الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارفاينانشيال تايمزعن مسؤول أميركي كبير

فاينانشيال تايمزعن مسؤول أميركي كبير

فاينانشيال تايمزعن مسؤول أميركي كبير

صادرات نفط النظام – صورة من الأرشيف
قالت صحيفة فاينانشيال تايمز، عن مسؤول كبير في الحكومة الأمريكية قوله إن الولايات المتحدة حذرت الصين من أنها ستواصل فرض العقوبات المفروضة على النظام الإيراني منذ عهد دونالد ترامب.

ونقل تقرير لصحيفة فايننشال تايمز يوم الأربعاء، 17 آذار / مارس، عن مسؤول أمريكي كبير قوله: “إن صادرات النفط للنظام الإيراني إلى الصين زادت منذ بعض الوقت.

وأشارت الصحيفة إلى صادرات النفط الإيراني إلى الصين وقالت إن بعض المراقبين تساءلوا عما إذا كانت حكومة جو بايدن ستتجاهل الزيادة لتشجيع النظام بطريقة ما على التفاوض بشأن اتفاق نووي.

فيما رد المسؤول الامريكي الكبير “قلنا للصينيين اننا سنواصل فرض العقوبات ولا يوجد ضوء اخضر ضمني.”

ومضى المسؤول يقول إن رفع العقوبات عن النظام الإيراني ممكن في إطار المحادثات الثنائية للعودة إلى ما يسمى بالاتفاق النووي.

وأكدت فاينانشيال تايمز إنه إذا تم تجاهل العقوبات الأمريكية ضد قطاع النفط الإيراني، فإن الشركات والمؤسسات التي تشتري النفط من النظام ستخضع لعقوبات أمريكية ثانوية.

ونقلت الصحيفة عن شركة كبلر للبيانات قولها إن الصين استوردت ما معدله 478 ألف برميل من النفط يوميا من إيران في فبراير ومن المتوقع أن تصل إلى مليون برميل يوميا.

وبحسب التقرير، قال محللو سوق الطاقة إن النظام الإيراني يقدم خصومات عالية لعملائه من النفط.

وقال ظريف أمس إن سبب عدم تفاوض النظام مع الولايات المتحدة هو أن إدارة بايدن أرادت أخذ تنازلات جديدة منا “بالضغط والإكراه”.

وأضاف جواد ظريف في مقابلة مع بوليتيكو أن إيران توصلت إلى الاتفاق النووي “مع نفس الأشخاص الذين يشغلون مناصب في البيت الأبيض ووزارة الخارجية اليوم”.

وصرح ظريف ملتمسا أن عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي “يمكن أن تكون سهلة للغاية” بحيث تعود واشنطن للوفاء بالتزاماتها، لكنهم “يريدون اتفاقًا جديدًا أوسع، وشيء مختلف تمامًا”.

وشدد وزير خارجية نظام الملالي على أن الولايات المتحدة تريد التحدث عن “فقرة النهاية” للاتفاق النووي، وقدرات النظام الصاروخية وقضايا أخرى، لكن “هذا يعني عامين آخرين من المناقشات غير الضرورية، والتي لن تصل إلى نتيجة، وبالتالي، ليس هناك موضوع للحديث”.