الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمقتطفات من الصحف الحكومية

مقتطفات من الصحف الحكومية

مقتطفات من الصحف الحكومية

ركزت معظم المقالات في الصحف الحكومية الصادرة في 20 فبراير 2021 على مواقف الرئيس الأمريكي تجاه نظام الملالي.

واعترفت بعض الصحف ومنها بينها صحيفتي “شرق” و “رسالت” بالتجمعات الاحتجاجية الشعبية على الزلزال بسبب عدم الاهتمام بشؤون أبناء الوطن. اعترافٌ حتميٌ على غرار شبكات التواصل الاجتماعي التي أصبحت لا مناص منها.

إن النقطة البارزة في الحديث عن الزلزال في الصحف الصادرة اليوم هو أنه استنادًا إلى تصريحات المسؤولين في الحكومة، لا يعتزم نظام الملالي الدخول في أي نوع من الاستثمار على حد قولهم لإعادة إعمار 3700 منزل متضرر، ويخطط لتوفير كافة تكاليف إعادة الإعمار من جيوب أبناء الوطن تحت مسمى ” التسهيلات الرخيصة والقروض المنخفضة الفائدة”.

وفي قضايا اجتماعية أخرى، يُعتبر الاعتراف في الصحف بكراهية أبناء الوطن للزمر الحاكمة وفضيحة عمق الفجوة بين النوعين الاجتماعيين تحت وطأة نظام الملالي أمرًا جديرًا بالاهتمام.

الثورات تشير إلى عمق الوضع المتردي

” نشرت صحيفة “مستقل” مقالًا بعنوان “الإصلاحيون والأصوليون ليس لديهم قاعدة اجتماعية” نقلت فيه وجهات نظر خبير حكومي محسوب على الزمرة المغلوبة على أمرها، والذي كتب مشيرًا إلى سياسات ناهبة تحت عنوان “الليبرالية الاقتصادية الجديدة”: ” إن هذه السياسات لم تسفر عن تنمية اقتصادية متوازنة فحسب، بل أسفرت عن خلق انقسامات طبقية حادة تجلت في الانتفاضات الحضرية الكبرى في منتصف التسعينيات، بدءًا من مشهد وقزوين وأراك وصولًا إلى إسلامشهر. ثوراتٌ أشارت إلى عمق الوضع الاقتصادي المتردي. وفي الختام كتب: ” في عهد حسن روحاني تم تنفيذ هذا الأسلوب من الإدارة الاقتصادية بطريقة أو بأخرى، ومن الأمثلة على ذلك مبادرة مضاعفة أسعار البنزين بمقدار ثلاث مرات التي على إثرها شهدنا أحداثًا مريرة في نوفمبر 2019، والتي لم تتعرض فيها الطبقات الدنيا للضغوط الاقتصادية الشديدة فحسب، بل تم قمعها علانيةً أيضًا في المدن والشوارع”.

مسار التوصل إلى توافق الآراء ضد نظام الملالي

إن القاسم المشترك لردود فعل الصحف الحكومية على تصريحات الرئيس الأمريكي هو التعبير عن الإحباط من آفاق علاقاته مع نظام الملالي وتكثيف عزلة هذا النظام الفاشي.

فعلى سبيل المثال، كتبت صحيفة “أرمان” على لسان حميدرضا آصفي، المتحدث السابق باسم وزارة الخارجية إن: ” أوروبا تصرفت بحماقة في الآونة الأخيرة واتجهت نحو أمريكا، وهذا يتفق مع مسار بايدن للتوصل إلى توافق الآراء ضد النظام”. ومع ذلك، فإن الجدل السياسي حول هذه القضية مهم. وإذا انضمت أوروبا إلى أمريكا، فسوف يضيع موقفنا في السنوات الأخيرة هباءً في المجال القانوني، وقد يؤدي ذلك إلى إحياء الإجماع العالمي ضد النظام في إيران، وحتى إلى إعادة انضمام بعض أصدقائنا وشركائنا إلى هذا الإجماع. لذلك، يجب علينا أن نتوخى الحذر في هذا الأمر أيضًا”.

كما كتبت صحيفة “آفتاب يزد” مشيرةً إلى تصريحات الرئيس الأمريكي: “إجمالًا، يمكننا القول إن الأخبار التي نسمعها من أمريكا وإجابات وردود فعل الدبلوماسيين الإيرانيين على هذه الأخبار تشير إلى أن قضية الاتفاق النووي معقدة للغاية، وربما تصبح أكثر تعقيدًا في ضوء التطورات الحالية”.

كما كتب شاب محسوب على قوات حرس نظام الملالي: ” بعد نحو شهر من تثبيت إدارته، قام الرئيس الأمريكي جو بايدن بثلاث خطوات استعراضية لتهدئة الأجواء السياسية بينه وبين الجمهورية الإسلامية”. وفي إشارتها إلى البيان المشترك لوزارة خارجية الدول الأوروبية الثلاث وأمريكا، أعربت الصحيفة المذكورة عن مخاوفها من ضياع أحلام اليقظة لنظام الملالي هباءً تحت عنوان ” إحياء قوة الردع”. وكتبت: ” إن البيان الصادر عن الترويكا الأوروبية يوم الخميس والخطوات الأمريكية الثلاث المشار إليها يرمي لتحقيق هدف رئيسي، ألا وهو مواصلة عملية “إغلاق الصناعة النووية” من خلال كبح جماح إيران عن تقليص التزاماتها النووية، والحيلولة دون “إحياء قوة الردع”.

ونشرت صحيفة “كيهان خامنئي” مقالًا بقلم الحرسي حسين شريعتمداري بعنوان “أخي العزيز هذا الامتياز لا يوجد اساسًا”، ألقت الضوء فيه على الانقسام الداخلي في نظام الملالي بشأن الرد على الاقتراح الأمريكي.