الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارنظام ولاية الفقيه يخشى الزوال مع انتهاء "كورونا"

نظام ولاية الفقيه يخشى الزوال مع انتهاء “كورونا”

نظام ولاية الفقيه يخشى الزوال مع انتهاء "كورونا"

حدیث الیوم :
قدّم روحاني خلال كلمة ألقاها في مقر كورونا يوم السبت 13 فبراير صورة قاتمة للتطعيم في العالم وذلك في الوقت الذي تقوم فيه دول العالم بتسريع عملية التطعيم العام وتزايد الطلب على اللقاحات من جميع أنحاء العالم، من خلال الضغط على شركات اللقاحات التي هي بدورها تحاول تلبية هذا الطلب العالمي من خلال زيادة الإنتاج، خاصة وأن منظمة الصحة العالمية قد وافقت على عدد من هذه اللقاحات.

لكن روحاني يرفض بشكل صارخ اللقاحات (أي نوع من اللقاحات) ويقول: “يستغرق اللقاح سنتان و 4 سنوات و 5 سنوات وأحيانًا 10 سنوات حتى يصل اللقاح إلى نقطة مرغوبة جدًا..وما إذا كانت اللقاحات فعالة ضد الفيروس المتحور ليس واضحا”؛ ثم حاول مخادعا التظاهر بأن العالم أجبر على التطعيم و”انهم اضطروا للذهاب إلى غرفة الطوارئ وإعطاء الإذن باستخدام اللقاح، وكان ذلك بدافع الضرورة!”.

الوباء درع حماية النظام

يأتي خطاب روحاني في وقت أظهر فيه خامنئي، من خلال مرسومه منع “استيراد لقاحات كورونا من الولايات المتحدة وبريطانيا”، وللتأكيد بأن كارثة كورونا في إيران بالنسبة للنظام وقادته ليست حدثًا سيئًا، بل هي ضرورة وحاجة ماسة للنظام لإطالة عمره البغيض، ونتيجة لذلك يحاول خامنئي وروحاني عمداً إدامة كورونا بسياسات وتكتيكات مختلفة، وإبقاء الناس متورطين فيه قدر الإمكان.

وبالتالي، نرى اليوم أن الشعب الإيراني بعد أن اجتاز الموجات القاتلة الأولى والثانية والثالثة، بات الآن، بحسب كل الاخبار المتداولة هذه الأيام، في مواجهة وصول الموجة الرابعة؛ الموجة التي يقول الخبراء إنها ستكون أكثر فتكًا وخطورة من سابقاتها، ويمكن الاستدلال على ذلك من خلال ما رصدناه تالياً:

“مع استئناف انتشار كورونا وزيادة عدد المرضى المقبولين في المستشفيات وبدء الذروة الرابعة، ستصاب جميع الأعمار” وفق قول مينو محرز عضوة اللجنة العلمية في مقر مكافحة كورونا في 11 فبراير.
أما رئيس جامعة العلوم الطبية في الأهواز فيصرح في 13 فبراير، بأنه: “إذا لم يتم السيطرة على وضع الوباء بحلول الأسبوع المقبل، فستكون لدينا ذروة أشد من الذروة الأولى”.
“الموجة الرابعة من كورونا في محافظة لرستان خطيرة، تغير لون بعض المدن من الأزرق إلى الأصفر” (هذا ما أعلنه تلفزيون شبكة أفلاك النظام يوم 13 فبراير).
بدوره يؤكد (نائب رئيس لجنة العلاج في مقر مكافحة كورونا) في 13 فبراير بأن “اتجاه كورونا في طهران خارج عن التراجع ونخشى من بداية الموجة الرابعة لكورونا”.
“ثماني مدن في محافظة خوزستان كانت في وضع أحمر من حيث كورونا”، بحسب (رئيس جامعة الأهواز للعلوم الطبية، 13 شباط)؛ و”اتجاه كورونا في كردستان في تصاعد خلال الأيام الماضية” وفقاً لـ (المقر الحكومي لمكافحة كورونا في محافظة كردستان – 13 فبراير).
وبالرغم من أن روحاني نفسه صرح في خطابه يوم السبت أن “الخطوة هي القفزة الرابعة”، إلا أنه ما زال يرفض اللقاح، فما هو هدف وسياسة روحاني وسيده خامنئي؟،

الواقع أنهم رأوا نيران غضب الشعب الإيراني في انتفاضات يناير 2017 ونوفمبر 2019 ويناير2020، وباتوا يعلمون أن الانتفاضات اللاحقة ستكون أكثر حدة، وقد وجدوا كورونا حليفًا لهم، بحسب ما صدر عن خامنئي من قول: “هذا (كورونا) يمكن أن يكون إنجازًا..يصبح نعمة، ويصبح التهديد فرصة!” (خامنئي – 1 أبريل 2020).

نهاية كورونا تعني نهاية النظام

الآن بعد أن توقعت شركة فايزر – بيوتيك أنها ستنتج أكثر من 1.3 مليار جرعة من اللقاح بحلول نهاية عام 2021 (حسب الموقع الرسمي لشركة فايزر في 18 نوفمبر)، أدرك خامنئي وروحاني أن نهاية “كوفيد19” و “فرصة” قد بدأت، ولم يعد ببعيد حلول ذلك اليوم الذي يفقد نظام ولاية الفقيه حليفه الرئيسي لمنع الانتفاضة.

لذلك كل ما يحاولون فعله داخل إيران من خلال حظر استيراد اللقاحات الصالحة والمناورة واللعب باللقاح المحلي، والهدف منه إلهاء الناس. سينقلب في نهاية المطاف على رؤوسهم، وسيفشلون، بعد أن ينتهي الوباء في إيران، أسوة بالعالم الذي سينجح أخيراً في التصدي لكورونا والتغلب عليها.

وهو ما يفسر حالة القلق في خطاب روحاني اليوم، حيث كانت الأسئلة بين السطور تطرح، من قبيل: ما العمل مع الغضب المتراكم لدى الناس في حقبة ما بعد كورونا؟.

الغضب الشعبي يتضاعف يوما بعد يوم، وزخمه بات يتجاوز انتفاضة نوفمبر 2019 ، سيما وأن حجم الكراهية قد تضخم بعد تضحية أكثر من 200 ألف إيراني بسبب سياسات النظام في مجال إدارة ملف مكافحة وباء كورونا.

ومن المؤكد أن خامنئي وروحاني يدركان جيداً بأن الغضب نتاج سياساتهما، وهو ما تؤكده (صحيفة شرق، في 13)، بالقول “هذا هو الغضب الشديد الذي على وشك الانفجار بسبب أفعالهما والوعود التي لم يتم الوفاء بها (من قبل رؤساء الحكومة)”.

هذا الغضب المستعر منذ عام، ولكن جائحة كورونا منعته من الظهور، إلا أن بروز بوادر انتهاء تفشي كورونا في الأفق، أصبح يرجح كفة قرع أجراس الانفجار بشكل ملح.

المادة السابقة
المقالة القادمة