مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالأسد الإيراني.. والنعامة الكويتية

الأسد الإيراني.. والنعامة الكويتية

alwatan-kw1.jالوطن الكويتية-وليد جاسم الجاسم:مثير للتقزز والاشمئزاز الموقف الذي اتخذته السفارة الايرانية في الكويت تجاه جريدة «الوطن» بتعمد عدم دعوتها لتغطية المؤتمر الصحافي المنعقد لديها، وكذلك بتعمد عدم دعوتها لتغطية احتفالاتها في ذكرى الثورة الايرانية، ولماذا؟؟.. لانها تشعر بعدم الارتياح تجاه بعض كتاب مقالات الرأي في «الوطن».

لقد اخطأت السفارة الايرانية خطأ جسيما في موقفها هذا ظانة بحماقة انها تعاقب جريدة «الوطن» على حرية الكلمة فيها لمجرد ان «الوطن» مثلما اتاحت امتداح ايران على صفحاتها اتاحت ايضا انتقادها مؤمنة ان حرية الرأي والعمل الاعلامي السليم تحتم ذلك.
نعم.. مثير للتقزز والاشمئزاز ما فعلته هذه السفارة الاجنبية في الكويت، التي تظن انها بلغت شأوا عاليا لا يناطحها احد، وصارت تتخذ مثل هذه المواقف التي تعكس تجرؤها على هيبة الدولة ونقص في الاحترام تجاه البلد الذي تقيم فيه هذه البعثة التي لا تمت بصلة الى الدبلوماسية بسلوكها هذا.
والآن، ها هي الديموقراطية الايرانية الحقة تكشف عن وجهها القبيح يوما بعد يوم، فبالامس اطاحوا العمامة السوداء عمن يعارضهم غير آبهين بانتسابه الى النسب الشريف، بل وضربوهم بالاحذية ووطئوا عمائمهم بالقنادر.
واليوم.. ها هي ديموقراطيتهم تعدم المعارض تلو المعارض بعد محاكمات صورية، وتلوي ذراع من لا تجرؤ على اعدامهم، راغبة من الجميع ان ينضبط تحت حكمها وفكرها واعتقادها، ولا صوت يعلو على صوتها، ناسية أو متناسية أن زمن الاحادية الفكرية والديكتاتوريات المطلقة قد ولّي.
واذا كان هذا هو الشأن الإيراني، فهو «فخار يكسر بعضه» ولكن المشكلة الآن اذا ارادت البعثات اللا دبلوماسية الايرانية أن تفرض احادية الرأي على الدول، مثلما فعلت البعثة اللا دبلوماسية الإيرانية، التي استهترت بالكويت ولم تعمل لها حسابا فاتخذت هذا الموقف القبيح ظانة انها بذلك سوف تجبر «الوطن» على منع الانتقاد!!
ونحن نظن أنهم ما كان لهم ان يفعلوا ذلك لولا انهم أمنوا العقوبة بعدما أساءوا الأدب تجاه بلادنا، وسفارتنا التي حاصروها في طهران ما زالت حية في الذاكرة لم يطوها النسيان، وعندما تطاولوا عليها وحاصروها واحتجزوا طاقمنا الكويتي داخلها لم يأبهوا لعرف دبلوماسي ولا لاحترام الجيرة، وهم على ثقة انهم وبهذا التجرؤ على الاعلام الكويتي لن يواجهوا حتى بكلمة استفهام من وزارة الخارجية.. وربما لا يلامون على هذا وهم يرصدون ما فعلناه – عفوا اقصد ما لم نفعله – بعدما اساءوا لسفارتنا في طهران، وبعدما رصدوا «مالم نفعله» أيضاً في سفارتنا في ليبيا بعدما بال من بال وتغوط من تغوط من أشقاء شهاب الدين فيها!!
ونحن عندما نطالب ببعض القوة في المواقف، فنحن نعرف قدرنا ونعرف امكانياتنا، وندرك اننا دولة صغرى في المنطقة، لكننا بالتأكيد نستحق افضل من ذلك، ونقدر على افضل من ذلك.
لا نريد أن نكون «شمشون الجبار» ولا نطمح بالتحول الى «دولة سليطة».. لكن جلّ ما نريده – وهو حق لنا – ان يتم العمل الجاد على حفظ الكرامة الكويتية من الامتهان.. نعم.. ما نريده هو اذا ظن الايرانيون انفسهم اسود المنطقة فلا يجب ان يعتبرونا «النعامة».
وبمناسبة ما حدث من تجرؤ السفارة الايرانية، نود ان نوجه بعض الاسئلة الى بعض الجهات في الدولة، كالتالي:
– ما موقف وزارة الخارجية الكويتية من هذا التجرؤ من البعثة الايرانية «اللا دبلوماسية» تجاه الإعلام الكويتي؟ هل سيتم الاستفهام من السفارة؟ ام يترك لها الحبل على الغارب لتطور في الايام القادمة من تدخلاتها وضغوطها على الإعلام الكويتي؟ وربما على جهات أخرى أشد خطورة من الإعلام؟
– ما موقف وزارة الإعلام تجاه هذا الاعتداء على حرية الصحافة، وهل ستكون الوزارة متحمسة لمصلحة الاعلام الكويتي بنفس قدر الحماس الذي اظهرته لتكبيل الإعلام؟ أم ستكون «أسد عليّ وفي الحروب نعامة»؟!
– ما موقف اللجنة التعليمية في مجلس الأمة المفترض أنها مثلما تشرع ضد الإعلام، يجب أن تحترم حرية الإعلام التي هي جزء من حرية الرأي والتعبير المفروضة على الجميع بحكم الدستور الكويتي.
– ما موقف جمعية الصحافيين الكويتية من هذا الأمر، وهل ستتخذ اجراء واضحا صارما تجاه السفارة الإيرانية؟.. أم ستحذو حذو جهات اخرى في الدولة؟
– إذا لم تستطع جهات من التي حددناها.. أو حتى كل هذه الجهات الإجابة واتخاذ موقف صريح واضح صارم.. نقول لهم ما قاله العرب قديماً:
من يهن يسهل الهوان عليه
ما لجرح بميت ايلامُ