الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارلکي يکون هناك الموقف الإقليمي ـ الدولي المطلوب ضد نظام الملالي

لکي يکون هناك الموقف الإقليمي ـ الدولي المطلوب ضد نظام الملالي

لکي يکون هناك الموقف الإقليمي ـ الدولي المطلوب ضد نظام الملالي

N. C. R. I : بعد الاحداث والتطورات المتعاقبة المتباينة المتعلقة بدور ونشاطات نظام الملالي في المنطقة والعالم ولاسيما بعد التظاهرات العارمة ضده وضد عملائه في العراق ولبنان وتزايد مشاعر الرفض والکراهية تجاهه من جانب شعبي العراق ولبنان بشکل خاص وشعوب المنطقة بصورة عامة خصوصا مع تزايد الادوار المشبوهة لأذرعه في المنطقة بسياق وإتجاه يعادي شعوب وبلدان المنطقة بکل صلافة، وبعد إلقاء القبض على الدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي متلبسا وهو يقود عملية إرهابية ضد التجمع السنوي للمقاومة الايرانية صار الحديث صريحا ومکشوفا عن خطورة ومشبوهية الدور الذي يقوم به هذا النظام ومن إنه يشکل تهديدا للسلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم خاصة وإنه وبسبب من ذلك، قد تجاوز کل الحدود داخليا وإقليميا ودوليا بحيث صار تجاهله وعدم التصدي له بمثابة مشارکته في مخططاته المشبوهة ومساعدته في تنفيذها.
هناك حديث يدور على مختلف الاصعدة بشأن ضرورة وضع حد لهذا النظام ليس من حيث طموحاته النووية فقط وانما القمعية تجاه شعبه وکذلك تجاه تدخلاته في دول المنطقة وصواريخه الباليستية، ولأن بلدان المنطقة معنية أکثر من غيرها بالدرجة الاولى من شر وعدوانية نظام الملالي، فإن عليها أن تبدأ العمل من أجل إيجاد آلية عملية مٶثرة لمواجهة الدور المشبوهة لهذا النظام وعدم السماح له بالاسترسال في مخططاته الاجرامية، وذلك لايعني بأن المجتمع الدولي عموما والبلدان الغربية غير مستهدفة بل إن هدف النظام الاساسي هو زعزعة السلام والامن والاستقرار على الصعيد الدولي حيث إنه وبدون ذلك لايمکنه أبدا أن يستمر ويبقى واقفا على قدميه.
بلدان المنطقة والعالم مطالبة وبإلحاح لکي تقوم بالتنسيق فيما بينها من أجل الوقوف بوجه الدور العدواني للحرس الثوري و الذي هو يد هذا النظام، ومن الضروري جدا أن يتم إصدار قرار من جانب هذه البلدان بتصنيفه ضمن المنظمات الارهابية وعدم السماح لأي إيراني يعمل أو عمل ضمن هذا الجهاز بأن يکون متواجدا ضمن السلك الدبلوماسي في سفارات النظام في الدول التي لاتزال على علاقة به، وتنسيق العمل والجهود مع مايماثلها على الصعيد الدولي بغية تفعيل الاجراء وضمان قوة تأثيره، بل وحتى من المفيد جدا أن يکون هناك مسعى إقليمي ـ دولي من أجل إدراج الحرس الثوري وملحقاته ضمن قائمة الارهاب خصوصا وقد صار معلوما بأن شر وعدوانية هذا الجهاز الاجرامي تجاوز ويتجاوز حدود إيران والمنطقة بکثير.
لکي يکون هناك الموقف الإقليمي ـ الدولي المطلوب ضد نظام الملالي، لابد من أن يکون هناك تعاون وتنسيق بالمستوى المطلوب ليس بين بدان المنطقة والعالم فقط وإنما لابد من أن يکون للشعب الايراني الرافض والکاره لنظام الملالي من تواجد ودور في هذا التعاون والتنسيق الاقليمي ـ الدولي، وإن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي أثبت بصورة عملية حقيقة کونه المعبر عن صوت وإرادة الشعب الايراني والمدافع الهصور عنه، هو خير ممثل لهذا الشعب وإن هکذا دور وحضور من شأنه أن يساهم وبصورة فعالة في دفع عجلة العمل والنشاط والتحرك ضد نظام الملالي بصورة غير عادية للأمام خصوصا وإن يقوم سحب البساط من تحت أقدام النظام ويحظر عليه الزعم بأنه ممثل للشعب الايراني الذي ثار ضده في 3 إنتفاضات عارمة ولازالت نشاطاته وتحرکاته الاحتجاجية ضده متواصلة دونما إنقطاع، وإن الاقدام على هکذا خطوة ضرورية اليوم قبل غد لأنها ستضع نظام الملالي في زاوية ضيقة جدا وتسحب منه أهم أسباب البقاء والاستمرار.