مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالمؤامرة المسرحية مستمرة

المؤامرة المسرحية مستمرة

ashrafpolice9عبد الكريم عبد الله:مازالت مسرحية عوائل سكان مخيم اشرف في ايران المنقولين الى العراق والممنوعين من دخول المخيم بامر القوات العراقية على وفق الارادة الخامنئية مستمرة، فقد جرى مرة اخرى ايقاف 12 فردًا من عوائل سكان المخيم منقولين من ايران بواسطة اجهزة المخابرات الايرانية بالاتفاق بين سفارة العراق التي يرأسها ايراني من اتباع خامنئي والسفارة الايرانية ببغداد والمخابرات الايرانية والحكومة العراقية عبر ما يسمى بلجنة قمع اشرف بغرض استمرار فصول المسرحية، ذلك ان مشهدًا او مشهدان منها لا يكفيان كما يرى المخرجون في النظام الفاشي في طهران ومع ان المسرحية المتكررة تثير الضحك من سذاجتها ولا معقوليتها العلنية الواضحة لكنك ترى النظام في طهران يصر على استمرارها ولا اظن خامنئي وافق عليها الا ليقنع نفسه لا اليقنع غيره

فابتزاز سكان اشرف معروف النتيجة سلفاً، هؤلاء قوم لا يمكن ابتزازهم، وقد بلغ بي الامر ان اظن ان الحكومة العراقية تعرف هذه الحقيقة لكنها تجاري النظام الايراني لغرض في نفس يعقوب يعرفه المالكي والحكيم قبل غيرهما
كنت قد ذكرت في مقال سابق ان النجاحات التي تحققها المقاومة الايرانية في الخارج بلفت انظار العالم الى ما يدور في داخل ايران هي السبب الاول في ان يستهدف النظام الايراني (اشرف) لكنني اتساءل ما هي مصلحة الحكومة العراقية في مسايرة رغبة النظام في طهران ان لم تكن هي منافسة المالكي والحكيم للحصول على دعم طهران في الانتخابات؟؟ اقول لكم وللتاريخ ان من يستهدف اشرف وسكان اشرف اليوم لا يهمه ان يستهدف العراقيين غدًا وما قالته المقاومة الايرانية في بيانها الاخير بهذا الشان يوضح تمامًا ابعاد واسباب هذه المهزلة المؤامرة ايرانيًا لنقرأ:
إن الفاشية الدينية الحاكمة في إيران والتي فشلت مؤامراتها الدنيئة ضد أشرف خاصة خلال عام مضى وهي غاضبة وممتعضة بشدة من الاهتمامات الدولية الواسعة بحقوق سكان مخيم أشرف والدفاع الأممي الواسع عنها، تحاول يائسة إدراك ما فات أو قبض الريح لتعيد الأمور إلى سابق عهدها بتمهيد الطريق مرة أخرى لقمع سكان مخيم أشرف العزّل وفرض مزيد من القيود والمضايقات عليهم.
في يوم الأحد 14 شباط (فبراير) الجاري تم نقل المجموعة الثالثة من أقارب سكان في مخيم أشرف إلى مدخل المخيم وتضم هذه المجموعة 12 شخصًا نقلتهم وزارة المخابرات إلى العراق. وكانت المجموعتان الأولى والثانية قد تم نقلهما في وقت سابق خلال يومي 8 و11 شباط (فبراير) الجاري إلى موقع خارج المخيم. إن اثنين من الأشخاص المنقولين وهما المدعوان «أصغر علي زادكان» و«محمد علي سجودي» لا صلة عائلية لهما بأي من سكان مخيم أشرف وهما من رجال مخابرات النظام الإيراني ومهمتهما مراقبة وتوجيه الأشخاص المنقولين.
ومن رجال المخابرات المنقولين ضمن المجموعة الثالثة هو المدعو «مصطفى محمدي» والد السيدة «سميّة محمدي» عضو في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. إن مصطفى محمدي هو عنصر معروف من عناصر مخابرات النظام الإيراني تم نقله إلى أشرف في السنوات الماضية أيضًا لأكثر من عشر مرات لإثارة القلاقل والشغب. والقوات الأمريكية والسفارة الكندية والصليب الأحمر الدولي والأجهزة المختصة الأخرى مطلعة على هذه المؤامرة وقد أطلعت السيدة محمدي مباشرة الجهات المذكورة على تفاصيل مهمة هذا العميل ضد شخصها وضد أشرف.
هل بعد هذا من كشف؟؟ وكنا نحن الاعلاميين العراقيين قد قابلنا الانسة سمية واعترفت لنا دون ضغط ولا اكراه ان احدًا لم يخطفها من كندا وانها جاءت بمحض ارادتها وهي كذلك باقية بمحض ارادتها وقد نقل الكاتب والصحفي العراقي الاستاذ صافي الياسري بعد مقابلته الانسة سمية في مخيم اشرف وعلى انفراد كما طلب انها ترى في مقدم اهلها كل مرة مؤامرة مخابراتية ضدها شخصيًا وليس ضد المقاومة الايرانية فحسب، و لا نريد الخوض في تفاصيل قضية الانسة سمية وعائلتها الان فقد تم ذلك من قبل لكننا هنا فقط نشير اليه وهي ترفض ان تؤخذ قضية ذوي العوائل في اشرف بمعزل عن قرار جماعي اتخذه سكان اشرف كلهم انه لا يمكن فرض الارادة الخامنئية على الاشرفيين، وهذا يعني انه لا يمكن للعوائل التي جلبتها اجهزة المخابرات الايرانية ولو تعاونت معها اجهزة القتل العراقية ان تفوز بمقابلة ذويها الا داخل اشرف ويمكن لليونامي التابعة للامم المتحدة ان تجري عملية مراقبة بهذا الشان بشهادة اعلاميين محايدين لا كوادر تصوير هم في الحقيقة عناصر تابعة للمخابرات الايرانية ونحن نعرف بحسب معرفتنا للاشرفيين انه لا طائل من وراء مسرحيات النظام الايراني الا الاثبات بان مسؤولي حكومة العراق ليسوا الا اراجيز على مسرحها.