الراي الاردنية-صالح القلاب:كما أن غزو الكويت في العام 1990 قد خلق المبررات التي كان ينتظرها الذين يريدونها لتحويل منطقة الخليج إلى معسكر كبير للقوات الأجنبية والقوات الأميركية على وجه الخصوص كذلك فإن تطلع إيران إلى ما وراء حدودها بالإضافة إلى سعيها المتواصل لامتلاك الأسلحة النووية قد استدرج كل هذه الصواريخ التي يجري الحديث عنها والتي تشير المعلومات إلى أنها تتواجد بالأساس في منطقة الخليج العربي وأنه سيجري تحديثها وتعزيزها ووفقاً للخطة التي كشفت النقاب عنها بعض وسائل الإعلام والصحف في الولايات المتحدة.
لو أن غزو الكويت في عام 1990 لم يحدث فإنه ما كان للولايات المتحدة والدول التي شاركتها أن تقوم بما قامت به لأنها كانت بحاجة إلى مبرر لمثل هذا الغزو الذي تكشف لاحقاً أن دافعه الحقيقي هو ترتيب أوضاع هذه المنطقة لقرن مقبل بأكمله وأن ما قام به النظام العراقي السابق ضد دولة شقيقة كان مجرد ذريعة لكل ما حول منطقة الخليج إلى معسكر كبير تضاعف حجمه واتسعت دائرة انتشاره بعد حرب عام 2003 على العراق.
الآن يحدث الشيء نفسه فهذه الحقول الصاروخية ما كان من الممكن أن تكون لو أن إيران لم ترفع شعار «الثورة الدائمة» ولو أنها لم توجد مراكز نفوذ مسلحة لها في عدد من دول هذه المنطقة ولو أنها لم تتدخل كل هذا التدخل السافر في الشؤون الداخلية العراقية.
لا دول الخليج المنهمكة الآن في تنمية اقتصادية واعدة ومبشرة وقطعت مسافة طويلة على هذا الطريق تريد أن تتحول أراضيها إلى حقول صواريخ مدمرة بحجة مواجهة أي عدوان إيراني وشيك ولا الدول العربية ، حتى بما في ذلك التي يتدخل الإيرانيون في شؤونها الداخلية والتي يحاولون اختراق مجتمعاتها بحجج وذرائع متعددة ، مع أن يلجأ الأميركيون والإسرائيليون إلى العمل العسكري بغض النظر عن طبيعة هذا العمل لحل مشكلة قدرات إيران النووية.
هناك في العادة وعلى مدى التاريخ من تستدرج مواقفهم السيئة الهوجاء والعشوائية الدببة إلى كرومهم وهناك في العادة وعلى مدى التاريخ من وضعوا بلدانهم على الأرصفة التي كان أعداؤهم يريدون أن يضعوا أنفسهم عليها فكانت النتائج كارثية واستعماراً دام سنوات طويلة لم يجر التخلص منه إلا بحروب مدمرة وتضحيات بشرية ومادية كبيرة.
لا تتحمل دول الخليج مسؤولية هذا فإيران بتطلعها خارج حدودها وبالتهديد المستمر لهذه الدول واحتلال بعض أجزاء منها كما هو واقع الحال بالنسبة للجزر الإماراتية هي المسؤولة وهنا فإن ما زاد الطين بلة هو أن طهران تعاملت مع مسألة قدراتها النووية بطريقة استعراضية استفزازية وهو أن محمود أحمدي نجَّاد بتصريحاته الأخيرة التي تحدث فيها عن اقتراب بلاده من امتلاك السلاح الذري قد وضع كل المبررات المطلوبة في يد الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى لتحويل أراضي بعض الدول الخليجية إلى حقول لصواريخها التدميرية.
صالح القلاب
الآن يحدث الشيء نفسه فهذه الحقول الصاروخية ما كان من الممكن أن تكون لو أن إيران لم ترفع شعار «الثورة الدائمة» ولو أنها لم توجد مراكز نفوذ مسلحة لها في عدد من دول هذه المنطقة ولو أنها لم تتدخل كل هذا التدخل السافر في الشؤون الداخلية العراقية.
لا دول الخليج المنهمكة الآن في تنمية اقتصادية واعدة ومبشرة وقطعت مسافة طويلة على هذا الطريق تريد أن تتحول أراضيها إلى حقول صواريخ مدمرة بحجة مواجهة أي عدوان إيراني وشيك ولا الدول العربية ، حتى بما في ذلك التي يتدخل الإيرانيون في شؤونها الداخلية والتي يحاولون اختراق مجتمعاتها بحجج وذرائع متعددة ، مع أن يلجأ الأميركيون والإسرائيليون إلى العمل العسكري بغض النظر عن طبيعة هذا العمل لحل مشكلة قدرات إيران النووية.
هناك في العادة وعلى مدى التاريخ من تستدرج مواقفهم السيئة الهوجاء والعشوائية الدببة إلى كرومهم وهناك في العادة وعلى مدى التاريخ من وضعوا بلدانهم على الأرصفة التي كان أعداؤهم يريدون أن يضعوا أنفسهم عليها فكانت النتائج كارثية واستعماراً دام سنوات طويلة لم يجر التخلص منه إلا بحروب مدمرة وتضحيات بشرية ومادية كبيرة.
لا تتحمل دول الخليج مسؤولية هذا فإيران بتطلعها خارج حدودها وبالتهديد المستمر لهذه الدول واحتلال بعض أجزاء منها كما هو واقع الحال بالنسبة للجزر الإماراتية هي المسؤولة وهنا فإن ما زاد الطين بلة هو أن طهران تعاملت مع مسألة قدراتها النووية بطريقة استعراضية استفزازية وهو أن محمود أحمدي نجَّاد بتصريحاته الأخيرة التي تحدث فيها عن اقتراب بلاده من امتلاك السلاح الذري قد وضع كل المبررات المطلوبة في يد الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى لتحويل أراضي بعض الدول الخليجية إلى حقول لصواريخها التدميرية.
صالح القلاب








