الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارلابد من إستمرار کبح النظام الايراني

لابد من إستمرار کبح النظام الايراني

لابد من إستمرار کبح النظام الايراني

صوت کوردستان – سعاد عزيز :‌

مع إستلام جو بايدن لمهام منصبه، فإن الاعين بدأت تتجه لما يمکن أن يقوم بممارسته من سياسات تجاه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، خصوصا بعد أن لم يعد خافيا على أحد من إن هذا النظام صار يمثل أکبر مصدر للتهديد للأمن والاستقرار ولاسيما وإنه يصر على مواصلة نهجه المثير للريبة والذي يقوم على أساس الرکائز الثلاثة بقمع الشعب الايراني وتصدير التطرف والارهاب والسعي من أجل إنتاج الاسلحة الذرية، والذي يدفع لمضاعفة الاهتمام بالنهج السياسي لبايدن تجاه هذا النظام، هو إن الاتفاقيات الدولية بما فيه الاتفاق النووي الذي تم عقده معه في 2015، لم تکبح من جماح التطلعات العدوانية لهذا النظام.

المخاوف والشکوك من النظام الايراني ومما يمکن أن يقدم عليه مستقبلا من أعمال ونشاطات تزعزع الامن والاستقرار أکثر من الوقت الراهن، هو ماقد دفع بمٶسسة دولية مرموقة معروفة نظير”مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات” الى تقديم بعض التوصيات إلى الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، تحثه فيها على مواصلة سياسة “الضغط الأقصى” التي تبناها ترامب ضد إيران؛ بشكل أكثر تأثيرا.

الباحثان مارك دوبويتز وريتشارد غولدبرغ، في المٶسسة المذکورة، قاما بمراجعة سياسات إدارة دونالد ترامب على مدى السنوات الـ 4 الماضية، وقيموا حملة “الضغط الأقصى” التي تبناها ترامب لتقليص المصادر المالية للنظام الايراني بسبب ممارساته الشيطانية بأنها ناجحة. وأشارا في تقريهما الذي قدماه للرئيس بايدن بأن نقص عائدات الحكومة الايرانية أجبر هذا البلد على تقليص ميزانيته العسكرية بأكثر من 24 في المائة ومثل ضغطا على الجماعات الإرهابية التي تعمل بالوكالة عن إيران، من قبيل حزب الله اللبناني بسبب انقطاع التمويل الإيراني. وأكد الباحثان على أن توصيل نية أمريكا للنظام الايراني في اللجوء إلى استخدام القوة في حملة الحد الأقصى وفي الوقت نفسه منع هذا النظام من شن أي هجوم على المصالح الأمريكية، وكذلك منعه من تطوير برنامج تسلحه النووي ؛ أمر في غاية الأهمية. واختتم التقرير بتقديم بعض التوصيات لإدارة بايدن في كبح جماح إيران. التوصية الأولى: “تجنب أخطاء الماضي”، أي عدم إعفاء إيران من العقوبات قبل إبرام اتفاق شامل يشمل جميع الأنشطة الشيطانية لإيران، ومن بينها تدمير القدرة النووية والصاروخية الأساسية لإيران”، والتوصية الثانية هي مطالبة إيران بالكشف عن تفاصيل جميع الأنشطة النووية السابقة والحالية، وإذا لم تمتثل إيران لهذه التوصيات، يمكن للوكالة الدولية للطاقة الذرية إحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لعدم التزام إيران بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. کما دعا الباحثون في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات؛ المسؤولين في حكومة بايدن إلى مواصلة الجهود لحظر صادرات الأسلحة الإيرانية إلى العراق واليمن و سوريا ، فضلا عن تطبيق العقوبات المفروضة على الشركات المرتبطة ببرنامج الصواريخ الإيراني، وفرض عقوبات جديدة في هذا الصدد.

هذه التوصيات لو قمنا بتدقيقها ملية وبروية فإننا نجد بأنها تضرب النظام الايراني في الصميم وإنها تعبر بحق عما تتطلع إليه وترغب به شعوب وبلدان المنطقة لأن هذا النظام أثبت وعلى الدوام من إنه کان ولايزال يمثل التهديد والخطر الاکبر بوجه المنطقة بشکل خاص والعالم بشکل عام ولابد من التصدي له وفق ماقد أوصت به هذه المٶسسة.