الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارعشية ليلة الثلاثاء الأخيرللسنة الإيرانية (جهارشنبه سوري)

عشية ليلة الثلاثاء الأخيرللسنة الإيرانية (جهارشنبه سوري)

عشية ليلة الثلاثاء الأخيرللسنة الإيرانية (جهارشنبه سوري)
الکاتب:معصومة احتشام

رعب نظام الملالي من ليلة الثلاثاء الأخيرللسنة الإيرانية(جهارشنبه سوري)
أعلن قائد الشرطة يوم الأحد، 14 مارس 2021 عن أنه: “لا ينبغي أن يكون هناك أي تجمع ليلة الأربعاء الأخير من العام ولن يسمح الملالي بالتجمعات في هذه الليلة”.

وأضاف: سيتم مصادرة السيارات المخالفة للقواعد في ليلة الأربعاء الأخير من العام؛ حتى 4 أبريل 2021.

وكتب موقع حكومي ردًا على دعوة الهيئة الأجتماعية لمجاهدي خلق لأبناء الوطن بتحويل چهارشنبه‌سوری” إلى انتفاضة ووابل من النيران على ضحاك ولاية الفقيه مصاص الدماء:

مجاهدي خلق تدعو أبناء الوطن لإطلاق الاحتجاجات

” إن الضرورة تستوجب من الأسر توصية إبنائها بالبقاء في المنزل تجنبًا للإصابات المحتملة جراء إشعال المواد الحارقة وخوفًا من تحول احتفالات “چهارشنبه‌سوری” إلى بؤرة لتفشي فيروس كورونا؛ خاصة في هذه الأيام التي أصاب فيها هذا الفيروس عددًا من المواطنين ويقبعون الآن في المستشفيات للاستشفاء، والتزام الكثيرين بالبقاء في المنزل تجنبًا للإصابة بالفيروس”. (وكالة “إيرنا” للأنباء، 13 مارس 2021).

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل نظام ولاية الفقيه يهتم بصحة أبناء الوطن أم أنه يتخذ من وباء كورونا ذريعة جديدة لانتهاك تقليد وطني؟

ويحدث ذلك فضلًا عن أن خامنئي أعلن أن شراء لقاحات معتمدة ومسجلة ممنوع منعًا باتًا، وليس لديه أي برنامج محدد للتطعيم العام.

ويسعى خامنئي الذي قال على لسانه هو أنه يتخذ من نعمة وباء كورونا فرصة لعزل المواطنين وإحباطهم معنويًا بتوريطهم وأسرهم في وباء كورونا يصارعون الموت وينتظرونه في أي لحظة، حتى يتمكن حسب زعمه من تعجيز المواطنين وشل حركتهم للحيلولة دون قدرتهم على القيام بالانتفاضة. وهذا هو فيروس ولاية الفقيه الأخطر من فيروس كورونا على حياة المواطنين بمراحل.

لهذا السبب، لا يطيق نظام الملالي أي تجمع للمواطنين وسعادتهم. وبادر بانتهاك “چهارشنبه‌سوری” منذ أيام حتى يتمكن من التعامل مع آثار الانتفاضة في الموعد الأخير.

ولا ينبغي أن ننسى أن الشغل الشاغل لخامنئي وقادة نظام الملالي هو الحفاظ على نظام ولاية الفقيه وهيمنة العمامة والخفين. فيما يشكل “چهارشنبه‌سوری” فرصة للانتفاضة والتخلص من وباء كورونا وكورونا ولاية الفقيه. ويجب انتهاز هذا المهرجان وإشعال النيران في عدو الشعب الإيراني بإرساء تقليد إيراني مفعم بالحيوية.