الخميس,2فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباربراءة الدين من فتاوي نظام الملالي فتوى حظر لقاح کورونا نموذجا

براءة الدين من فتاوي نظام الملالي فتوى حظر لقاح کورونا نموذجا

براءة الدين من فتاوي نظام الملالي فتوى حظر لقاح کورونا نموذجا

N. C . R. I : في خضم الحملات المتعددة الجوانب التي شنها ويشنها نظام الملالي ضد منظمة مجاهدي خلق منذ إندلاع الصراع اکضاري والمصيري بينهما، بذل نظام الملالي کل مابوسعه من أجل إظهار الصراع بطابع ديني وذلك بزعم إن المنظمة معادية للدين وترفض النظام وتواجهه لهذا السبب، في حين إن الحقيقة مخالفة ومغايرة لذلك تماما، بدليل إن المنظمة تحرص دائما ليس على إحترام وتقدير المناسبات الدينية وإظهارها لذلك بکل وضوح وإنما حتى عن دفاعها عن الدين الاسلامي وإلتزامها به ولکن ليس کما يريد ويسعى النظام من أجل إستغلاله وتوظيفه من أجل مرامه وأهدافه المشبوهة، وقد أکدت مجاهدي خلق وخلال العقود الاربعة المنصرمة ومن خلال مناسبات مختلفة بأن الدين براء من هذا النظام الذي يتاجر به بکل صلافة من أجل تحقيق أهدافه الخبيثة، وکما إن المنظمة قد رفضت إستغلال الدين وتسييسه وتوظيفه من أجل معاداة وکراهية المرأة کما عمل ويعمل النظام بهذا الخصوص، فإنها رفضت وعلى الدوام مختلف الفتاوي اللاشرعية والمعادية للإسلام نفسه والصادرة من جانب ملالي الشر والظلام في ظل هذا النظام الاستبداد، وإن الفتوى الاجرامية الاخيرة لخامنئي بحظر إستيراد لقاح کورونا والذي رفضته المنظمة بشدة ووقفت ضده بإعتباره فتوى في غير صالح الشعب الايراني وبمثابة فتوى تبيح قتل الشعب الايراني وبشکل خاص کما جاء في البيان الصادر عن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بهذا الخصوص.
الامر الذي يجب أن نلاحظه ونفهم من خلاله الماهية الاستبدادية لهذا النظام وعدم وجود أي متنفس فيه للتعبير عن الحرية وعن الرأي الآخر، إن فتوى خامنئي بشأن حظر استيراد لقاح كورونا، وکما کان متوقعا فقد حظيت بتإييد ائمة صلاة الجمعة الذينا بادروا لتإييد هذه الفتوى الاجرامية التي تفتح المجال لقتل الشعب الايراني بمنتهى الوضوح وذلك على الرغم من إعترافهم بمشاكل الشعب المتزايدة في ظل أزمة كورونا نتيجة للسياسات الإجرامية التي يتبناها نظام الولي الفقيه.
إستغلال الدين وتسييسه من قبل النظام قد ظهر واضحا حتى في تإييد أئمة الجمعة للفتوى الضالة وغير الشرعية لخامنئي، إذ قاموا مثلا بربطه بعدائهم الشديد لمجاهدي خلق، إذ وعلى سبيل المثال فقد قال المعمم سليماني إمام الجمعة في مدينة رابر بمحافظة كرمان، في 15 يناير 2021 إن فرنسا هي معقل مجاهدي خلق، وهم الذين كانوا السبب في الاغتيالات التي وقعت في الجمهورية الإسلامية، حيث اغتالوا 17,000 شخصًا من الصفوة والمسؤولين في بلادنا. لذا، فإن هذا البلد غير جدير بالثقة بوصفه معقلا لمجاهدي خلق ولا يجب أن نوقع معهم على اتفاقية لشراء اللقاح!
أما المعمم قريشي، إمام جمعة المعين من قبل خامنئي في أرومية، فقد زعم کذبا بأن وسائل الإعلام الأجنبية ومجاهدي خلق قد حرفوا تصريحات خامنئي. وأضاف هذا المعمم أن لقاحات أمريكا وبريطانيا وحتى فرنسا غير موثوق بها.
هذا الفتوى اللاشرعية من جانب خامنئي جوبهت برد شديد من جانب السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية عندما إتهمت خامنئي بارتكاب جريمة حرب، وشددت في تغريدة على حسابها بموقع التدوين المصغر تويتر، اليوم على أن: “اللقاح حق للناس”، مشيرا إلى أنه: “بينما يقترب عدد الضحايا إلى 200 ألف، قال خامنئي اليوم إن استيراد لقاح كورونا من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا محظور”. وأضافت أنه: “يريد صد انتفاضات الشعب بخسائر فادحة، كورونا حليف خامنئي المجرم ضد الشعب الإيراني”. واعتبرت أن: “حظر شراء لقاح كورونا من قبل خامنئي المجرم هو جريمة ضد الإنسانية”، مؤكدة أنه: “مسؤول عن قتل الآلاف من المواطنين المحرومين والمضطهدين في مذبح كرونا”.
وهذه الفتوى المشبوهة واللامسٶولة والتي ليست لها أية علاقة بالاسلام، جوبهت أيضا برد فعل شديد اللهجة من جانب منظمة العفو الدولية التي بادرت لإصدار بيان من جانبها ردا على فتوى خامنئي بشأن حظر شراء اللقاحات من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. وجاء في البيان “حظر علي خامنئي لقاح كوفيد19 المنقذ للحياة من المملكة المتحدة والولايات المتحدة لملايين الإيرانيين، في محاولة لإهانة مسؤولي النظام الإيراني لحقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في الحياة والصحة”. ووصف بيان العفو تصرف خامنئي بأنه تصرف غير مسؤول وذو دوافع سياسية “يلعب بحياة ملايين الإيرانيين”. كما قال البيان إنه يتعين على السلطات الإيرانية التوقف دون خجل عن تجاهل التزاماتها الحقوقية وحرمان الشعب الإيراني عمدا من حق الحماية من هذا الفيروس القاتل. وقالت منظمة العفو في بيان “لا ينبغي حرمان أي شخص من الحصول على الخدمات الطبية، بما في ذلك اللقاحات، بسبب المكان الذي يعيش فيه أو من هم أو ما هو دخلهم”.