الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةإيران لا تحترم الاتفاقيات الدولية.. ومطالب بمحاكمة المسؤولين عن الجرائم

إيران لا تحترم الاتفاقيات الدولية.. ومطالب بمحاكمة المسؤولين عن الجرائم

إيران لا تحترم الاتفاقيات الدولية.. ومطالب بمحاكمة المسؤولين عن الجرائم

الیوم السعودیة – حسام أبو العلا – القاهرة :
وصف خبراء في حقوق الإنسان النظام الحاكم في طهران بأنه قمعي وإرهابي ويرتكب جرائم ضد الإنسانية، مطالبين المجتمع الدولي بإدانة انتهاك حقوق الإنسان التي يرتكبها نظام الملالي على مدى أكثر من أربعة عقود، كما طالبوا الأمم المتحدة بإجراء تحقيق بشأن قتل السجناء السياسيين في المعتقلات سيئة الصيت، مؤكدين أن الصمت عن مجزرة ، ومقتل 2019 1500 1988 متظاهر سلمي في نوفمبر ، يشجع الملالي على الاستمرار في وحشيتهم وإجرامهم.
وكانت المعارضة الإيرانية عقدت الخميس الماضي مؤتمرا افتراضيا تحدثت فيه شخصيات دولية حقوقية وسياسية واستضافته منظمة العدالة لضحايا مذبحة عام 1988 في إيران بالتزامن مع الدورة الـ 46 لمجلس حقوق الإنسان، ودعا المؤتمر، مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تشكيل لجنة تحقيق في مذبحة عام 1988 ضد السجناء السياسيين في إيران. ووصف المتحدثون 1988 بأنها جريمة ضد الإنسانية.
تجمع إيرانيون أمام مقر الأمم المتحدة في جنيف وأكدوا ضرورة إدانة الجناة. وقال متظاهرون من المقاومة الإيرانية: اجتمعنا أمام الأمم المتحدة في جنيف لإدانة جرائم النظام الإيراني المستمرة الإنسانية، ونطالب بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة تابعة للأمم المتحدة بشأن مذبحة عام 1988 .
إيران لا تحترم
وقال جيلبرت ميتران رئيس مؤسسة دانييل ميتران «فرانس لـيبرته» : إيران لا تحترم الاتفاقيات الـدولـية، لـذلـك نحن بحاجة إلـى تطبيق أسلـوب مشدد بشأنها، هناك حاجة إلى إجراءات حازمة والاستنكار فقط غير مقبول.
وقال لويس ليتو راموس عضو البرلمان البرتغالي: تذكرنا المجازر الأخيرة في إيران ولا سيما قتل 1500 متظاهر سلـمي في نوفمبر 2019 ، والانتفاضة في بلوشستان حيث قتل 40 شخصًا، بأننا يجب أن نتحرك بشكل عاجل.
وقالت كريستين بيريغو أستاذة فخرية بجامعة جنيف: إنه تنظيم قمعي وإرهابي ويرتكب جرائم ضد الإنسانية، والشعب الإيراني منهك. منتقدة فتح قوات الحرس الـنار على سكان محافظة سراوان وقتل العديد من الفقراء. وشددت على أنه يجب تقديم شكوى للأمم المتحدة بشأن الجرائم ضد الإنسانية في إيران وتحقيق العدالة.
الجرائم ضد الإنسانية
وقالت حنيفة خيري عضو الرابطة الدولية لحقوق الإنسان للمرأة: أعمل علـى تحسين وضع المرأة في إيران منذ سنوات عديدة، ونركز حاليا على مجزرة عام 1988 ، حيث لـم يكن البعض يعلم بحدوثها في الأمم المتحدة. وقال أنطونيو ستانغو رئيس الاتحاد الإيطالي لحقوق الإنسان: أتابع حالـة حقوق الإنسان في إيران منذ 30 عاما، وأقام الـنظام الإيراني محكمة وهمية لمحاكمة المقاومة التي أعدم آلاف من أعضائها.
وأشار إلى أن هذا النظام ارتكب سلسلة من الجرائم ضد الإنسانية منذ مجزرة عام 1988 ، واستمر هذا في عام 2019 مع قتل 1500 متظاهر واعتقال الآلاف من المتظاهرين وتعذيبهم حتى الموت.
وأكد أن نظام الملالـي قتل خصومه بشكل جماعي ويسعى أيضا إلى القضاء علـيهم بشكل جماعي في الخارج.
واستخلـص النتيجة بأنه حان الـوقت لتشكيل لجنة تحقيق دولـية ومحكمة عدل دولية لمحاكمة هؤلاء المجرمين ضد الإنسانية في إيران.
العنف والقسوة
وقالـت سيمين نوري رئيسة جمعية النساء الإيرانيات في فرنسا والتي أدارت المؤتمر: في إيران تضفي القوانين طابعا مؤسسيا علـى الـعنف والـقسوة، وأدين الـنظام الإيراني 67 مرة من قبل الأمم المتحدة لانتهاكاته، وهناك 40
مليون امرأة إيرانية هـن ضحايا كراهية الـنساء في السلطة. وأكدت أن المقرر الخاص لـلأمم المتحدة استنكرت العنف والتمييز ضد المرأة في إيران.
وأضافت: نظام الملالـي يملـك سجلا إجراميا يشتمل على 120 عملية إعدام سياسية، % 30 منها كانت من النساء من جميع الأعمار، حيث تم شنق 114 امرأة في إيران بموجب مذكرتي توقيف من روحاني.
وقال ألفريد موريس دو زياس الخبير المستقل الـسابق لـلأمم المتحدة: سعينا إلى تأمين إنشاء بعثة لتقصي الحقائق تابعة لـلأمم المتحدة، ولكن دون جدوى، وطالـب 7 من زملائي بهذه المهمة، لقد برروا ضرورتها وأنا أؤيدهم، إنه الوقت المناسب.
وأضاف: كتبت أن مجزرة عام 1988 في إيران تشبه مجزرة كاتين وسربرينيتشا، إنها لـيست مشكلة داخلـية بسيطة في إيران، إنها جريمة ضد الإنسانية ويجب أن تهتم بها المحكمة الجنائية الدولية.
وكشف بهزاد نظيري ممثل المجلـس الـوطني لـلـمقاومة الإيرانية في فرنسا أن الـنظام الإيراني يتهمه بتنفيذ عملـية في إيران في الـعقد الأول من القرن الحادي والعشرين في حين كان في المنفى منذ عام 1985 ، كما كشف أن نظام الملالي يخدع الإنتربول ويطالبه بالقبض على معارضين قتلهم بالفعل.
مسؤولون عن المجازر
وتحدث طاهر بومدرا المدير السابق لمكتب حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة لمساعدة الـعراق: بحثنا عن المسؤولين عن مجزرة عام 1988 في إيران، وجدنا أن فتوى خميني كانت وسيلة لـضمان بقاء هـذا الـنظام حيث أمر بقتلهم جميعا.
كما طالـبنا منظمة الـعفو الـدولـية، والأمم المتحدة بتشكيل لجنة تحقيق دولـية لتقديم مرتكبي هـذه المجزرة إلى العدالة، إنه موضوع حساس. وأكد بومدرا أن 7 خبراء من الأمم المتحدة طلـبوا بإجراء تحقيق حول المجزرة عام 1988 .
وأشار بومدرا وهو خبير في عقوبة الإعدام إلـى قضية أسد الله أسدي، الـدبلـوماسي الإيراني، الـذي أدين بالإرهاب من قبل محكمة عدل مستقلة في بلجيكا لارتكابه عملا إرهابيا بعدما أراد ارتكاب مجزرة مروعة بحق الآلاف من المعارضين الإيرانيين والشخصيات الـدولـية الرفيعة.
وأكد أن النظام الحاكم في إيران لـن يقدم أبدًا على إجراء تحقيق في جرائمه، لـذلـك من الـضروري إرسال بعثة دولية لتقصي الحقائق لإنهاء معاناة عائلات الضحايا وتحقيق العدالة.
وقالـت إلـيزابيتا زامباروتي عضو اللجنة الأوروبية لمنع الـتعذيب: طلب إرسال بعثة للأمم المتحدة إلى إيران يعد أمرا أساسيا لتحقيق الـعدالـة لأهالي ضحايا مجزرة 1988 .
وقالـت زينت مير هـاشمي عضوة المجلـس الـوطني لـلـمقاومة الإيرانية: يوجد الـعديد من المثقفين ونشطاء حقوق المرأة والـطفل في الـسجون في إيران، ويجب أن يكون للمجتمع الدولي صوت قوي وألا يتستر علـى جرائم النظام في إيران.