مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالحكومة العراقية ترتكب جريمة اخرى ضد المرأة في مخيم اشرف

الحكومة العراقية ترتكب جريمة اخرى ضد المرأة في مخيم اشرف

ashrafkhahran3 عبد الكريم عبد الله:مرة اخرى تسجل الوقائع جريمة اخرى ترتكبها الحكومة العراقية ضد المرأة في مخيم اشرف، بعد جريمتها الخسيسة التي ارتكبتها في تموز حين تعرضت نساء اشرف الى الضرب المبرح واستعمال المياه الساخنة ضدهن، وتهديدهن بالخطف والاغتصاب، فقد نقل محامي سكان المخيم في المحكمة الاسبانية العامة، الذي يتولى قضيتهم التي رفعها ذووهم في مدريد انه منذ تشرين الأول الماضي، تم منع دخول أطباء إختصاصيين لمعالجة عدد من الحالات الخاصة من مرضى المخيم الذين بلغ تعداد من هم بحاجة للمعاينة والفحص من قبل الأطباء الإختصاصيين الا أنهم حرموا منه 1192 مريضاً بينهم 541 إمرأة و كانت 223 من هذه الحالات طارئة وكان عدد أولئك الذين يحتاجون الى عملية جراحية قد  بلغ 160 شخصًا ومنذ قرابة 4 شهور

لم يؤذن بالدخول لأي طبيب اخصائي للنساء الى أشرف وهناك 50 إمرأة بحاجة الى علاج فوري 7 منهن قضاياهن طارئة وحرجة وعدد من النساء يعانين من السرطان وهن بحاجة الى علاج مستعجل وذكر ايضًا، ان المخيم شهد مشكلات جدية متعددة وبشكل ثابت فيما يتعلق بدخول الادوية إليه، والارقام التي اوردها المحامي، تعد كارثية بحق، فعدد المرضى الذين يحتاجون للمعاينة والفحص الطبي بشكل جدي هو ثلث عدد سكان المخيم الذي يبلغ 4418 لاجئاً من عناصر مجاهدي خلق؟؟ وهي  نسبة لا تعني الا ان هناك خطة للابادة الجماعية تنفذها الحكومة العراقية بايحاء من السلطات الايرانية التي كانت في الحقيقة هي الامر بتنفيذ مؤامرة اغلاق مخيم اشرف وتسليم سكانه لسلطات طهران او اجبارهم على ترك العراق وكانت جريمة اقتحام المخيم من قبل القوات العراقية  واسقاط 11 شهيدا دلالة واضحة على مدى استجابة الحكومة العراقية لاوامر النظام الايراني واستهتارها بحقوق الانسان، حيث يعدهم الننظام الايراني يمثلون خطرًا ساحقاً على نفوذه في العراق، وبالتالي وجوده في ايران على راس السلطة، وبالتالي فان على الحكومة العراقية كي تحضى بتعاونه لبقائها في السلطة بحكم نفوذه ان تلبي طلباته الاجرامية تلك وهو ما فعلته.
كما ان استهداف المرأة  مع استحقاقاتها الانسانية التي اقرها العالم كله فضلاً على الاسلام، يعني ان ثمة عنصرية خاصة ترتكب ضد المراة، ما يؤشر لنا وعلى الفور الاساليب والطرق والقوانين التي وضعها النظام الايراني  لاضطهادها ومنعها من ممارسة حقوقها ككائن انساني بحجة ان الاسلام هو من يأمر بذلك، وهي عملية تشويه  صريحة وصارخة لتعاليم الاسلام واحاديث الرسول الكريم محمد (ص) التي امر فيها بمعاملة المراة بما يليق بها من الاحترام واعطاها الحقوق التي كان المجتمع الشرقي وبضمنه المجتمع الفارسي يحرمها منه كحق الارث وامر باحترام انسانيتها في حين كانت تعامل كسلعة كما يفعل معها النظام الايراني اليوم وتقلده حكومة العراق وكان اقل  ما قاله بهذا الشان (رفقا بالقوارير) فهل تتعامل الحكومة العراقية وهي ترتكب جريمة منعها من الحصول على حقها في الرعاية الطبية، كما امر رسول الله؟؟ وهي تدعي انها انما تحكم على وفق  تعاليم الاسلام ورسوله الاكرم؟؟ ليس  لدينا اي شك في انها قد خرجت على تعاليم الرسول الكريم تلك وعلى جوهر الاسلام في نظرته الى المرأة، كما انها خرجت على استحقاقات حكم شعب تمتد حضارته آلاف السنين في عمق التاريخ الانساني، واجد هنا انه من الحق تكرار ما اورده بيان الهيأة التاسيسية لتجمع الكتاب والادباء العراقيين المستقلين وهو يدعو الى انهاء هذه المشكلة الجريمة بقوله:
((وعليه فنحن نرى انه من باب الابتعاد عن الضلوع في ارتكاب جريمة انسانية جماعية تحاسب عليها القوانين الانسانية الدولية وتتلقى نتائجها الوخيمة الحكومة العراقية على حساب سمعة الشعب العراقي والدولة العراقية، فإنّ الحلّ الوحيد لهذه الأزمة الإنسانية هو أن يتم السماح لسكّان أشرف باستخدام الأطباء الإختصاصيين العراقيين وعلى نفقتهم الخاصة والسماح لهؤلاء الأطباء بالذهاب إلى مستشفى العراق الجديد في أشرف لزيارة المرضى أو اجراء العمليات الجراحية.
وكما ترون فهو مطلب ليس من الصعوبة تحقيقه، ولن يكون متخذاً ضد احد، بل هو ما يحتمه الضمير والمسؤولية الانسانية في الاقل، وانطلاقاً من مسؤوليتنا الاعتبارية الانسانية والوطنية، نجد ان الحكومة العراقية اذا لم تلب وعلى الفور هذا  المطلب الانساني، فانها ستفقد لياقتها في  حكم  شعب  يبلغ مدى حضارته عمقاً في التاريخ الانساني اكثر من سبعة آلاف سنة، ومن الشعوب التي يحتفظ التاريخ الاسلامي لها بعميق رهافتها في التعامل الانساني حتى مع العدو، فكيف بالتعامل مع امراة مسلمة تستحق العناية الصحية، وهي نزيلة ارض الاسلام، وتحرم منها؟؟
ان الامم المتحدة فضلاً على الجامعة العربية وكل المنظمات الانسانية مدعوة الان، وبسرعة للضغط على الحكومة العراقية وتحقيق هذا المطلب منعًا لكارثة صحية في مخيم اشرف هي في الحقيقة جريمة ضد الانسانية وهي تفتقر الى اي مبرر او مسوغ)) ونحن بدورنا ندعو كل منظمات المجتمع المدني العراقية التي تعنى بحقوق الانسان والمراة بشكل خاص الى تبني هذا البيان ونشره، وحض الحكومة العراقية على الاستجابة له قبل ان تمضي الى ابعد موقع لها في حضيض الخنوع لرغبات نظام فاشي مجرم هو نظام ايران، وقبل ان تتردى اكثر فاكثر في مستنقع الجريمة ضد الانسانية.