف، والصواريخ التي تنشرها إيران في سوريا لاستهداف إسرائيل، والأنشطة الإرهابية على طول شواطئ الإمارات.

وطالب بضرورة إشراك الجوار العربي في أي مفاوضات مستقبلية مع إيران، وكذلك إسرائيل يجب أن تكون جزءًا من إعادة التفاوض دون جدول زمني.

واختتم الدكتور وليد فارس بقوله: “أعتقد أن على المجتمع الدولي أن يبدأ التعامل مع المعارضة الإيرانية في ظل احتجاجات مئات الآلاف من المواطنين الإيرانيين من جميع الطوائف العرقية والخلفيات الدينية على سلوك النظام الإيراني، موضحا أن هناك إيران أخرى داخل إيران تحتاج إلى التعامل معها”.