الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارجبهة داخلية هشة

جبهة داخلية هشة

جبهة داخلية هشة

صوت کوردستان – سعاد عزيز:
طوال الاعوام القليلة الماضية ومع إزدياد معاناة الشعب الايراني من الظروف والاوضاع الاقتصادية والمعيشية بالغة السوء بسبب من نهج وسياسات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فإن هذا النظام وعلى لسان مرشده الاعلى خامنئي، کان يطرح خططا هوائية وخارج إطار الزمن لمعالجة الاوضاع الاقتصادية والمعيشية المتأزمة، إذ وبعد أن دعا فترة الى ما سماه ب”الاقتصاد المقاوم”، وبعد أن تبين عدم وجود هکذا مفهوم ولاسيما وإن الاقتصاد مصاب بشلل کامل، فإن خامنئي ولکي يوحي بأنه قد أمسك برأس الحبل وتوصل الى الطريق الحقيقي لحل المشکلة، فقد خرج على العالم بإقتراحه المفذلك والذي دعا فيه الى تشکيل ماأسماه ب”الحکومة الاسلامية الفتية” للتصدي لمعالجة الاوضاع وکأنه يقصد بأن الحکومة الحالية قد شاخت وأصابها الوهن، متناسيا ومتجاهلا بأن هذه الحکومة تمثل وتجسد وتعبر عن النظام نفسه!

اليوم، وفي خضم الاوضاع الجارية فيما يتعلق بالبرنامج النووي الايراني وتظاهر النظام برفضه للتفاوض المجدد بشأن الاتفاق النووي، وسعيه لإبراز عضلاته الخاوية بوجه المجتمع الدولي، فإنه يتصرف وکأن الاوضاع على مايرام ومن إنه ليس هناك من مشکلة يعاني منها الشعب الايراني، فإننا عندما نطلع على واقع الحال في إيران من خلال صحافة النظام الايراني نفسه، فإننا نجد أوضاعا وواقعا مزريا لايمکن أن يتناسب أبدا مع بلد يعوم على بحار من النفط والغاز ويمتلك الکثير من الموارد والامکانيات الاخرى.

الاوضاع المعيشية بالغة السلبية والتي تجاوزت الحدود في وخامتها، سلطت صحيفة”وطن إمروز”، الاضواء عليها عندما کتبت قائلة: “يعيش الناس أصعب ظروف معيشية بعد الثورة، كما تشهد حالة المتغيرات الاقتصادية الأساسية على ضعف الاقتصاد الإيراني. فالتضخم بأكثر من 50 في المائة، وتحطيم الرقم القياسي لمعامل جيني مرة أخرى بعد حكومة البناء، وارتفاع أسعار المساكن بنسبة 550 في المائة، والتقلبات المتكررة في أسعار الصرف الأجنبي في السوق الحرة، فضلا عن تحطيم الرقم القياسي غير المسبوق في سعر صرف الدولار ووصوله إلى حد 33,000 تومان وبلوغ متوسط النمو الاقتصادي بنسبة صفر المائة ؛ ما هي إلا جانب من جوانب الأداء الضعيف لحكومة روحاني في الاقتصاد”، هذه الصحيفة عندما تقول بأن نسبة التضخم قد وصلت الى 50% فإن الرقم الحقيقي أعلى من ذلك قطعا لأن هذا النظام لايعلن الارقام الحقيقية أبدا کما إن سعر صرف الدولار ووصوله الى حد 33،000 تومان”العملة الايرانية”، فإنه يتبين لنا حجم المأساة من مرارة الاوضاع المعيشية في إيران في ظل هذا النظام، والملفت للنظر بأن صحيفة”کيهان”المحسوبة على خامنئي، تتناول هي أيضا الواقع المأساوي للأوضاع الاقتصادية والمعيشية بالغة السوء عندما تقول في مئرض إنتقادها لتصريحات لروحاني: “يمكننا أن نثبت بحساب بسيط فقط أن القدرة الشرائية لأبناء الوطن قد وصلت في الوقت الراهن إلى سدس ما كانت عليه عام 2013، وأن معدل التضخم فوق 50 في المائة قد قلب الاقتصاد رأسا على عقب. ونتيجة لأداء حكومة روحاني تم إضفاء الطابع المؤسسي على هذه الأرقام الفظيعة وغير المسبوقة في البلاد. وكان خط الفقر في عام 2013 حوالي 2 مليون تومان، بيد أنه تجاوز اليوم 10 ملايين تومان”، من دون شك عندما تعترف هذه الصحيفة بأن”القدرة الشرائية لأبناء الوطن قد وصلت في الوقت الراهن إلى سدس ما كانت عليه عام 2013″، فإن ذلك يوضح الاوضاع السيئة على أفضل مايکون ويثبت بأن هذا النظام يسير من فشل الى فشل أکبر منه، والسٶال هو بجبهة داخلية هشة کهذه تعاني من أزمات ومشاکل عويصة لاحلول لها، کيف بإمکان هذا النظام مواجهة المجتمع الدولي؟!