الأحد,5فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمقتطفات من الصحف الحكومية

مقتطفات من الصحف الحكومية

مقتطفات من الصحف الحكومية

الکاتب:نظام مير محمدي
تشترك الصحف الرسمية الصادرة يوم 21 يناير في إيران في مسألة مغادرة ترامب ومجيء بايدن، لكن مع استنتاجين مختلفين.

إضافة إلى ذلك، تصاعدت نار التحضير لهجمات الزمر على بعضها البعض في هذا الصدد ومفاوضات النظام المستقبلية مع الولايات المتحدة، ، لا سيما في صحف زمرة الولي الفقيه بحجة تصريحات روحاني في يوم الاربعاء. موضوع الانتخابات الرئاسية والصراعات على السلطة هو الموضوع التالي في صحف يوم الخميس.

إلى جانب ذلك، هناك أزمات اجتماعية واقتصادية. الصحف الموالية لخامنئي، تصور آفاق علاقات النظام مع الولايات المتحدة مع تعيين رئيس جديد قاتمة وتصفها بأنها تتماشى مع سياسات الحكومة السابقة.

صحيفة جوان: افتتاحية: حقيقتان بشأن إدارة بايدن على حكومة روحاني معرفتهما

فريق بايدن المكون من أصحاب الاتفاق النووي السابق، لا يتحدث أي منهم بصراحة ودقيقة عن الاتفاق النووي، وهذا يعني التعقيد والارتباك لن يتم حله بهذه السهولة. ومع ذلك، فإن الإدارة الأمريكية الجديدة غير راضية حتى عن نفس الاتفاق النووي الخادع القديم، وفي الكلمات غير الدقيقة والغامضة التي قالوها في الأيام الأخيرة، يتوقعون أن يجعلوا الاتفاق النووي منصة من أجل إنجازات أفضل.

لكن هذه ليست الحقيقة الوحيدة لحكومة بايدن. من السمات الأخرى لفريق بايدن، والتي يجب النظر إليها بواقعية في حكومة روحاني، نزعتهم العدوانية.

صحيفة رسالت: ازاحة الستار رسميا عن خطة بايدن للاتفاق النووي. بلينكين يتحدث عن توسيع الاتفاق النووي!

تعتبر حكومة بايدن “وجود آلية الزناد” “آلية ضغط” بيدها وحلفائها في مواجهة جمهورية إيران الإسلامية.

القاسم المشترك لكلتا الخطتين اللتين اقترحهما مستشارو بايدن هو الحاجة إلى مفاوضات أوسع من الاتفاق النووي مع إيران. ومن الواضح أنه لا يهم ما إذا كان بايدن يريد استخدام هذا الخيار كشرط مسبق للعودة إلى الاتفاق النووي أو كشرط للبقاء في الاتفاق النووي ! ما يهم هو آلية الاتفاق النووي لبدء مفاوضات موازية في المجالين الإقليمي والصاروخي مع إيران”.

تظهر في صحف زمرة ما يسمى الاصلاحيين ضرورة التفاوض والطاعة لمطالب الطرف الآخر بتعابير مختلفة.

كتبت صحيفة “شرق” في مقال بعنوان “بايدن وفصل جديد في العلاقات مع إيران والعالم” بقلم مسؤول سابق في خارجية النظام علي خرم: “من المهم كيف ينظر (النظام) إلى هذه القضايا. يجب على إدارة بايدن ألا تغيب عن بالها التفاهم مع (النظام) وهذه القضية يجب أن لاتقع بين يدي الكيان الصهيوني والسعودية “وأضاف:” يوصى (النظام) بصفته جهة فاعلة ملتزمة في المجتمع الدولي بما يحدث في الولايات المتحدة.

يجب استغلال التغيير بالكامل لصالح أمنه القومي والنظام، وليعلن نفسه مفاوضا مثل العديد من المفاوضات على مر السنين”.

كتبت الصحيفة في مقال آخر بعنوان “التحليل الموضوعي لسلوك بايدن الأمريكي”: “خلافًا لتوقعات إدارة روحاني، يبدو أن سياسة بايدن بشأن إيران ستكون معقدة ومتعددة الطبقات وعلى مراحل، ولا ينبغي للمرء أن يتوقع تحركًا كبيرًا من إدارة بايدن بشأن إيران. في هذا الصدد، ستكون أجندة فريق بايدن هي منح إيران جزرات صغيرة والترويج لها.

على سبيل المثال، إنهاء الحظر المفروض على سفر المواطنين الإيرانيين إلى الولايات المتحدة، وإنهاء العقوبات الأقل أهمية، وربما عودة رمزية إلى الاتفاق النووي.

لكن الضغط الأمريكي على إيران سيستمر حتى يتم التوصل إلى اتفاق. “ستتغير سياسة بايدن في مواجهة إيران من”الضغط الأقصى”في عهد ترامب إلى” الضغط المتوازن “حتى تتمكن إيران من التوصل إلى استنتاج بشأن ارتباطها بالولايات المتحدة”.

الصحف الحكومية أيضا هي حلبة صراع على كرسي رئاسة البلاد في مهزلة الانتخابات المقبلة. “درس لا نتعلمه” هو عنوان مقال في صحيفة اعتماد حيث عرضت واحدا من الصراعات بين زمر النظام. كتب هذا المقال جعفر زاده أيمن أبادي، النائب السابق في مجلس شورى النظام، وقال في إشارة إلى استدعاء واستجواب جهرمي، وزير الاتصالات، بحجة عدم تصفية إنستغرام: “الملاحظة في خبر استدعاء وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات هي الوجه المتعلق بالانتخابات.

برأيي، فإن استدعاء وزير الاتصالات وإطلاق سراحه، حتى مع الالتزام، يرجع إلى اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الثالثة عشرة. وأضاف أن “الأفراد والمؤسسات الداعمة للحجب في (النظام) عازمون على رفع دعوى قضائية ضد وزير الاتصالات في أسرع وقت ممكن، حتى يتسنى غيابه عن الانتخابات واستبعاده”.