الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةصراع مجاهدي خلق مع نظام الملالي صراع من أجل الحرية والمبادئ الانسانية

صراع مجاهدي خلق مع نظام الملالي صراع من أجل الحرية والمبادئ الانسانية

صراع مجاهدي خلق مع نظام الملالي صراع من أجل الحرية والمبادئ الانسانية

N. C. R. I : لم يقم نظام الملالي بإرتکاب کل تلك الجرائم الدموية المختلفة على مر ال41 عاما الماضية صدفة أو لأمر طارئ وإنما عن سابق قصد وإصرار وترصد لأنه تيقن تماما من إنه إذا لم يبادر الى إرتکاب کل تلك الجرائم فإنه لم يکن بوسعه البقاء في السلطة، ومن أجل السلطة وإستمرار بقاء الطغمة الدينية المارقة الفاسدة في دست الحکم، فإن نظام الملالي إرتکب ماإرتکب من جرائم وإستمر ويستمر على نفس هذا النهج الاجرامي من أجل المحافظة على عرشه الشيطاني المشيد على جماجم وهياکل أبناء الشعب الايراني.
نظام الملالي الذي إستغل الدين أسوأ إستغلال من أجل ضمان سلطته وبقائه فإنه وفي ضوء ذلك الاستغلال المشبوه إعتبر کل من يقف بوجهه عدوا ومحاربا لله ويجب قتله وهو ومن خلال مفاهيم وطروحات دموية نشر أجواء رعب شبيهة بأجواء الرعب التي نشرتها محاکم التفتيش في القرون الوسطى في أوربا لکن العقبة والجدار الفولاذي الذي وقف بوجه هذا النظام وحمل راية الحرية والامل والنضال من أجل إزاحة هذا الکابوس القرووسطائي عن صدر الشعب الايراني کان  منظمة مجاهدي خلق التي قدمت أکثر من 120 ألف شهيدا من أجل ضمان عملية مواجهة هذا النظام وعدم التخلي عن الحرية مهما حدث، ولاريب من إن الطغمة الدينية الفاسدة المتاجرة بالدين وبعد أن رأت عجزها عن القضاء على منظمة مجاهدي خلق على الرغم من کل المجازر الوحشية التي إرتکبتها بحقها والتي کان من بينها مجزرة صيف عام 1988، التي أودت بحياة أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار المنظمة، فإن النظام الاستبدادي المارق لجأ الى حملة سياسية ـ فکرية من أجل تشويه سمعة المنظمة وتحريف أفکارها والنيل من مکانتها وإعتبارها غير العادي أمام الشعب الايراني، وهذه الحملة من الضخامة بحيث لايوجد لها من مثيل ونظير في التأريخ المعاصر، لکن الذي زرع ويزرع الرعب في قلب الملالي المجرمين هو إن هذه الحملة لم تحقق أهدافها والدليل إن الشعب الايراني قد هب في إنتفاضتين ضد هذه النظام بقيادة المنظمة.
الافکار والمفاهيم والشعارات البراقة الطنانة التي حملها نظام الملالي ونادى بها منذ الايام الاولى لمصادرته الثورة الايرانية وەحرفها عن مسارها الانساني، أثبتت مرور الايام کذبها وزيفها وخوائها تماما کما کانت قد أعلنت مجاهدي خلق منذ بداية مواجهتها ضد هذا النظام، ولئن حاول النظام أن يصور أعضاء مجاهدي خلق بأنهم طلاب سلطة وإنهم يريدون الاستحواذ على مقاليد الحکم من أجل مصالح حزبية ضەقة، لکن الذي أثبتته وتثبته المنظمة من خلال النضال الاسطوري الذي يخوضه أعضائها إنها أبعد ماتکون عن تلك التهمة الواهية، خصوصا وإن الذي يهب روحه وحياته ثمنا لحرية شعبه ويرفض الاستسلام للظلم والطغيان الديني ويهب شبابه ويفني عمره من أجل قضيته إنما هو زاهد في محراب الحرية وليس طالب وساع من أجل السلطة، وإن الايام أثبتت بأنه إذا ماکان هناك من فئة وجماعة مهووسة بالسلطة وفعل کل شئ من أجل ذلك بحيث إنها تفوق في أساليبها القذرة والدنيئة حتى المياکافيلية، فإن تلك الفئة والجماعة إنما هي الطغمة الدينية الحاکمة في إيران منذ أيام المقبور خميني.
بعد 41 عام من النضال المتواصل على طريق الحرية المضرج بدماء شهداء المنظمة فإن المنظمة نجحت من کشف المعدن والاصل القذر لنظام الملالي ليس للسعب الايراني فقط وإنما للعالم کله کما إنها أثبتت بأنها مناضلة من أجل الحرية والمبادئ الانسانية وإنها تريد أن تعيد إيران والشعب الايراني الى رکب الحضارة والانسانية والتقدم وتخرجه من ظلام الطغمة القرووسطائية وإنها قاب قوسين أو أدنى من تحقيق ذلك.