الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباروماذا بشأن محاکمة قتلة الناشطين العراقيين؟

وماذا بشأن محاکمة قتلة الناشطين العراقيين؟

وماذا بشأن محاکمة قتلة الناشطين العراقيين؟

صوت کوردستان – سعاد عزيز:

ليس هناك من مٶشرات تدل على إحتمال أن يتخلى النظام الايراني عن تدخلاته المفضوحة والسافرة في العراق، على الرغم من إنه ليس يواجه رفضا شعبيا عراقيا عارما لتدخلاته هذه بل إن يواجه رفضا عربيا وعالميا بهذا الصدد أيضا، ولاريب من إن هذه التدخلات قد تسببت في الکثير من الاضرار الروحية والمادية للشعب العراقي والتي عانى ويعاني منها العراقيون الامرين، غير إن الذي يبدو واضحا هو إن هذا النظام وبدلا من أن يرعوي وينهي أو حتى يضع حدا لتدخلاته فإنه يتمادى أکثر بأن يوسع من دائرتها ويتمادى فيما يبدر عنه من تصرفات ونشاطات وتحرکات غير مقبولة.

إستمرارا للتدخلات السافرة للنظام الايراني في العراق والسعي من أجل توريط العراق في مسائل وقضايا هو في غنى عنها، فقد أعلن سفير النظام الايراني لدى العراق، إيرج مسجدي، عن تشكيل محكمة خاصة في كل من إيران والعراق للتحقيق في مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني ورئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس. وقام مسجدي بتبرير تشکيل هذه المحکمة بقوله: “لا يمكن توقع أن تتخذ المحاكم الدولية إجراءات فعالة في قضية مقتل سليماني” مستطردا: “المتهمون الأوائل في هذه القضية هم ترمب وقادة أميركيون”! الملفت للنظر بأن مسجدي عندما يعلن عن تشکيل هکذا محکمة فإنه يريد الإيحاء بأن العراقيون يشعرون بالالم والغضب لمقتل الارهابي قاسم سليماني، في حين إن هکذا شئ لاوجود له على الاطلاق بل إن العکس هو الصحيح خصوصا وإن للشعب العراقي ذکريات أليمة مع الارهابي قاسم سليماني ودوره المشبوه في التخطيط من أجل إغتيال الناشطين العراقيين.

الامر الآخر الذي نجد الحاجة ماسة للتطرق لها هي إن مسجدي”القيادي في قوة القدس سابقا” قد کان قبل تعيينه سفيرا لنظامه في العراق، مستشارا للإرهابي سليماني، وله دور مشبوه في العراق منذ تعيينه کسفير لنظامه، وإن العراق ليس بحاجة أبدا لتشکيل هکذا محکمة خصوصا وإن سليماني کما صار يعلم العالم کله متورط في النشاطات الارهابية وأن يداه بملطختان بدماء الناشطين العراقيين بشکل خاص ، ومن هنا فإن القضية التي تطرح نفسها بقوة هي ضرورة البحث عن قتلة الناشطين العراقيين من عملاء النظام الايراني في العراق ومن يقوم بتوجيههم من قوة القدس الارهابية، وإن العراق والشعب العراقي ليسا في حاجة أبدا لمحکمة تمويهية مخادعة الهدف منها تنظيف الوجه الارهابي القبيح للنظام الايراني وتبرئته من النشاطات الارهابية خصوصا وإن هذه المحکمة الکاذبة والمخادعة تأتي بعد صدور مقرار المحکمة البلجيکية بإدانة الدبلوماسي الارهابي أسدي والذي يعتبر بمثابة إدانة للنظام الايراني نفسه!