وكالة الصحافة الفرنسية – واشنطن: الولايات المتّحدة تضغط للعقوبات الجديدة القاسية جدا ضدّ إيران هذا الشهر. مساعد أمريكي قال الأحد، يقترح بأنّ التحرّك يمكن أن يساعد على تحقيق «تغيير النظام».مستشار الأمن القومي للرّئيس باراك أوباما الجنرال المتقاعد جيمس جونز قال لـ «فاكس نيوز» الأحد: «نحن سنراجع الأمم المتّحدة هذا الشهر لفرض عقوبات.. بينما الولايات المتّحدة لا تريد بشكل نشيط أن تزعزع إيران، التي هزّت بحلول الشهور للاحتجاجات ضد الحكومة منذ انتخابات متنازع عليها السنة الماضية.. فعقوبات إضافية على الرغم من هذا يحتمل أن تأخذ ذلك التأثير.. نعرف أنه وداخليًا هناك مشكلة خطيرة جدًا..
نحن أوشكنا أن نضيف إلى ذلك صعوبات للنظام بهندسة المشاركة في العقوبات القاسية جدا التي ندعمها.. ليس عقوبات معتدلة. هذه عقوبات قاسية جدا. أي مجموعة تلك الأشياء يمكن أن تسبّب في تغيير النظام وهو محتمل».
وأضاف جونز يقول: «إنّ المجموعة من المشاكل الداخلية والخارجية بالتأكيد لن تسهّل الأمور على حكومة إيران».
تصريحات جونز تزامنت مع جولة وزيرة الخارجية هيلاري كلنتن في الشرق الأوسط لبناء الحالة الأمريكية للعقوبات الأقسى على نشاطات إيران النووية المشبوه فيها في الاجتماعات مع القادة الرئيسيين للعرب والمسلمين.
وقال جونز: «هناك "دعم كبير" للعقوبات الجديدة ضدّ إيران»، لكن اعترف: «نحتاج للعمل على الصين أكثر قليلا…»…
لكن المحلّلين يحذّرون بأنّ الرّئيس محمود أحمدي نجاد قد يبالغ في قدرة إيران لتطوير برنامجه النووي لكي يجبر الغرب على التفاوض على شروطه ويعزّز موقعه المهزوز في الداخل.
واحد وثلاثون سنوات بعد الثورة الإسلامية، نظام طهران الاستبدادي يواجه تظاهرات في الشوارع لم يسبق لها مثيل من حركة معارضة كبيرة لكن مستفيضة يعتقد البعض يمكن أن تتمكن من إسقاط الحكومة.
وأضاف جونز يقول: «إنّ المجموعة من المشاكل الداخلية والخارجية بالتأكيد لن تسهّل الأمور على حكومة إيران».
تصريحات جونز تزامنت مع جولة وزيرة الخارجية هيلاري كلنتن في الشرق الأوسط لبناء الحالة الأمريكية للعقوبات الأقسى على نشاطات إيران النووية المشبوه فيها في الاجتماعات مع القادة الرئيسيين للعرب والمسلمين.
وقال جونز: «هناك "دعم كبير" للعقوبات الجديدة ضدّ إيران»، لكن اعترف: «نحتاج للعمل على الصين أكثر قليلا…»…
لكن المحلّلين يحذّرون بأنّ الرّئيس محمود أحمدي نجاد قد يبالغ في قدرة إيران لتطوير برنامجه النووي لكي يجبر الغرب على التفاوض على شروطه ويعزّز موقعه المهزوز في الداخل.
واحد وثلاثون سنوات بعد الثورة الإسلامية، نظام طهران الاستبدادي يواجه تظاهرات في الشوارع لم يسبق لها مثيل من حركة معارضة كبيرة لكن مستفيضة يعتقد البعض يمكن أن تتمكن من إسقاط الحكومة.








