حـشود أمــنية مكثفة عـشية الانتفــاضة الشعـبية فى إيــران المسائية المصرية-كتب: محمد سلامة: قام النظام الإيرانى عشية الانتفاضة الكبرى غدا، بإزالة صور الخومينى وخامنئى وأحمدى نجاد من الشوارع والأماكن العامة، وابدالها بإعلانات دعائية خوفا من احراقها وتدنيسها كما حدث فى مظاهرات سابقة.
وقامت الأجهزة الأمنية بنصب مكبرات صوت فى ساحات العاصمة طهران لبث الشعارات الحكومية، كما نصبت أجهزة الكاميرات للتعرف على المشاركين فى المظاهرات، أو الذين يقومون بإعطاب الكاميرات أو مكبرات الصوت، فيما يعيش النظام الإيرانى مراحل حرجة بسبب المعارضة القوية التى تقود الشارع الإيرانى من الداخل والخارج،
حيث اتهم النظام منظمة مجاهدى خلق بتحريض الجماهير، واعدمت اثنين من الشباب الأسبوع الماضى بتهمة الحرابة، وهددت بإعدام 9 آخرين على صلة بمجاهدى خلق.
وأجرت قوات مكافحة الشغب المشاة والراجلة مناورات بالدراجات النارية للتصدى للمتظاهرين وقامت بإشراك العناصر النسائية الأمنية للدس بين المتظاهرات وإلقاء القبض عليهن. فى الوقت الذى قامت بالتضييق على مستخدمى شبكة الإنترنت والرسائل القصيرة، التى كانت سببا رئيسيا فى تأجيج الشارع الإيرانى فى المظاهرات السابقة، التى اندلعت اثر اكتشاف تزوير الانتخابات التى فاز فيها الرئيس أحمدى نجاد قبل عدة أشهر.
تحدي
من جهة أخرى اعتبرت تصريحات أحمدى نجاد حول تخصيب اليورانيوم بدرجة عشرين فى المائة، واعترافه بأن النظام الإيرانى يمتلك تقنية الليزر لتخصيب اليورانيوم، محاولة لمنع فرض عقوبات دولية عليه، بعد أن عجز الملالى عن مواجهة الانتفاضة التى استمرت على مدى شهور، أحرقت فبها صور الرموز كالخومينى وخامنئى ونجاد، وهتف المتظاهرون بالموت للديكتاتور فى إشارة إلى خامنئى ونجاد.
وأجرت قوات مكافحة الشغب المشاة والراجلة مناورات بالدراجات النارية للتصدى للمتظاهرين وقامت بإشراك العناصر النسائية الأمنية للدس بين المتظاهرات وإلقاء القبض عليهن. فى الوقت الذى قامت بالتضييق على مستخدمى شبكة الإنترنت والرسائل القصيرة، التى كانت سببا رئيسيا فى تأجيج الشارع الإيرانى فى المظاهرات السابقة، التى اندلعت اثر اكتشاف تزوير الانتخابات التى فاز فيها الرئيس أحمدى نجاد قبل عدة أشهر.
تحدي
من جهة أخرى اعتبرت تصريحات أحمدى نجاد حول تخصيب اليورانيوم بدرجة عشرين فى المائة، واعترافه بأن النظام الإيرانى يمتلك تقنية الليزر لتخصيب اليورانيوم، محاولة لمنع فرض عقوبات دولية عليه، بعد أن عجز الملالى عن مواجهة الانتفاضة التى استمرت على مدى شهور، أحرقت فبها صور الرموز كالخومينى وخامنئى ونجاد، وهتف المتظاهرون بالموت للديكتاتور فى إشارة إلى خامنئى ونجاد.








