الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالمخابرات الأوروبية تحذر من «إرهاب إيراني» قادم

المخابرات الأوروبية تحذر من «إرهاب إيراني» قادم

المخابرات الأوروبية تحذر من «إرهاب إيراني» قادم

اليوم السعودیة – الوكالات
كشفت مصادر أوروبية لموقع «بزنس إنسايدر» أن مسؤولي المخابرات في أوروبا يتوقعون هجمات إرهابية من إيران بعد إدانة أحد دبلوماسييها والحكم عليه يوم الخميس.
وقال ضابط استخبارات عسكري بلجيكي يعمل تحت غطاء دبلوماسي في الشرق الأوسط: الأسدي أحد أفراد «فيلق القدس» ، وأضاف: لقد جمعنا معلومات استخبارية صريحة بأنه كان مسؤولًا عن عمليات أوروبية تستهدف منشقين إيرانيين في جميع أنحاء أوروبا باستخدام منصبه الدبلوماسي في فيينا كقاعدة للعمليات، مشيرًا إلـى أن هـذا هو السبب في أن المدعين لم يأخذوا بعين الاعتبار الحصانة الدبلوماسية للأسدي.
وكان القضاء البلجيكي أصدر حكمًا، الخميس، بالسجن 20 عامًا علـى الـدبلـوماسي الإيراني، أسد الله أسدي (49 عامًا)، بعد إدانته بتهمة التخطيط لهجوم إرهابي كان سيستهدف تجمعًا لمعارضين للنظام الإيراني قرب باريس عام 2018 ، في عقوبة رحب بها المدعون. وجاءت عقوبة الـسجن في حق أسدي، الـذي جرت محاكمته مع ثلاثة شركاء، مطابقة لطلب الـنيابة الـعامة الـفدرالـية البلجيكية المختصة بشؤون الإرهاب، وكان الادعاء طلب هذه العقوبة الـقصوى خلال المحاكمة الـتي جرت في نهاية نوفمبر في المحكمة الجنائية للمدينة الساحلية الفلمنكية.
وأثار هـذا الملـف الـذي يجمع بين الإرهاب والتجسس، توترًا دبلوماسيًا بين طهران والعديد من العواصم الأوروبية، بما في ذلك باريس. إرهاب قديم
وعلـى الـرغم من اتهام طهران بالـعديد من العمليات الإرهابية في أوروبا خلال الثمانينيات والتسعينيات، فإن الأسدي، الذي وصفته مصادر استخباراتية أوروبية بأنه عميل استخباراتي تحت غطاء دبلوماسي، هو أول دبلوماسي إيراني يُدان ويُسجن في أوروبا منذ عام 1979 .
وتابع المصدر : «لكن يقينًا بشأن دوره يؤكد أيضًا إلى حد كبير أن الإيرانيين سيرون ذلك أبعد من مجرد عملية عادية لإنفاذ القانون، وسوف يرون أنها عملـية ضدهم ويمكنهم الـرد كما هـددنا الأسدي» .
وفي مارس الماضي، ورد أن الأسدي حذر الشرطة البلجيكية من أن دوره الـرسمي كعميل إيراني يعني أن أهدافًا بلجيكية أو أوروبية يمكن أن تتعرض للضرب أو الضغط لإطلاق سراحه في حالة إدانته، وهو تهديد خلصت إليه المخابرات البلجيكية بأنه موثوق.
وصرح المسؤول الـبلـجيكي لموقع «بزنس إنسايدر» ، بأنه سيتم فحص الأمن حول المواقع الرئيسة في أوروبا والخارج، وفي بعض الحالات علـى الأرجح، في أعقاب الحكم يوم الخميس، وأضاف أنه «سيتم تحذير المواطنين البلجيكيين الذين يعيشون ويعملون في الخارج من تهديدات أمنية محتملة» .