مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهأسباب الثورة في ايران؟ كيف سرقت الثورة من أصحابها الحقيقيون ..؟

أسباب الثورة في ايران؟ كيف سرقت الثورة من أصحابها الحقيقيون ..؟

maryamteza4nov

 دراسة موجزة للثورة الأيرانية التي افتقدت مفهوم الثورة بعد سرقتها من أصحابها الحقيقيون (الحلقة الأولى)  

الطفيليات تنمو تحت أقدام الثورات….  

سياسة تكفير الآخر في قاموس الملالي..؟ 
الملف- سيف الدين العراقي:في البدء لابد أن نستعرض بشكل موجز سريع أسباب الثورة في ايران عام 1979 لكي يكون هناك تصور لما حصل بعد ذلك الا ان هنا في هذه الثورة ليس كباقي الثورات التي حدثت في العالم الثالث حيث ان الثورة لم تأكل رجالها… نعم الثورة في ايران لم تأكل رجالها … بل اغتصبت الثورة من أصحابها الحقيقيون ومن وراءهم جموع الشعب الايراني الذي كان حينها ينشد الخلاص من الشاهنشاهية المستبدة ..

فالثورة وضعت لبناتها الاولى وخطوطها العريضة مناضلين لم يلمسوا وينتفعوا بثمار الثورة فمنهم من استشهد وراء سور سجن ايفين الرهيب وآخرون ذاقوا البعد والنفي والمطاردة وهم داخل الوطن، فالثورة سرقت من الوهلة الاولى من أناس غرباء عن مفهوم الثورة وماهية الثورة … اولئك هم الملالي الذين أغتصبوا الثورة من مجاهدي الشعب الذين دفعوا وأفنوا شبابهم من أجل الثورة ..

مجاهدو الشعب ينتقلون من معارضة مسلحة لنظام الشاه الديكتاتوري الى حركة طامحة لثورة شعبية … حركة مجاهدي خلق تأسست من شباب مسلم تقدمي عام 1965 بهدف قلب نظام محمد رضا بهلوي وهذا الاخير الذي وضع نهاية لحكومة مصدق الاشتراكية عام 1953 مدعومًا في ذلك بجهاز الاستخبارات البريطانية ام16 وجهاز الاستخبارات الامريكية … ما ميز حكومة محمد مصدق انها سعت الى تأميم مصادر البترول وأعادة توزيع الثروات على الشعب وقد دعم نظام الشاه سلطته الديكتاتورية بواسطة شرطة سياسية سرية رهيبة والتي عرفت بالسافاك فقد تعرض آلاف من الشباب الى الاعتقال والتعذيب والأحكام الجزافية دون المرور بمحاكمات قانونية حتى باتت ايران الشاه أكثر دولة انتهاكاً لحقوق الأنسان.. ففي الوقت الذي كان مجاهدي خلق تخوض حربًا شرسة ضد نظام الشاه في طريق تحقيق الحلم لدولة وطنية شعبية في هذه الفترة كانت الولايات المتحدة قلقة من تزايد الحس الوطني التحرري في ايران ضد عميلها محمد رضا بهلوي … فكانت تدعم خميني وهو في المنفى ليس سوى خوفها من بروز تيارات يسارية مضادة لسياستها … الا ان الثورة الشعبية تزايدت شرارتها فكانت تستمد قوتها من قيم الثورة الفرنسية 1789 لما تمتاز بها من قيم اجتماعية وتحررية .. وهذا الوصف لا ينطبق على رجال الدين المدعومين من البازار البرجوازي ويقيناً ان الثورة التي أسس لها وانطلق بها وفجرها كانت بعيدة بعدًا كبيرًا عما كان يفكر به الخميني وزبانيته في باريس ورغم استلام الخميني السلطة وتأسيس حكومة مؤقتة يرأسها مهدي بازركان الا ان حركة مجاهدي الشعب استطاعت ان تستقطب افواجًا كبيرة من الشباب فقد بلغ اكثر من 500000 الف من المتعاطفين بطهران وحدها … فكان هذا هو الخطر الذي لم يحسب حسابه الخميني فكان الصراع الايديلوجي والحرب المفتوحة بين قواعد الشعب صاحبة التغيير وقائدة الصراع الثوري ضد الشاه وبين تيار الخميني المدعوم فما كان من الخميني ومناصريه الا تهميش مئات آلاف من الشعب الذي يلتف حول قائده الشاب مسعود رجوي بل وصل الحد الى التصادم والمعادات الشرسة…. وصل حد التكفير وهذا هو اسلوب الآيات الضعيف الذي انتهجوه عبر سياسة قمعية امتدت لحد هذا اليوم فالتكفير والخروج عن خط الأمام وولاية الفقيه هو السوط الذي لا بديل عنه ضد معاريضهم …

الحلقة الثانية لاحقاً……