الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارعين على بلجيکا وأخرى على السويد

عين على بلجيکا وأخرى على السويد

عين على بلجيکا وأخرى على السويد

صوت کوردستان – سعاد عزيز :
لئن کانت هناك قائمة طويلة وعريضة من المشاکل والازمات العميقة والحادة التي يعاني منها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، لکن مع إن هذه المشاکل تمسك بتلابيب النظام وتعصف به عصفا، لکنه مع ذلك فإن عينيه مسلطتان على بلجيکا والسويد حيث يحدث فيهما أهم تطورين يعني هذا النظام أکثر من أي شئ آخر.

في بلجيکا، وبعد أن جرت محاکمة الدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي والمجموعة المشارکة معه في العملية الارهابية التي کانت تستهدف المٶتمر السنوي للمقاومة الايرانية في باريس عام 2018، وکان من المقرر إصدار الحکم الخاص به في 22 من الشهر الجاري، لکن أعلنت المحاکمة عن إرجاء إصدار الحکم الى فيبراير القادم، فإن النظام الايراني ولاسيما بعد أن أثبتت الادلة والوثائق الثبوتية المختلفة عن تورطه بتلك العملية الارهابية ومن أعلى المستويات، فإن عينه على النتيجة التي ستصدرها هذه المحکمة ولذلك فإنه يعمل وبطرق واساليب ملتوية من أجل التأثير على قرار الحکم وعدم إدانة أسدي، أما العين الثانية للنظام الايراني، فهي على المحاکمة التي ستتم ل”حميد نوري”المسٶول في النظام الايراني في السويد في مارس القادم، بتهمة مشارکته في مجزرة عام 1988، وخصوصا بعد أن قدم عدد من الناجين من تلك المجزرة شکاويهم ضده للقضاء السويد وأکدوا بأنه کان من المشارکين في تلك المجزرة وإنه کان يبتهج بإصدار أحکام الموت في محاکم صورية لم تتعدى بضعة دقائق حيث کان يوزع الحلوى إبتهاجا بذلك، ومن دون شك فإن النظام الايراني الذي طالما سعى من أجل التغطية على هذه الجريمة ضد الانسانية، فإن إثارتها وبصورة قانونية ضد أحد المتهمين فيها، من شأنه أن يفتح الابواب على مصاريعها أمام قوننة هذه المجزرة دوليا خصوصا وإن هناك عدد کبير من قادة النظام المتورطين بهذه المجزرة ممن هم الان في مناصب حساسة نظير الجزار إبراهيم رئيسي، رئيس السلطة القضائية الذي کان عضوا في لجة الموت التي کانت تصدر أحکامها اللاقانونية واللاشرعية واللاإنسانية بحق السجناء السياسيين من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق، ونفس الشئ بالنسبة للجزار مصطفى بور محمدي، وزير العدل حاليا، وکان أيضا عضوا في لجنة الموت الى جانب الجزار رئيسي.

النظام الايراني وهو يراقب بکلتا عينيه مجريات الامور المرتبطة بالمحاکمتين في کلا البلدين المذکورين، ولاسيما وإن المحکمتان تتصديان لأهم وأخطر موضوعين يتعلقان بالنظام ويمکن أن يقودا في أية لحظة بإتجاه تحديد مصيره، ولذلك فإن النظام في صدد القيام بکل أنواع المحاولات والمساعي وبمختلف الطرق من أجل التأثير على المحکمتين وعدم خروجهما بقرارات تزيد من وضع النظام بلة وتٶثران سلبا على مستقبله.