الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةسياسات فعالة ضد ممارسات النظام الايراني

سياسات فعالة ضد ممارسات النظام الايراني

سياسات فعالة ضد ممارسات النظام الايراني

صوت کوردستان – سعاد عزيز:

في خضم المحاولات الحثيثة التي يقوم بها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل الخروج من أزمته الخانقة الحالية وعودة الولايات المتحدة الامريکية للإتفاق النووي وفي ذروة المناورات السياسية التي يقوم بها للإيحاء بأنه في موقع القوة وعلى أساس ذلك يجب التعامل معه، لکن ماقد کشف عنه مقال ل”إيلان بيرمان”نائب الرئيس الاول، للمجلس الامريکي للسياسات الخارجية بواشنطن تم نشره في”نيوزويك” والذي أکد فيه وهو يخاطب الغرب برمته:” لا تخطأوا. مهما كان ما قد يعلنون عنه علنا، فإن القادة الإيرانيين في أمس الحاجة إلى اتفاق دبلوماسي جديد مع الغرب.”

بيرمان الذي قال في تحليله الدقيق من إنه”في الأسابيع الأخيرة، ضاعف المسؤولون الإيرانيون جهودهم لإقناع الإدارة الجديدة في واشنطن بأن سياسات سلفها كانت فاشلة ذريعا – وأن الجمهورية الإسلامية لم تركع. لكن خلف الكواليس، الوضع مختلف تماما.” ويضيف”كما يوضح كشف جديد من الفاينانشيال تايمز، تدهورت الظروف الاقتصادية داخل الجمهورية الإسلامية بشكل حاد منذ بدء سياسة “الضغط الأقصى” لإدارة ترامب في منتصف عام 2018. تشير التايمز إلى أنه على مدى السنوات الثلاث الماضية، زاد عدد الإيرانيين الذين يعيشون في فقر مدقع خمسة أضعاف، مع انضمام ملايين آخرين إلى صفوف الفقراء في عام 2020 وحده.” ويضيف وهو يشرح الآثار والتداعيات السلبية لسياسة الضغط الاقصى على النظام الايراني:” وقد تفاقم هذا الاتجاه بسبب التضخم، الذي يبلغ الآن حوالي 50 في المائة. ارتفعت تكلفة السلع الأساسية والمواد الغذائية إلى ما هو أبعد من قدرة الإيرانيين العاديين على الدفع.” ويستخلص بيرما في النهاية قائلا:” لكن طهران لا تملك كل الأوراق. على العكس من ذلك، توضح المؤشرات المحلية أن آيات الله في إيران يحتاجون بالفعل إلى صفقة جديدة (والأرباح الاقتصادية التي ستنجم عنها) أكثر بكثير مما يحتاجه نظرائهم الأمريكيون.” وقطعا فإنه وفي هکذا حالة فإن النظام الايراني الذي يتصور بأن العالم سوف يرکز على ألاعيبه ومناوراته المفتعلة قلبا وقالبا ويتجاهل الواقع المزري في داخل إيران ومايعاني منه الشعب الايراني بسبب ذلك، فقد ولى ذلك الزمن الذي ينظر فيه العالم لأقاويل ومزاعم النظام الايراني بل إن نظرهم مرکز على أعمالهم والتي هي على الاغلب سيئة وشريرة وعدوانية.

النظام الايراني الان وهو يحاول خلط الاوراق من أجل خداع الجميع وضمان أوضاع جديدة تکفل له البقاء والاستمرار، لايعلم بأن العالم صار ينظر للأمور من الزاوية الصحيحة ولعل ماقد دعا إليه 40 عضوا في التجمع البرلماني للمجلس الأوروبي، إلى مراجعة سياسة دولهم تجاه إيران واتخاذ تدابير وسياسات فعالة لوقف انتهاكات النظام الإيراني في الداخل والإرهاب الذي يمارسه في الخارج. هي خطوة أکثر من واضحة بهذا الاتجاه. وقد أعرب هؤلاء البرلمانيون “من 21 دولة أوروبية” في رسالة، الثلاثاء، إلى رئيس التجمع البرلماني للمجلس الأوروبي (PACE) ريك دايمس، عن “مخاوفهم البالغة بشأن حالة حقوق الإنسان في إيران” وأضافوا”على مدى أربعة عقود، ظل النظام الإيراني يضطهد شعبه بوحشية ويمارس العنصرية في تجريد المواطنين من حقوقهم الفردية والاجتماعية، حيث كانت النساء والشباب والأقليات هم الأكثر تعرضا للقمع الحكومي الممنهج” وأشاروا الى أن”السياسة الداخلية المرتكزة على القمع وتصدير الإرهاب والتطرف إلى الخارج كانت أساس استراتيجية بقاء النظام الإيراني على مدى عقود، مستغلا بذلك سفاراته في أوروبا”، كما استنكر الموقعون سياسة نظام طهران المتمثلة في “ابتزاز الدول الغربية باستخدام مزدوجي الجنسيات كرهائن مقابل الإفراج عن إرهابييها في السجون الأجنبية”، وأکدوا في ختام رسالتهم بأن هذه الأعمال الشائنة تدعو إلى “مراجعة السياسة تجاه إيران في جميع المجالات من خلال اتخاذ تدابير جادة وفعالة”.