الإثنين,6فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالوقت ينفذ ولکن لمن؟

الوقت ينفذ ولکن لمن؟

الوقت ينفذ ولکن لمن؟

صوت کوردستان – سعاد عزيز:
أطلق جحا کذبة بين الناس بأن في بيت فلان وليمة کبيرة فطفق الناس يهرعون رکضا الى ذلك البيت وماأن لبث جحا نفسه يرکض ورائهم فخاطبه أحدهم ممن يعرف بأن جحا يکذب: يا جحا کيف ترکض ورائهم وأنت تعرف بأنه ليس هناك من أية وليمة؟ فأجابه جحا؛ صحيح ولکن من يدري فقد تکون هناك وليمة!!

القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أشبه مايکونوا بجحا عندما طفقوا يصدقون بأن مناوراتهم وألاعيبهم التي يقومون بها منذ منذ إنتخاب الرئيس الامريکي جو بايدن باتت تنطلي على الامريکيين خصوصا والاوربيين عموما، وإن التصريح الملفت للنظر والسخرية الذي أطلقه محمد جواد ظريف وزير خارجية النظام بهذا الصدد يسير بهذا السياق، حيث إن ظريف قال في لقاء صحفي مع صحيفة”همشهري” يوم السبت المنصرم بأن: “الوقت ينفد أمام الأميركيين، بسبب قانون البرلمان وأيضا بسبب جو الانتخابات التي ستلي السنة الإيرانية الجديدة”! في وقت لايبدو إن واشنطن وبلدان الاتحاد الاوربي في عجلة من أمرهم کما يتصور ظريف خصوصا والنظام الايراني عموما، خصوصا وإنه لم تصدر لحد الان أية إشارة إيجابية تدل على إن الغرب قد بلع”الطعم”الوهمي للنظام الايراني وإنخدع بمناوراتهم وألاعيبهم.

ظريف وهو يحاول من خلال تصريحه هذا أن يموه على الغرب من أن أمامهم فرصة سانحة طلما إن جناح”الاعتدال” المزعوم لايزال في الحکم، فإن النظام في نفس الوقت يکشر عن أنيابه”المتآکلة”و”المنخورة” من خلال التهديد الضمني الذي أطلقه مرشد النظام خامنئي يوم الاحد الماضي عندما قال أمام قادة القوة الجوية الايرانية بأن: “إيران أوفت بجميع التزاماتها بموجب الاتفاق النووي لعام 2015 وليس الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث.. إذا كانوا يريدون من إيران العودة لالتزاماتها يجب على الولايات المتحدة أن ترفع جميع العقوبات أولا”، في حين إن النظام الايراني وطبقا للعديد من الادلة والمٶشرات ليس لم يفي بإلتزاماته بل وإنه قد أخل بها أيضا، وهذه حقيقة صارت معروفة للعالم کله!

لکن وعلى الجانب الآخر وکما أسلفنا لايبدو أن الاصوات النشاز الصادرة من طهران والتي في عجلة من أمرها من أجل رفع العقوبات الامريکية التي باتت ليس تهدد الامن الاجتماعي للنظام بل وحتى بإحتمال إندلاع ثورة الجياع، صار بإمکانها التأثير على العواصم الغربية بل وحتى إن العواصم الاوربية التي تطمح طهران أن تلعب دور الوسيط من أجل إقناع واشنطن بالعودة للإتفاق النووي، فإنها لاتبدو تنخدع هي الاخرى بالمناورات المخادعة للنظام الايراني ولاسيما عندما قام مجلس الاتحاد الأوروبي يوم الجمعة 5 فبراير بتمديد قائمة إرهاب الاتحاد الأوروبي التي تشمل أفرادا وجماعات وكيانات ضالعة في إجراءات تقييدية تهدف إلى مكافحة الإرهاب. يخضع الأفراد والكيانات المدرجة في هذه القائمة لتجميد مواردهم المالية وأصولهم المالية الأخرى في الاتحاد الأوروبي. كما يحظر على المشغلين الاقتصاديين في الاتحاد الأوروبي توفير الموارد المالية والمصالح الاقتصادية لهؤلاء الأفراد والجماعات. وهذا التمديد قد جاء بعد يوم واحد من صدور قرار الادانة بحق الدبلوماسي الارهابي أسدي وزمرته، کما إنه وبنفس الاتجاه فقد كتب أكثر من 50 جمهوريا في مجلس النواب الأمريكي رسالة إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن يحثونه فيها على عدم العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015. ولذلك لايبدو أبدا بأن الامور تسير کما يريد النظام الايراني ويرغب بذلك وإن الوقت لاينفذ أمام الغرب کما يسعى ظريف للإيحاء بذلك من أجل الابتزاز وإنما ينفذ أمام نظامه!