أعلن محسن صباغ رئيس اللجنة المنظمة لإحتفال 11 شباط/فبراير للنظام الايراني عن حضور 400 صحافي أجنبي لتغطية الحدث (وكالة انباء ايلنا الحكومية 31 كانون الثاني/ ينايرالماضي). وتأتي هذه الكذبة على غرار ”غوبلز” في الوقت الذي لم يصل اي صحفي أجنبي حتى يوم 9 شباط/فبراير حسب التقارير الواردة من وزارة الارشاد الاسلامي التابعة لنظام الملاليوقرر نظام الملالي المصاب بهلع وقلق كبيرين من الإحتجاجات الشعبية الواسعة، وخلافا للسنوات الماضية اكتف بدعوة الصحفيين الاجانب المقيمين في ايران فقط إلى تغطية احتفالات ذكرى الثورة في 11 شباط/فبراير فضلا عن «صحفيين اجانب اصدقاء» للنظام معظمهم من الدول الآسيوية والافريقية.
وسيتم نقل الصحفيين المذكورين يوم 11 شباط/فبراير بشكل جماعي إلى ساحة الحرية من قبل النظام وسوف يتم إعادتهم بشكل جماعي إلى اماكن اقامتهم بعد انتهاء المراسيم. ولم يمنح لهم اي تصريح لإعداد تقارير خارج عن المكان المحدد سلفا.
وبهدف السيطرة علي الموقف قامت الفاشية الدينية الحاكمة في ايران باعتقال عديد من الصحفيين المحليين والحكوميين. حيث يقبع 55 صحفيا سجينا في الوقت الحاضر وقد اعتقل 9 منهم هم في منتصف ليلتي 7 و8 شباط/فبراير.
ويعد تعطيل الاتصالات عبر الاينترنت خلال الأيام الماضية من الخطوات الأخرى للنظام لمنع لمنع المشاركة الواسعة للمواطنين في انتفاضة 11 شباط/ فبراير ونشر الأخبار والتقارير عنها.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
10 شباط/ فبراير 2010
وبهدف السيطرة علي الموقف قامت الفاشية الدينية الحاكمة في ايران باعتقال عديد من الصحفيين المحليين والحكوميين. حيث يقبع 55 صحفيا سجينا في الوقت الحاضر وقد اعتقل 9 منهم هم في منتصف ليلتي 7 و8 شباط/فبراير.
ويعد تعطيل الاتصالات عبر الاينترنت خلال الأيام الماضية من الخطوات الأخرى للنظام لمنع لمنع المشاركة الواسعة للمواطنين في انتفاضة 11 شباط/ فبراير ونشر الأخبار والتقارير عنها.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
10 شباط/ فبراير 2010








