السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبار"ركود الانتخابات" والخوف على مصير سفينة الولي الفقيه

“ركود الانتخابات” والخوف على مصير سفينة الولي الفقيه

"ركود الانتخابات" والخوف على مصير سفينة الولي الفقيه
الکاتب:عاتقة خورسند
أصوتُ بالإطاحة
شهر مارس 2020 مرآة لاستعراض الانتخابات الكاسدة

كان إجراء انتخابات مجلس شورى الملالي الكاسدة في شهر مارس 2020 علامةٌ معبرةٌ عن انقضاء مرحلة وبداية مرحلة جديدة من انهيار الديكتاتورية الدينية.

وكانت النقطة الحقيقة الجديرة بالاهتمام في هذا الاستعراض هي أن مجموعة واسعة من العالة على نظام الملالي لم يشاركوا في هذا الاستعراض الهزلي أيضًا، كما كان ركود الانتخابات الملفت للنظر بوضوح عصيٌ على التستر عليه، على الرغم من فبركة الأرقام والدعاية الحكومية.

إن قفزة خامنئي بغية الانكماش وتوحيد نظامه الفاشي وإزاحة لعبة الإصلاح القذرة؛ أدى إلى إضعاف هيكل النظام وسقوطه بشكل غير مسبوق. وخلال العام الماضي، قلل هذا السقوط والضعف من قدرة نظام الملالي على مواجهة أزمات الإطاحة إلى حد كبير. وبالإضافة إلى ذلك، إدى إلى انحطاط موقع خامنئي في النظام ككل.

تأثير انتفاضة نوفمبر 2019 على فشل استعراض الانتخابات

مما لا شك فيه أن انتفاضة نوفمبر 2019 وسفك دماء شهداء هذه الانتفاضة المجيدة في الشوارع كانت السبب الرئيسي في جر نظام الملالي برمته و الولي الفقيه الرجعي إلى الحضيض والانحطاط. فقد أدرك أبناء الوطن بوضوح أنه عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على نظام الملالي الفاشي بأكمله ، فلا يوجد فرق بين الزمر المافيوزية في ممارسة القمع الدموي ضد المطحونين المضطهدين. والجدير بالذكر أن هذه الحقيقة اتضحت أثناء انتفاضة يناير 2018، بيد أنها وصلت إلى مرحلة أخرى من النضج تصل إلى عنان السماء في انتفاضة نوفمبر 2019.

وبعد 4 أشهر من إراقة الدماء في انتفاضة نوفمبر، سعى خامنئي إلى الترويج لاستعراض الانتخابات، ولكنه تلقى صفعة قوية متقنة على أيدي أبناء الوطن الغاضبين.

فخامنئي هو من كان يعلم علم اليقين أنه لم يعد بإمكانه أن يواصل لعبة الأصولي – الإصلاحي القذرة، ولجأ إلى آخر حيلة له، ألا وهي استئصال الزمرة المنافسة والمزيد من انكماش نظامه لعله يتمكن بهذه الطريقة من انقاذ مبدأ ولاية الفقيه من عاصفة الانتفاضة التي لا تقهر.

الخوف من تكرار الركود

والآن، مع اقتراب موعد انتخابات رئاسة الجمهورية، استحوذت المخاوف المتزايدة كل لحظة على عناصر نظام الملالي من ركود هذا الاستعراض.

وفي اعترافها بركود الانتخابات، أرجعت صحيفة “آرمان” الحكومية في 24 يناير 2021 أسباب ذلك إلى الحالات التالية:

– الظروف المعيشية البائسة التي يعاني منها أبناء الوطن.

– توصل أبناء الوطن إلى الاعتقاد بأن تصويتهم لا يؤثر على لعبة السلطة.

– سياسة الانكماش التي تبناها الولي الفقيه، وانتخاب مرشحين من فصيل معين.

الأزمات الخفية في المجتمع

هذا وتستنج صحيفة “آرمان” باستعراض هذه المعايير؛ أن الزمرة المهيمنة في نظام الملالي سوف تسعى إلى إجراء الانتخابات المقبلة باستخدام “نموذج انتخابات المجلس”. ولا شك في أن هذا مجرد غطاء للقضية، فالمشكلة هي أن إقامة استعراض انتخابات رئاسة الجمهورية سوف يكشف النقاب عن الأزمات الخفية في المجتمع؛ بنتائج منخفضة.

ولم تُشر هذه الصحيفة إلى “الأزمات الخفية في المجتمع” لا من بعيد ولا من قريب، وتمر عليها مرور الكرام، ولكن يمكننا بإزاحة الستار قليلًا أن نكتشف أن الهدف من هذه الأزمات الخفية ليس سوى الاستياء العام المستعصي السيطرة عليه والوضع المتفجر في المجتمع.

“من الواضح أن المخاطر الحتمية لتقليص مشاركة أبناء الوطن في العملية السياسية في البلاد ليست مهمة كثيرًا بالنسبة للبعض. والجدير بالذكر أن عزلة أبناء الوطن عن الدفاع عن كيان البلاد أو عدم وجود دافع لديهم لذلك ليست بالخطر البسيط لنمر عليه مرور الكرام. وبالتأكيد ليست أفضل من استيلاء البعض على المنصب والمكانة. وقد يكون قد فات الأوان، بيد أنه سوف يتضح يومًا ما أن ركود الانتخابات لن يكن من مصلحة أحد”. (المصدر نفسه).

اليوم النهائي لتحديد المصير

بعد قراءة هذه الفقرة سندرك أن مخاوف الزمرة المغلوبة على أمرها تنبع من القلق على مصير نظام الملالي قبل أن تنبع من القلق على ركود استعراض الانتخابات المقبلة. فقد سمعنا مرات عديدة من وسائل الإعلام الحكومية أنه إذا كانت مشاركة أبناء الوطن في الانتخابات الاستعراضية متدنية، فإن كيان البلاد (قل كيان ولاية الفقيه) سيكون في خطر.

إن الشعب الإيراني قد وجه الإنذار الأخير لهذا النظام الفاشي وزمره؛ باندلاع انتفاضة نوفمبر 2019. وقد اقترب اليوم النهائي لتحديد المصير، وسوف يتحدد مصير إيران على أيدي شعبها والشباب الثائر في شوارع المدن.