قام أبناء الجالية الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية في لندن يوم السبت الماضي وبالتضامن مع انتفاضة الشعب الإيراني بتنظيم تظاهرة أمام البرلمان البريطاني في ساحة البرلمان في لندن عبروا فيها عن دعمهم وتأييدهم للحل الثالث الذي قدمته رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي مطالبين المجتمع الدولي خاصة بريطانيا بقطع علاقاته الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية مع نظام الملالي الحاكم في إيران مالم يقم هذا النظام بالإفراج عن جميع السجناء السياسيين دون قيد أو شرط والتوقف عن الإعدامات في إيران.
وألقى الكلمة أمام هذه التظاهرة عدد من الأعضاء البارزين في مجلسي العموم واللوردات البريطانيين وكذلك شخصيات دينية وإنسانية ومحامون بينهم اللورد كلارك نائب من همبسند البريطانية في مجلس اللوردات والرئيس السابق لحزب العمال البريطاني الذي قال في كلمته: «في الوقت الحاضر بعثت المظاهرات التي تجري هذه الأيام في شوارع إيران قد بعثت روح الأمل مرة أخرى في تحقيق الحرية ونحن في هذا اليوم الخاص نعبر عن تضامننا معهم ونحيي شجاعتهم.. يجب وقف حملات الإعدام وليس مقبولاً أن يلتزم المجتمع الدولي الصمت حيال التعاملات اللاإنسانية.. لنقل للشعب الإيراني أنتم لستم وحيدين ولنستنكر هنا ما يقوم به أولئك المسؤولون عن معاناة ومحنة سكان مخيم أشرف العزّل، وأود أن أوجه من هنا رسالة تضامن حميمة مع السيدة مريم رجوي ومع الشعب الإيراني وسكان أشرف والرسالة أننا معهم ونقف بجانبهم ونتمنى لهم النجاح والموفقية».








