الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباروشهد شاهد من أهلها

وشهد شاهد من أهلها

وشهد شاهد من أهلها

خامنئي، الولي الفقيه
خامنئي يعترف بخيبة الأمل والفشل في عام 2020 والانكماش في عام 2021

أكد كل من خامنئي و روحاني في الرسائل التي قدماها بمناسبة العام الجديد على فشل نظام الملالي في عام 2020، وأظهرا في إشارتهما إلى مسرحية الانتخابات القادمة عُقم هذا النظام الفاشي بهجوم كل منهما على الزمرة المنافسة.

واعترف خامنئي بالفشل في عام 2020، قائلًا: ” كان شعار عام 2020 هو «الطفرة والإنتاج» ويجب القول أن ذلك تحقق إلى حد ما . ولم تكن نتيجته واضحة في الاقتصاد العام ومعيشة المواطنين، بل وضحت في أننا لم نشعر بأي تحرك احتجاجي”.

وقال خامنئي بعبثيته المعهودة، عن سبب هذا الفشل: “إن السبب في عدم حدوث طفرة في الإنتاج عام 2020 هو وجود بعض العوائق، … إلخ. وفشل الإنتاج على أيدي المهربين الخونة”.

وأعرب خامنئي عن خوفه من تداعيات هذا الفشل، قائلًا: “لا شك في أن شعار طفرة الإنتاج شعار مهم لأنه يضمن أمن نظام الملالي، أي أنه في حالة حدوث طفرة في الإنتاج فسوف نضمن الحفاظ على الأمن”.

ثم أكد خامنئي على التمهيد لاستئصال الزمرة المنافسة وتبني سياسة الانكماش، مشيرًا إلى أن عام 2021 عام حساس ومهم، حيث ستجرى انتخابات مهمة في شهر يونيو 2021 ربما يكون لها تأثير كبير على مستقبل نظام الملالي، وقال: ” ستتولي إدارات جدیدة السلطة في البلاد، وستدخل وجوه جديدة في الإدارة التنفیذیة للبلاد إن شاء الله. وبناءً عليه، فإن هذه الانتخابات ستجعل هذا العام فی غایة الأهمیة والحساسیة”.

ومضى خامنئي في حديثه وقال بخيبة أمل واضحة كالشمس، على الرغم من أنه أطلق على شعار العام الجديد “عام الإنتاج والدعم وإزالة العقبات” : ” نأمل في أن يتحقق هذا الشعار”.

اعتراف روحاني بالوضع الحرج والاختناق الاقتصادي والصراع على السلطة في مسرحية انتخابات 2021

100

المعمم روحاني

تطرق المعمم روحاني في البداية متنهدًا متذمرًا للحديث عن الوضع الحرج والاختناق الذي يعاني منه نظام الملالي، واضطر إلى الاعتراف بأن: ” عام 2020 كان أسوأ عام من حيث مبيعات النفط على مدى الـ 60 عامًا الماضية. وقال لا أتذكر أننا شهدنا عامًا يضاهي عام 2020 صعوبة من حيث المأزق والقيود الاقتصادية على مدى الـ 42 عامًا منذ نجاح الثورة الإيرانية ضد الشاه. فقد كنا في مأزق مالي حقيقي”.

وقال باحتياله المعهود بعد ذلك في تصريح متناقض، على الرغم من اعترافه بالأزمة الاقتصادية العميقة: ” على الرغم من أنه في السنة التي سجلت فيها العديد من الاقتصادات القوية في العالم معدلًا سلبيًا نسبته 10 في المائة، غير أن نظام الملالي سجل نموًا إيجابيًا نسبته 2,2 في المائة”.

ثم أقر بتعبير مقلوب بحاجته إلى التفاوض، قائلًا: ” إن أعداء نظام الملالي مضطرون اليوم إلى العودة إلى مسار التفاعل مع النظام مرة أخرى”. وأكد على حاجته إلى التفاوض مصرحًا بأن: ” التفاعل البنَّاء مع العالم ضرورة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي”.

ثم استغل المعمم روحاني الفترة التي تسبق انتخابات نظام الملالي كسلاح للهجوم على الزمرة المهيمنة، وبينما كان يعرب عن استيائه من استئصال زمرته قال مشيرًا إلى ضرورة العمل بدون إحباط وخوف: ” إن نظام الملالي تعرض في كل زمان ومكان لهجوم المستبدين والمتطرفين وأصبح ضعيفًا”.

ثم قال متهكمًا على خامنئي: “لا أحد يمكنه تقرير مصير المواطنين سوى الشعب”.