السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالتعبأة الداخلية والخارجية لمنظمة مجاهدي خلق کفيلة بإسقاط الملالي

التعبأة الداخلية والخارجية لمنظمة مجاهدي خلق کفيلة بإسقاط الملالي

التعبأة الداخلية والخارجية لمنظمة مجاهدي خلق کفيلة بإسقاط الملالي

N. C. R. I : على مر الحکم القمعي الاستبدادي لنظام الملالي طوال العقود الاربعة المنصرمة، فإن الذي فاجأ الشعب الملالي ولاسيما رأس الطغمة الدينية المکروهة خامنئي، عندما إنتفض الشعب الايراني ثلاثة مرات ضد النظام وهتف بسقوطه ومزق وأحرق صور الطاغية خامنئي نفسه، فقد إهتز النظام من أعماقه وأصيب بصدمة أربکته وأرعبته کثيرا، لکن وفي ظل الصمت والتقاعس الدولي وخصوصا الغربي لتلك الانتفاضات وعدم کونها في المستوى المطلوب، فقد بادر النظام الى قمعها بمنتهى الوحشية، وتنفس الصعداء ظنا منه”کأي نظام ديکتاتوري” بأن الشعب الايراني لن يکرر ذلك أبدا.
الاخبار والتقارير الواردة من داخل إيران والتي تقوم الشبکة الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق بنقلها بأمانة، تعطي إنطباعا بأن هناك شيئا غير عاديا يجري في إيران، ذلك إن التحرکات والنشاطات الاحتجاجية المتصاعدة لمختلف شرائح وأطياف وطبقات الشعب الايراني والمستمرة ولاسيما خلال الفترات الاخيرة وبوتيرة ملفتة للنظر بحيث تکاد أن تغطي معظم أرجاء إيران، تکاد أن تختلف عن أي تحرك إحتجاجي آخر ضد هذا النظام خصوصا وإنه يتم بصورة تبدو وکأن الشعب الايراني قد أخذ الدروس والعبر من تجاربه الماضية في التصدي والتظاهر ضد هذا النظام.
تنسيق العمليات الاحتجاجية وتحديد الشعارات ورص الصفوف وعدم السماح للمندسين من أزلام الملالي بالعبث بها کما فعلوا في العديد خلال الاعوام الماضية، يمکن إعتباره خطوة نوعية للأمام بإتجاه العمل ضد هذا النظام، الى جانب إن جدار الخوف الذي قام النظام بتسييده من خلال سياسة الحديد والنار وحملات القمع والاعدام قد إنهار وإن المحتجين من أبناء الشعب الايراني لم يعودوا يتخوفوا من الاجهزة القمعية عندما تتصدى ضدهم کما کان الحال في الاعوام الماضية وهذا لوحده جعل النظام يتخوف ويحذر کثيرا في التعامل مع الاحتجاجات التي تعکس أساسا رفض وکراهية الشعب للنظام ورغبته الجامحة في تغييره.
التيار الديني المتطرف بقيادة المقبور الخميني والذي صادر وسرق ثورة الشعب الايراني الانسانية التقدمية وألبسها ثوب التخلف والجهل والشعوذة والتطرف الديني والارهاب، جاء اليوم الذي يواجه فيه الشعب الايراني بمختلف أطيافه بل ويجد نفسه مرة أخرى وجها لوجه أمام منظمة مجاهدي خلق التي قامت بتعبأة داخلية وخارجية ضده وعرته وکشفته على حقيقته، وأقنعت العالم کله وليس الشعب الايراني فقط من إن بقاء وإستمرار هذا النظام يعني إستمرار التهديد والخطر القائم ضد السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، وإننا وفي الوقت الذي نجد فيه منظمة مجاهدي خلق تقود حملة سياسية واسعة النطاق دوليا ضد هذا النظام فإن الشعب الايراني يتجاوب مع هذه الحملة ويسير في طريق الامل الطريق الذي سينتهي بإسقاط النظام وتغييره.
النضال الدي خاضته منظمة مجاهدي خلق وعلى طول العقود الاربعة الماضية ومواصلتها المسيرة على الرغم من ضراوة المواجهة الحامية بينها وبين النظام والذي لم يشهد التأريخ له نظيرا ولاسيما عندما قام هذا النظام بحشد کل مابوسعه من أجل القضاء على المنظمة وثنيها عن الطريق القويم الذي تمضي فيه والذي لانهاية له إلا بإسقاط النظام، فإن بقاء واستمرار المنظمة في الساحتين الداخلية والخارجية وتطوير أساليبها النضالية هو أکثر ماقد أدخل الرعب والهلع الى قلب النظام ذلك إن المنظمة قد إعتمدت على نهج نضالي يعتمد على أساس تعبئة الشعب الايراني وإعداده في داخل وخارج إيران وإثبات حقيقة إن العلة کلها في هذا النظام وإنه أساس البلاء ورمز شقاء ومعاناة الشعب الايراني وإن محاکمة الدبلوماسي الارهابي أسدي لوحدها بتهمة قيادة العملية الارهابية التي إستهدفت التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في عام 2018، في باريس، قد أعطى للشعب الايراني والعالم کله قناعة تامة من إن هذا النظام يشعر بالخوف من المنظمة لأنها تسير في الطريق الذي يخدم الشعب الايراني ويضمن تحقيق طموحاته وأمانيه وهو السر الذي يکشف سبب إلتفاف الشعب الايراني حول المنظمة والتعويل عليها کبديل لهذا النظام.